منتديات رسالة المعلم الحضارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بكم في المنتدى العربي
رسالة المعلم الحضارية
منتديات رسالة المعلم الحضارية

تعليمي تربوي يهتم باللغات العربية الانجليزية الفرنسية


    السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    شاطر

    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 4:41 am

    تغريدات الشيخ موسى بن راشد العازمي

    عن

    السِّيرَةِ النَّبَويِّة

    ابتدأ الشيخ حفظه الله هذا العمل من يوم الأربعاء 1434/07/13 الموافق 2013/05/23 الساعة 10م
    إلى أنْ أتمّه كاملاً بتوفيق الله تعالى في يوم 29 رمضان 1434 الموافق 2013/08/07 الساعة 10م

    والحمد لله ربّ العالمين



    السيرة النبوية :
    ١- تزوج عبدالله بن عبدالمطلب بآمنة بنت وهب .
    حملت آمنة من عبدالله .
    تُوفي عبدالله وآمنة حامل بشهرين بمولودها .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٢- خلَّف عبدالله ميراثاً لولده الذي لم يُولد
    ٥ من الإبل ، وقطعة غنم ، وجارية حبشية إسمها بركة ، وهي أم أيمن .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣- في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول من عام الفيل ولدت آمنة بنت وهب مولودها العظيم مُتهلِّلاً بأبي هو وأمي .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٤- لم يثبت أن ظهر شيئ لآمنة حينما ولد رسول الله ﷺ .
    في يوم سابعه ﷺ ختنه جده عبدالمطلب ، وسمَّاه محمد ﷺ .
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ٥- أرضعت آمنة ولدها محمد ﷺ  ٣ أيام وكانت قليلة الحليب ، ثم أرضعته ثُويبة مولاة أبي لهب حليب ابنها مسروح .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٦- كانت ثُويبة أرضعت قبل رسول الله ﷺ  
    حمزة بن عبدالمطلب .
    وأبي سلمة بن عبدالأسد .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون



    السيرة النبوية :
    ٧- أرضعت حليمة السعدية رسول الله ﷺ مع أولادها :
    عبدالله
    الشيماء
    أنيسة .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون

    السيرة النبوية :
    ٨- لرسول الله ٧ إخوة من الرضاعة :
    حمزة
    أبوسلمة
    أبوسفيان
    مسروح
    عبدالله
    الشيماء
    أنيسة
    ولم يكن له إخوة لا من أبيه ولا أمه .



    السيرة النبوية :
    ٩- وقع حادث شق الصدر لرسول الله ﷺ وهو عند حليمة السعدية .
    شق جبريل صدره وأخرج قلبه وغسله بماء زمزم وأخرج العلقة السوداء .


    السيرة النبوية :
    ١٠- ثم ختم جبريل ظهر رسول الله بخاتم النبوة ، فليس للشيطان عليه سبيل ، وأصبح معصوماً ﷺ بأقواله وأفعاله .
    #نشر_سيرته

    السيرة النبوية :
    ١١- خاتم النبوة هو عبارة عن لحمة زائدة في ظهر رسول الله ﷺ بإزاء قلبه ، حجمها حجم بيضة الحمامة .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون.


    السيرة النبوية :
    ١٢- رجع رسول الله ﷺ إلى أمه آمنة بعد أن أكمل سنتين عند حليمة السعدية .
    تُوفيت آمنة وعمر رسول الله ٦ سنوات .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٣- كفل عبدالمطلب رسول الله ﷺ بعد وفاة أمه آمنة .
    تُوفي عبدالمطلب لما بلغ رسول الله ٨ سنوات .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون




    السيرة النبوية :
    ١٤- كفله أبوطالب عم رسول الله بعد وفاة جده عبدالمطلب .
    رعى رسول الله ﷺ الغنم .
    شهد رسول الله حرب الفجار .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٥- شهد رسول الله ﷺ حلف الفُضُول
    خرج رسول الله في تجارة خديجة مع غلامها ميسرة .
    تزوج رسول الله ﷺ خديجة .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٦- كان عمر رسول الله ﷺ ٢٥ وعمر خديجة ٤٠ .
    رُزق رسول الله من خديجة :
    القاسم
    زينب
    رُقية
    أم كلثوم
    فاطمة
    عبدالله
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ١٧- شهد رسول الله بناء الكعبة على يد قريش وعمره ٣٥ .
    اتفقت قريش على جعل رسول الله ﷺ يضع الحجر الأسود في مكانه .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٨- حفظ الله رسول ﷺ من أدران الجاهلية : فلم يسجد لصنم ، ولا شرب خمراً ، ولا أتى فاحشة .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٩- كان رسول الله ﷺ معروفاً بالصدق والأمانة ، وصولاً للرحم ، وبكل خلق كريم .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون





    السيرة النبوية
    ٢٠- لما بلغ رسول الله ٤٠ سنة بدأت تلوح عليه آثار النبوة:
    الرؤيا الصالحة في النوم
    الخلوة
    تسليم الحجر والشجر
    رؤيته نور الملائكة


    السيرة النبوية :
    ٢١- لما بلغ رسول الله ٤٠ سنة نزل عليه الوحي بسورة إقرأ وهو في غار حراء .
    وهي أول مانزل من القرآن ، أطبق على ذلك العلماء .


    السيرة النبوية :
    ٢٢- فتر الوحي بعد نزول اقرأ أياماً .
    نزل الوحي بعد ذلك بسورة المدثر .
    وهي أول مانزل من القرآن بعد فتور الوحي .
    #نشر_سيرته




    السيرة النبوية :
    ٢٣- تنقسم الدعوة في حياته ﷺ إلى :
    ١- مكية
    ٢- مدنية
    المكية تنقسم إلى :
    ١- سرية
    ٢- جهرية
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٢٤- بدأ رسول الله يدعوا إلى الله سراً ، فأسلم أهل بيته زوجته خديجة وبناته ، وعلي وزيد بن حارثة .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٢٥- ثم خرج رسول الله يدعوا سراً من يثق به من خارج بيته فأسلم أبي بكر الصديق .
    بدأ الناس يتسامعون بدعوة النبي ﷺ .
    #نشر_سيرته

    السيرة النبوية :
    ٢٦- سارع الفقراء والمساكين في الدخول في الإسلام .
    مرت ٣ سنوات على الدعوة السرية فأسلم عدد لا بأس به من الأوائل.
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٢٧- بعد ذلك نزل قوله تعالى بالصدع بالدعوة على رسول الله ﷺ .
    قال تعالى : " فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين ".
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٢٨- صعد رسول الله ﷺ جبل الصفا ، وصدع للناس بدعوته .
    أخبرهم أنه رسول الله ﷺ للعالمين .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٢٩- أول ردة فعل لقريش من دعوة رسول الله ﷺ أن أرسلوا وفداً لعمه أبي طالب ليمنع رسول الله ﷺ عن دعوته .
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ٣٠- لم تُجد محاولة قريش في وساطة أبي طالب ليمنع ابن أخيه رسول الله ﷺ .
    أرسلوا الوليد بن المغيرة ليعرض على رسول الله أموراً.


    السيرة النبوية :
    ٣١- حاور الوليد بن المغيرة رسول الله ﷺ ، فقرأ عليه رسول الله ﷺ القرآن فتأثر تأثراً كبيراً .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٣٢- رجع الوليد إلى قريش ، نصحهم بإتباع رسول الله ﷺ ، أو تركه يدعوا في العرب .
    رفضوا رأيه ، فوصف الوليد رسول الله ﷺ بالساحر.


    السيرة النبوية :
    ٣٣- نزل في الوليد بن المغيرة آيات من سورة المدثر تبشره بالنار ، قال تعالى :
    " ذرني ومن خلقت وحيدا ..."
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ٣٤- أسلم عبدالله بن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه في هذه الفترة ، فصار مؤذن الإسلام بعد بلال رضي الله عنه .
    #نشر_سيرته.


    السيرة النبوية :
    ٣٥- أساليب قريش في محاربة الدعوة :
    ١- إثارة الشبهات حول القرآن
    ٢- معارضة القرآن .
    ٣- مساومات .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٣٦- لم تُفلح قريش في مناقشتها مع رسول الله ﷺ .
    فكرت قريش بأسلوب آخر وهو :
    تعذيب من أسلم ، وكانت فتنة شديدة على الصحابة .




    السيرة النبوية :
    ٣٧- حمى الله رسوله ﷺ بعمه أبي طالب .
    أشد من عُذب من الصحابة على الإطلاق هو خباب بن الأرت رضي الله عنه .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣٨- قام أبوبكر الصديق رضي الله عنه بعمل جليل وهو :
    شراء العبيد من الصحابة واعتاقهم ، منهم :
    بلال
    عامر بن فُهيرة
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣٩- بدأت قريش بعمل جديد وهو :
    الإستهزاء بالنبي ﷺ  .
    من المستهزئين :
    الأسود بن عبد يغوث
    الأسود بن المطلب
    وغيرهم
    #نشر_سيرته

    السيرة النبوية :
    ٤٠- استمرت قريش في إيذائها لمن آمن ، واشتدت الفتنة على الصحابة ، فأذن لهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة .

    ٤١- خرجت مجموعة مباركة من الصحابة ١١ رجل و ٤ نسوة متوجهين إلى الحبشة في أول هجرة في الإسلام .

    ٤٢- من بين من خرج في هذه الهجرة الأولى إلى الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رُقية ، وكان أميرهم عثمان بن مظعون .

    ٤٣- حديث : " إنهما - أي عثمان ورُقية بنت رسول الله ﷺ أول من هاجر بعد لوط وإبراهيم ."
    رواه الحاكم وهو ضعيف .

    ٤٤- نزلت سورة النجم ، وقرأها رسول الله ﷺ بصوت عال عند الكعبة ، ولما وصل إلى السجدة سجد ، وسجد معه المشركون من عظمة الآيات .


    ٤٥- وصل خبر سجود كفار قريش لمهاجري الحبشة مشوهاً ، وهو أن أهل مكة أسلموا
    فرجع عدد منهم إلى مكة

    ٤٦- أسلم حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ،
    وبعده أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقَوِيَ أمر الإسلام بهما .

    ٤٧- لم يثبت شي في كيفية إسلام عمر بن الخطاب .
    قصته الشهيرة عندما ضرب أخته ...إلخ .
    أخرجها ابن إسحاق بدون إسناد

    ٤٨- بدأت قريش تستخدم أسلوب آخر وجديد مع النبي ﷺ ، وهو :
    الإغراء بالمال والنساء والملك ، ويكف عن دعوته .

    ٤٩- أرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليُفاوض رسول الله ﷺ على هذه الإغراءات .
    رفض رسول الله ﷺ ذلك جملة وتفصيلاً .

    ٥٠- تعنتت قريش بعد ذلك وطلبت من رسول الله ﷺ المعجزات ، رُؤية الملائكة ، وجري الأنهار ...إلخ .

    ٥١- عادت قريش مرة أخرى بالتنكيل والإضطهاد لمن آمن خاصة الفقراء .
    أذن رسول الله ﷺ لأصحابه بالهجرة الثانية إلى الحبشة .


    السيرة النبوية :
    ٥٢- عدد مهاجري الحبشة الثانية ٨٢ رجلاً و ١٨ امرأة .
    كان أميرهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه .

    ٥٣- كانت الهجرة الثانية إلى الحبشة أشق من سابقتها ، ولقي المسلمون من قريش تعنيفاً شديداً ، ونالوهم بالأذى .

    ٥٤- في طريق الهجرة إلى الحبشة الثانية نهشة خالد بن حزام رضي الله عنه حيَّة فمات في الطريق .

    ٥٥- لما رأت قريش أن أمر الإسلام في إنتشار رهيب إجتمعت على قرار جائر وظالم ، وهو :
    كتابة صحيفة بمقاطعة بني هاشم وبني المطلب.


    السيرة النبوية :
    ٥٦- معنى المقاطعة لا يشتري منهم أحد ، ولا يبيعهم أحد ، ولا يُجالسون ، ولا يُخالطون ، ولا يُتزوج منهم ، ولا يُزوجهم أحد .


    ٥٧- تجمع بني عبدالمطلب وبني هاشم في شعب ، فسُمي بشعب أبي طالب .
    ظلت هذه المقاطعة ٣ سنوات .

    ٥٨- اشتد الأمر على مَن كان في شعب أبي طالب ، الجوع والعطش ، حتى ماكانوا يجدون مايأكلون .

    ٥٩- في فترة المقاطعة وُلِد حَبْر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنها في الشعب .
    ٦٠- استطاع نفر من قريش ممن كانوا مُتعاطفين مع مَن في الشعب أن يدخلوا الكعبة ويُمزقوا هذه الصحيفة الجائرة .



    ٦١- تُوفي أبوطالب عم النبي ﷺ بعد مقاطعة قريش .
    عرض عليه رسول الله ﷺ كلمة التوحيد وهو في نزعه الأخير ولم يُقدر الله له ذلك .

    ٦٢- مات أبوطالب على الكفر ، وحَزُن عليه رسول الله ﷺ على عمِّه ، وقال :
    " لأستغفرنَّ لك مالم أُنه عن ذلك ".
    #نشر_سيرته
    ٦٣- نزل قوله تعالى في سورة التوبة ينهى نبيَّه والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا من أقرب الناس .

    ٦٤- قال تعالى : " ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قُربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم "


    ٦٥- قال رسول الله ﷺ : " أهون أهل النار عذاباً أبوطالب ، وهو مُنتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ".
    رواه مسلم .

    ٦٦- تُوفيت خديجة بنت خُويلد رضي الله عنها بعد أبي طالب ، ودُفنت في الحجون في مقابر مكة ولم تكن صلاة الجنازة شُرعت إذ ذاك .

    ٦٧- قال جبريل لرسول الله ﷺ :
    " بشِّر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ".
    متفق عليه

    ٦٨- قال جبريل لرسول الله ﷺ :
    " هذه خديجة قد أتتك ، فإذا هي أتتك فأقرأها السلام من رَبِّها ومِنِّي ".
    متفق عليه


    ٦٩- حزن رسول الله ﷺ على وفاة عمِّه أبي طالب ، وزوجته خديجة .
    ولم يثبت أنه ﷺ سَمَّى هذا العام بعام الحزن .


    ٧٠- عقد رسول الله ﷺ على عائشة رضي الله عنها بعد وفاة خديجة رضي الله عنها ، وكانت أول زوجة عقد عليها بعد خديجة .


    ٧١- عقد رسول الله ﷺ على سَودة بنت زَمعة رضي الله عنها ، وهي أول امرأة دخل بها رسول الله ﷺ بعد خديجة .

    ٧٢- انفردت سودة رضي الله عنها بالنبي ﷺ ثلاث سنوات تقريباً ، وكانت من أشد الناس تمسكاً بأمر النبي ﷺ .

    ٧٣- اشتدت قريش بالأذى على النبي ﷺ بعد وفاة أبي طالب ، فتجرأ عليه السفهاء ، وما كان في حياة أبي طالب يتجرأ عليه أحد .

    ٧٤- قال رسول ﷺ :
    " مانالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب ".
    رواه البيهقي في دلائل النبوة بإسناد صحيح .

    ٧٥- أُلقي على رسول الله ﷺ سلا الجزور - وهي المشيمة - ووطئ عقبة بن أبي معيط قبَّحه الله على عنق النبي ﷺ وهو ساجد.


    ٧٦- حاول أبوجهل لعنه الله بزعمه أن يطئ عُنُق النبي ﷺ إذا سجد ، فحمى الله نبيِّه ﷺ .

    ٧٧- قال رسول الله ﷺ :
    " لقد أُوذيت في الله ، وما يُؤذى أحد ، وأُخفتُ في الله ، وما يُخاف أحد ".
    رواه ابن ماجه

    ٧٨- استأذن أبي بكر الصديق رسول الله ﷺ بالهجرة إلى الحبشة بسبب شدة البلاء في مكة ، فأذن له النبي ﷺ .

    ٧٩- خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه متوجهاً للحبشة ، فلما وصل إلى منطقة بِرك الغِماد لقية رجل يُقال له : ابن الدُّغُنَّة


    السيرة النبوية :
    ٨٠- ابن الدُّغُنَّة سيد قبيلة القارة ، فأجار أبوبكر الصديق ، وقال له : ارجع فاعبد ربك في مكة .
    فلم تُنكر قريش .


    ٨١- ضاقت قريش ذرعاً بجوار ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق ، لأن أبا بكر الصديق أخذ يجهر بالقرآن.



    ٨٢- قال ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق : أن لا يجهر بالقرآن ، فرفض أبو بكر ، ورد جوار ابن الدُّغُنَّة ، وبقي أبوبكر بمكة .


    ٨٣- اشتد الأمر على النبي ﷺ بمكة ، فخرج إلى الطائف ماشياً على قدميه ، يدعوهم إلى الإسلام .

    ٨٤- كان استقبال أهل الطائف للنبي ﷺ الضرب بالحجارة ، خاصة على أقدامه الشريفتين حتى نزل الدم منهما .
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ٨٥- خرج رسول الله ﷺ من الطائف مهموماً على وجهه ، فلم يستفق إلا وهو في قرن المنازل .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٨٦- نزل جبريل عليه السلام ومعه مَلَك الجبال على رسول الله ﷺ يُخيره بهلاك مكة ، أو يصبر ، فاختار الصبر .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٨٧- رجع رسول الله ﷺ إلى مكة ، ودخلها بجوار المطعم بن عَدِي .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون

    السيرة النبوية :
    ٨٨- جاءت حادثة الإسراء والمعراج تثبيتاً وتكريماً لرسول الله ﷺ في أعقاب سنين طويلة من الدعوة .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون
    السيرة النبوية :
    ٨٩- ذكر الله تعالى قصة الإسراء في سورة الإسراء ، وذكر سبحانه قصة المعراج في سورة النجم .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٩٠- تعتبر رحلة الإسراء والمعراج من أعظم معجزات النبي ﷺ ، التي أكرم الله بها نبيَّه ﷺ .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٩١- قِصّتها تمَّت في أقل مِن ليلة .
    خرج رسول الله بعد صلاة العشاء ورجع قبل الفجر .
    فعلاً معجزة لا يستطيع أحد أن يتخيَّلها .





    السيرة النبوية :
    ٩٢- بدأت هذه الرحلة عندما جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله ليخرج به من بيته في مكة إلى الكعبة
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٩٣- عند الكعبة شق جبريل عليه السلام صدر رسول الله وأخرج قلبه وغسله بماء زمزم وملأه إيماناً وحكمة ثم رده وخاط صدره الشريف .


    السيرة النبوية :
    ٩٤- ثم ركب رسول الله البُراق - وهي دابة - معه جبريل عليه السلام
    ماهي إلا لحظات حتى وصل رسول الله مع جبريل إلى المسجد الأقصى


    السيرة النبوية :
    ٩٥- فلما دخل رسول الله المسجد الأقصى مع جبريل عليه السلام وجد أمراً عظيماً .
    أحيا الله له جميع الأنبياء والمرسلين .

    السيرة النبوية :
    ٩٦- عدد الأنبياء ١٢٤ ألف نبي .
    أما عدد المرسلين ٣١٥ .
    جاء ذلك في حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه .


    السيرة النبوية :
    ٩٧- فلما دخل رسول الله مع جبريل المسجد الأقصى أُقيمت الصلاة ، فقدَّم جبريل رسول الله ليكون إماماً في الصلاة بأئمة الخلق .


    السيرة النبوية :
    ٩٨- أي مكانة ومنزلة لرسول الله أن يكون إماماً بأئمة الخلق عليهم الصلاة والسلام .
    #السيرة_النبوية
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ٩٩- فلما فرغ رسول الله من صلاته بالأنبياء والمرسلين جيئ بالمعراج - وهو سُلَّم - لكن لا يعلم شكله وقدره إلا الله سبحانه .

    السيرة النبوية :
    ١٠٠- ركب رسول الله مع جبريل المعراج فإذا هي لحظات فوصل إلى السماء الدنيا .
    ففُتح لهما ورأى رسول الله من أحوالها الشي العجيب

    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 4:58 am


    السيرة النبوية :
    ١٠١- رأى رسول الله في السماء الدنيا أبو البشر آدم عليه السلام .
    ورأى حال أكلة أموال اليتامى ظلماً والعياذ بالله
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٠٢- ورأى رسول الله في السماء الدنيا :
    حال المغتابين .
    وحال الزُناة
    وحال أكلة الربا
    نعوذ بالله من هذه الأعمال
    #نشر_سيرته

    السيرة النبوية :
    ١٠٣- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثانية فرأى فيها :
    ابني الخالة يحيى بن زكريا ، وعيسى بن مريم عليها السلام .
    السيرة النبوية :
    ١٠٤- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها :
    يوسف عليه السلام .
    قال رسول الله عنه :
    " أعطي شطر الحُسن ".


    السيرة النبوية :
    ١٠٥- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها :
    إدريس عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية


    السيرة النبوية :
    ١٠٦- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الخامسة ، فرأى :
    هارون عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية



    السيرة النبوية :
    ١٠٧- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السادسة ، فرأى فيها : موسى عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية


    السيرة النبوية :
    ١٠٨- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السابعة ، فرأى فيها .
    أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٠٩- قال إبراهيم عليه السلام لرسول الله :
    " أقْرِئ أُمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُربة عذبة الماء …


    السيرة النبوية :
    ١١٠- وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ".
    #السيرة_النبوية
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون
    السيرة النبوية :
    ١١١- بعد مافرغ رسول الله من لقائه بأبيه إبراهيم عليه السلام .
    دخل مع جبريل عليه السلام الجنة ، ورأى فيها مشاهد كثيرة .


    السيرة النبوية :
    ١١٢- رأى رسول الله في الجنة :
    ١- قصر لعمر بن الخطاب .
    ٢- ورأى جارية لزيد بن حارثة .
    فأخبرهما بذلك .
    ٣- ورأى نهر الكوثر .


    السيرة النبوية :
    ١١٣ -
    ٤- ورأي رسول الله النار يحطم بعضها بعضاً نعوذ بالله منها ، وأجارنا منها .
    ٥- ورأى مالك خازن النار عليه السلام .


    السيرة النبوية :
    ١١٤- ثم ذهب جبريل عليه السلام برسول الله إلى أطراف السماء السابعة ، ثم توقف جبريل عليه السلام ، وقال لرسول الله :

    السيرة النبوية :
    ١١٥- " يامحمد تقدَّم ، فوالله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت ".
    فتقدم رسول الله ، ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر ولا مَلَك .


    السيرة النبوية :
    ١١٦- وصل رسول الله إلى موضع سمع فيه صريف الملائكة التي تكتب أقضية الله سبحانه
    تكرمت الله لنبي هذه الأُمة صلى الله عليه وسلم


    السيرة النبوية :
    ١١٧- هناك في هذا المكان الطاهر العظيم كلَّم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أُمته الصلوات الخمس .


    السيرة النبوية :
    ١١٨- مَنح الله هذه الأُمة :
    فرض الصلوات الخمس
    غُفر لكل مسلم الكبائر ، يعني لا يُخلَّد في النار .
    أعطيت خواتيم سورة البقرة.

    السيرة النبوية :
    ١١٩- بعد مافرغ رسول الله من كلام الله له رجع إلى جبريل عليه السلام ، ثم رجع إلى المسجد الأقصى وركب البراق وعاد إلى مكة .


    السيرة النبوية :
    ١٢٠- كل هذه الرحلة العظيمة وتفاصيلها حدث في أقل من ليله
    عرفتم الآن أنها معجزة عظيمة
    ولذلك خلَّد الله ذكرها في كتابه الكريم


    السيرة النبوية :
    ١٢١- نزل جبريل عليه السلام على رسول الله ﷺ بعد الإسراء والمعراج بيوم ليُبيِّن له أوقات الصلوات الخمس .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٢- فُرضت الصلوات الخمس في الإسراء والمعراج ركعتين لكل صلاة إلا المغرب كانت ٣ ركعات .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون

    السيرة النبوية :
    ١٢٣- كانت القبلة إلى بيت المقدس ، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى جعل الكعبة بين يديه فيُصيب القبلتين .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٢٤- طلبت قريش من النبي ﷺ معجزة ملموسة ، فقال لهم رسول الله ﷺ :
    " أرأيتم إن شققت لكم القمر نصفين تؤمنون ".
    قالوا : نعم .


    السيرة النبوية :
    ١٢٥- فدعا رسول الله ﷺ ربه جلَّت قدرته أن يشق له القمر نصفين ، فشق الله سبحانه القمر نصفين وقريش ينظرون .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٦- فلما رأت قريش هذه المعجزة الباهرة ، قالوا : والله إنك ساحر .
    فكذبت قريش هذه المعجزة العظيمة والتي لا ينكرها إلا جاحد .
    السيرة النبوية :
    ١٢٧- فأنزل الله :
    " اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يرو آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر".


    السيرة النبوية :
    ١٢٨- عند ذلك بدأ رسول الله ﷺ يُفكر في الدعوة في قبائل العرب في موسم الحج ، لعل قبيلة تؤمن به وتنصره .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٩- كان أبو لهب وأبو جهل قبَّحهما الله يتناوبون على تكذيب النبي ﷺ ، وهو يدعوا في قبائل العرب .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٣٠- اختلف موقف قبائل العرب تُجاه دعوته ﷺ ، منهم من تبرأ منه ، ومنهم من طمع بالخلافة بعده ، ومنهم من سكت .
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ١٣١- في العام ١١للبعثه في الحج التقى رسول الله ﷺ بستة نفر من الخزرج أراد بهم الله خيرا .
    جلس إليهم ﷺ ودعاهم إلى الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٣٢- أسلم هؤلاء النفر بالنبي ﷺ ، وهم :
    أسعد بن زرارة
    عوف بن الحارث
    رافع بن مالك
    قُطبة بن عامر
    عُقبة بن عامر
    جابر بن عبدالله


    السيرة النبوية :
    ١٣٣- رجع هؤلاء النفر إلى المدينة وذكروا لقومهم رسول الله ﷺ ، ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوبة :
    ١٣٤- لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر للنبي ﷺ .
    في العام ١٢ للبعثة في الحج قدم ١٢ رجل من الأنصار للحج .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٣٥- القى وفد الأنصار المكون من ١٢ رجل بالنبي ﷺ وبايعوه بيعة العقبة الأولى
    ومن الأوهام في هذه البيعة أنها سُميت بيعة النساء


    السيرة النبوية :
    ١٣٦- كانت البيعة على :
    السمع والطاعة لرسول الله ﷺ في المنشط والمكره والعسر واليسر والنصرة لرسول الله إذا قدم إليهم المدينة.


    السيرة النبوبة :
    ١٣٧- أما وصف بيعة العقبة الأولى ببيعة النساء فإنه وَهْمٌ من بعض الرواة ، ولم يكن للنساء ذكر في هذه البيعة ولا في بنودها .

    السيرة النبوية :
    ١٣٨- لما أراد وفد الأنصار الرجوع إلى المدينة بعث معهم رسول الله ﷺ مصعب بن عُمير رضي الله عنه ليُفقِّه الأنصار في الدين .


    السيرة النبوبة :
    ١٣٩- أسلم على يَد مُصعب رضي الله عنه سيدا بني عبدالأشهل سعد بن مُعاذ ، وأُسيد بن حُضير رضي الله عنهما .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤٠- أقام مصعب في دار أسعد بن زُرارة يدعوا إلى الإسلام حتى لم تَبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها الإسلام .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤١- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجل وامرأتان من الأنصار لملاقاة النبي ﷺ في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٤٢- جرت إتصالات سرية بين النبي ﷺ وبين ٧٣ رجل من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .


    السيرة النبوية :
    ١٤٣- في الليلة الموعودة اجتمع النبي ﷺ مع ٧٣ رجلا والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية


    السيرة النبوية :
    ١٤٤- كانت بنود البيعة :
    السمع والطاعة للنبي ﷺ في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته ﷺ إذا قدم عليهم المدينة .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤٥- فقالوا للنبي ﷺ : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟؟
    قال ﷺ : لكم الجنة .
    فوافقوا بالإجماع .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون
    السيرة النبوية :
    ١٤٦- أول من بايع النبي ﷺ هو :
    البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٤٧- من أوهام ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله ﷺ بايع الأنصار في هذه البيعة على الجهاد ، وهذا من أوهامه على جلالة قدره .


    السيرة النبوية :
    ١٤٨- تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك ، وهذا من أوهامهما رحمهما الله ، فإن الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة .


    السيرة النبوية :
    ١٤٩- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .


    السيرة النبوية :
    ١٥٠- قال كعب بن مالك :
    " لقد شهدت مع النبي ﷺ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ، وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر ".


    السيرة النبوية :
    ١٥١- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس رسول الله ﷺ ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .


    السيرة النبوية :
    ١٥٢- أمر رسول الله ﷺ أصحابة بوجوب الهجرة إلى المدينة ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٥٣- قال رسول الله ﷺ :
    " أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ، تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد ".
    السيرة النبوية :
    ١٥٤- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - مُتخفِّين ، مُشاة ورُكباناً ، وأقام هو ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.


    السيرة النبوية :
    ١٥٥- قال البراء بن عازب :
    أول من قدم علينا من أصحاب النبي ﷺ مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ، ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .


    السيرة النبوية :
    ١٥٦- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .


    السيرة النبوية :
    ١٥٧- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر بني جحش .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٥٨- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفي مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص
    أخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح .


    السيرة النبوية :
    ١٥٩- وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده ...إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .


    السيرة النبوية :
    ١٦٠- لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله ﷺ وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة.


    السيرة النبوية :
    ١٦١- تأكد رسول الله ﷺ بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج .



    السيرة النبوية :
    ١٦٢- كان أبوبكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله ﷺ بالهجرة ، فقال له رسول الله ﷺ :
    " لا تعجل ، لعل الله يجعل لك صاحباً ".


    السيرة النبوية :
    ١٦٣- جاء الإذن من الله لرسوله ﷺ بالهجرة إلى المدينة ، وأن يكون صاحبه في هذه الهجرة هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه



    السيرة النبوية :
    ١٦٤- أخبر النبي ﷺ أبا بكر الصديق بالهجرة ، وأنه سيكون رفيقه فيها ، فَجهَّز أبوبكر الصديق ناقتين له ولرسول الله ﷺ



    السيرة النبوية :
    ١٦٥- اجتمع كفار قريش في دار الندوة ، واتفقوا على أمر جائر وهو قتل النبي ﷺ ، وأعلنوا في ذلك جائزة ١٠٠ ناقة لمن يقتله .

    السيرة النبوية :
    ١٦٦- حمى الله سبحانه نبيه ﷺ من مؤامرة قريش ، وأخبره بهذه المؤامرة .
    خرج رسول الله ﷺ مع أبي بكر الصديق وتَوجَّها إلى غار ثور


    السيرة النبوبة :
    ١٦٧- كَمَنَ - يعني اختبأ - رسول الله ﷺ وأبوبكر في الغار ٣ أيام ، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهم بالطعام كل يوم .


    السيرة النبوية :
    ١٦٨- بحث الكفار عن رسول الله ﷺ في كل مكان فلم يجدوه ، وتوجهت مجموعة منهم إلى غار ثور ، ووقفوا على باب الغار .


    السيرة النبوية :
    ١٦٩-لو نظر أحدهم إلى داخل الغار لرأى رسول الله ﷺ وصاحبه أبا بكر لكن الله صرف قلوبهم ولم يتكلف أحد منهم أن ينظر داخل الغار




    السيرة النبوية :
    ١٧٠- رواية نسج العنكبوت والحمامة أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد ضعيف .
    ثم رجع هؤلاء الكفار ، وحمى الله رسوله ﷺ منهم ..


    السيرة النبوبة :
    ١٧١- خرج رسول الله ﷺ وصاحبه أبوبكر الصديق من الغار بعد أن مكثا فيه ٣ أيام ، وانطلقا متوجهين إلى المدينة .



    السيرة النبوية :
    ١٧٢- وخرج معهما عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر الصديق يخدمهما في الطريق وكان دليلهم إلى المدينة عبدالله بن أُريقط وكان مشركا .


    السيرة النبوية :
    ١٧٣- فكان رسول الله ﷺ ، وأبو بكر الصديق ، وعامر بن فهيرة ، والدليل عبدالله بن أريقط ، وفي طريقهم إلى المدينة حدثت أحداث :


    السيرة النبوية :
    ١٧٤- من الأحداث :
    قصة سراقة بن مالك .
    إسلام الراعي
    قصة أم معبد الخزاعية
    لقاء الرسول ﷺ بالزبير وطلحة وهما قادمان من الشام .


    السيرة النبوية :
    ١٧٥- من الأحداث التي حدثت في هجرته ﷺ لكنها لم تثبت بإسناد صحيح :
    قول رسول الله ﷺ لسراقة : " كيف بِك إذا لبست سِواري كسرى ".


    السيرة النبوية :
    ١٧٦- وصل رسول الله ﷺ ومن معه بحفظ الله ورعايته إلى منطقة قباء في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١٤ من بعثته ، وهي السنة ١ هـ


    السيرك النبوية :
    ١٧٧- فلما وصل رسول الله ﷺ ومن معه إلى قباء وجد الأنصار في استقباله ، وجلس رسول الله ﷺ في قباء ١٤ ليلة وخلالها بنى مسجد قباء

    السيرة النبوية :
    ١٧٨- ولما كان يوم الجمعة ركب رسول الله ﷺ على راحلته وخلفه أبوبكر متوجهين إلى المدينة .



    السيرة النبوية :
    ١٧٩- أدركت رسول ﷺ صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف ، فصلاها في الوادي وادي رانُوناء ، وهي أول جمعة يُصليها في الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٨٠- ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته من ديار بني سالم بن عوف ، وأرخى لها الزمام ، حتى دخل المدينة في جو مشحون بالفرح والسرور .


    السيرة النبوية :
    ١٨١- وكان يوماً تاريخياً مشهوداً ، فقد كانت البيوت والسِّكَكُ تَرَتُّج بأصوات التحميد والتكبير .


    السيرة النبوية :
    ١٨٢- قال أنس :
    " ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق المدينة - يعني بعد الهجرة - ".


    السيرة النبوية :
    ١٨٣- قال البراء :
    ما رأيت أهل المدينة فرجوا بشيئ فرحهم برسول الله ﷺ حين قدم المدينة ، حتى جعل الإماء يقلن : قدم رسول الله .


    السيرة النبوية :
    ١٨٤- قال البراء رضي الله عنه :
    فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق ينادون :
    يامحمد يارسول الله .


    السيرة النبوية :
    ١٨٥- قال أنس رضي الله عنه :
    " لما كان اليوم الذي دخل رسول الله ﷺ فيه المدينة أضاء منها كل شيئ ".
    السيرة النبوية :
    ١٨٦- قال أنس : خرجت جوار يضربن بالدف وهُنَّ يَقُلْن :
    نحن جوارٍ من بني النَجَّار
    يا حَبَّذا محمد من جار


    السيرة النبوية :
    ١٨٧- الأبيات الشهيرة :
    طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
    أخرجها البيهقي بإسناد ضعيف .
    يتبع



    وأوردها الغزالي في الإحياء وأعلّه الحافظ العراقي بقوله إسناده معضل ، وضَعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وابن القيم في زاد المعاد .






    السيرة النبوية :
    ١٨٨- قال القسطلاني : وأشرقت المدينة بحُلُوله فيها ﷺ ، وسَرَى السُّرُورُ إلى القُلُوبِ .



    السيرة النبوية :
    ١٨٩- بركت ناقة النبي ﷺ في موضع المسجد النبوي ، وهذا المكان باختيار من الله ، لأنه عليه بُني المسجد النبوي .



    السيرة النبوية :
    ١٩٠- ونزل رسول الله ﷺ على أبي أيوب الأنصاري ، حتى بُنِيت له حجراته ﷺ .
    فحاز أبوأيوب أعظم الشرف بنزول النبي ﷺ عليه .


    السيرة النبوية :
    ١٩١- كانت المدينة المنورة معروفة بالوباء ، فأصاب أصحاب رسول الله ﷺ منها بلاء ومرض ، وصرف الله ذلك عن رسوله ﷺ .
    السيرة النبوية :
    ١٩٢- فلما رأى رسول الله ﷺ ما أصاب أصحابه من البلاء والمرض دعا الله عز وجل أن يرفع الوباء عن المدينة المنورة .



    السيرة النبوية :
    ١٩٣- قال رسول الله ﷺ :
    " اللهم حَبِّب إلينا المدينة كَحُبِّنا مكة أو أشدَّ ، وصَحِّحْها ، وبارك لنا في صَاعِها ومُدِّها ".


    السيرة النبوية :
    ١٩٤- بَني النبي ﷺ مجتمعه المدني على ٣ قواعد هي :
    ١- بناء مسجده النبوي
    ٢- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
    ٣- كتابة الصحيفة .


    السيرة النبوية :
    ١٩٥- في شوال من السنة ١هـ بَنى - أي دخل - رسول الله ﷺ بعائشة رضي الله عنها ، فكانت أحب نسائه إليه ﷺ ورضي الله عنها .

    السيرة النبوية :
    ١٩٦- غَيَّر رسول الله ﷺ إسم يثرب إلى :
    طابة ، المدينة ، طيبة .
    قال رسول الله ﷺ :
    " إن الله سَمى المدينة طابة ".
    رواه مسلم


    السيرة النبوية :
    ١٩٧- قال رسول الله ﷺ :
    " أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ ، يقولون يثرب ، وهي المدينة .."
    متفق عليه



    السيرة النبوية :
    ١٩٨- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :
    " كانوا يُسمون المدينة يَثرب ، فسماها رسول الله ﷺ طيبة ".



    السيرة النبوية :
    ١٩٩- شُرع الأذان في السنة الأولى للهجرة ، وكل الروايات التي تقول إن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة ، أو في الإسراء لا تثبت .


    السيرة النبوية :
    ٢٠٠- أسلم عبدالله بن سلام اليهودي رضي الله عنه في السنة الأولى للهجرة ، وكان من عُلمائهم ، وكان إسلامه حُجَّة على اليهود .


    السيرة النبوية :
    ٢٠١- لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء ، وكانت لرجُل من بني غِفار عين يقال لها : رُومة .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٢- وكان يبيع منها القِربة بِمُدّ ، فقال رسول الله ﷺ : " من يشتري بئر رُومة بخير له منها في الجنة ".


    السيرة النبوية :
    ٢٠٣- فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه بماله الخاص ، وسبَّلها للمسلمين .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٤- لما فُرضت الصلاة الخمس في الإسراء والمعراج كانت كل صلاة ركعتين إلا المغرب فكانت ٣ ركعات .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٥- فجاء الوحي بزيادة ركعتين لصلاة الظهر والعصر والعشاء ، فصارت ٤ ركعات لكل منها ، وثبت الأمر على ذلك .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٦- أراد بنو سَلِمة أن يتركوا ديارهم - وكانت في أطراف المدينة بعيدة عن المسجد النبوي - ويقتربوا من المسجد النبوي ..
    السيرة النبوية :
    ٢٠٧- فخشي رسول الله ﷺ أن تَعْرَى المدينة ، فنهاهم ، وقال :
    " يابني سَلِمة ديَارَكُم تُكْتَبْ آثارُكُم ".
    فثبتوا في منازلهم


    السيرة النبوية :
    ٢٠٨- لما استقر رسول الله ﷺ في المدينة جاءه الوحي بتشريع الجهاد ، فأنزل الله :
    " أُذِن للذين يُقَاتَلُون بأنهم ظلموا ...".


    السيرة النبوية :
    ٢٠٩ - الغزوة هي كُل بَعْث خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة سواء قاتل فيها أو لم يُقاتل .



    السيرة النبوية :
    ٢١٠- غزى رسول الله ﷺ ٢١ غزوة ، أولها غزوة الأبواء وتسمى وَدَّان ، وآخر غزوة غزاها هي غزوة تبوك .


    السيرة النبوية :
    ٢١١- أول سرية بعثها رسول الله ﷺ كانت بقيادة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش .



    السيرة النبوية :
    ٢١٢- ثم بعث رسول الله ﷺ ابن عمه عُبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب في سرية ، والهدف قافلة لقريش ، وصار بينهما رمي بالنبال .


    السيرة النبوية :
    ٢١٣- ثم بعث رسول الله ﷺ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في سرية ليعترض قافلة لقريش ، ففرت القافلة .



    السيرة النبوية :
    ٢١٤- أول من توفي بالمدينة من المسلمين بعد الهجرة ، هو : كُلثوم بن الهِدْم رضي الله عنه وكان شيخا كبيرا .


    السيرة النبوية :
    ٢١٥- في صفر على رأس ١٢ شهرا من الهجرة ، خرج رسول الله ﷺ في أول غزوة له ، هي غزوة الأبواء وتُسمى ودّان لاعتراض قافلة لقريش .


    السيرة النبوية :
    ٢١٦- ثم خرج رسول الله ﷺ في ربيع الأول على رأس ١٣ شهرا من هجرته ، في غزوته الثانية وهو غزوة بَواط ، لاعتراض قافلة لقريش .


    السيرة النبوية :
    ٢١٧- خرج رسول الله ﷺ في الغزوة الثالثة وهي غزوة العشُيرة ، وكانت في جُمادى الآخرة على رأس ١٦ شهر من مهاجره ﷺ .



    السيرة النبوية :
    ٢١٨- لم يقم رسول ﷺ بعد العُشيرة إلا ليالي ، ثم خرج في غزوة سَفَوَان وتُسمى أيضاً غزوة بدر الأولى .



    السيرة النبوية :
    ٢١٩- بعث رسول الله ﷺ عبدالله بن جحش رضي الله عنه في سرية إلى منطقة نَخْلَة ، والهدف اعتراض قافلة لقريش ، فأدركوها ..


    السيرة النبوية :
    ٢٢٠- فقُتل عمرو بن الحضرمي وهو أول كافر يقتل في الإسلام ، وأُسر عثمان بن عبدالله ، والحكم بن كيسان وغنموا كل مافي القافلة


    السيرة النبوية :
    ٢٢١- فكان في سرية نَخْلَة بقيادة عبدالله بن جحش رضي الله عنه أول قَتيل ، وأول أسرىٰ ، وأول غنائم في الإسلام .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٢- في النصف من رجب من السنة ٢ للهجرة جاء الوحي إلى النبي ﷺ بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٣- في شعبان من السنة ٢ هـ جاء الوحي إلى النبي ﷺ بفرض صيام رمضان فصام رسول الله ﷺ ٩ رمضانات لأنه توفي بداية سنة ١١ للهجرة


    السيرة النبوية :
    ٢٢٤- وفي شعبان من السنة ٢ للهجرة جاء الوحي إلى النبي ﷺ بفرض زكاة الفطر ، وفُرضت قبل فرض زكاة الأموال .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٥- وفي رمضان من السنة ٢ للهجرة وقعت غزوة بدر الكُبرى ، وهي يوم الفُرقان التي فَرَّق الله بها بين الحق والباطل.



    السيرة النبوية :
    ٢٢٦- غزوة بدر الكُبرى خَلَّد الله ذكرها في القرآن وخَصَّها الله بخصائص لم تكن لسواها ومن شهدها من الصحابة هم أفضل الصحابة .


    السيرة النبوية :
    ٢٢٧- غزوة بدر الكبرى نصر الله فيها نَبيَّه ﷺ نصراً مؤزراً ، وقَرَّ عَينه ، وقَوِيت شوكة المسلمين .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٨- تُوفيت رُقية بنت النبي ﷺ بعد غزوة بدر الكُبرى مباشرة ، وكان زوجها عثمان بن عفان ، ورُزق منها ابنه عبدالله ومات صغيرا .


    السيرة النبوية :
    ٢٢٩- دخل على المسلمين أول عيد فِطر في الإسلام ، وذلك في ١ شوال من السنة ٢ للهجرة .



    السيرة النبوية :
    ٢٣٠- في السنة ٢ للهجرة تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه بفاطمة بنت النبي ﷺ رضي الله عنها ، فكان أطهر وأشرف زواج .

    السيرة النبوية :
    ٢٣١- رُزق علي بن أبي طالب رضي الله عنه من فاطمة رضي الله عنها :
    الحسن
    الحسين
    مُحسِّن
    أم كلثوم
    زينب
    رضي الله عنهم



    السيرة النبوية :
    ٢٣٢- في شوال من السنة ٢ هـ ، وقعت غزوة بني قينقاع ، فحاصرهم رسول الله ﷺ ، فاستسلموا ، فأجلاهم رسول الله ﷺ من المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٣- في ذي الحجة سنة ٢هـ وقعت غزوة السَّويق ، أغار أبوسفيان على المدينة فقتل رجلا من الأنصار، فخرج له رسول الله ﷺ في ٢٠٠رجل




    السيرة النبوية
    ٢٣٤- في ١٠ من ذي الحجة سنة ٢ هـ حضر عيد الأضْحَى، وكان أول أضْحَى رآه المسلمون، فضَحَّى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين أقرنين.


    السيرة النبوية :
    ٢٣٥- في ذي الحجة سنة ٢ هـ تُوفي عثمان بن مظعون ، وصلَّى عليه رسول الله ﷺ ، ودفن بالبقيع وهو أول مَن دُفن بها من المهاجرين .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٦- في محرم سنة ٣ هـ وقعت غزوة بَني سُليم وتسمى قَرْقَرْة الكُدْر ، خرج رسول الله ﷺ في ٢٠٠ ، لما بلغه جمعًا لبني سُليم .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٧- في محرم سنة ٣ هـ وقعت غزوة ذي أَمْر وتسمى غزوة غطفان ، خرج رسول الله ﷺ في ٤٥٠ ، لما بلغه جمعاً لغطفان .




    السيرة النبوية :
    ٢٣٨- في جمادى الآخرة سنة ٣ هـ ، بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة زيد بن حارثة رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش فغنموها .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٩- في ربيع الأول سنة ٣ هـ تزوج عثمان بن عفان أم كُلثوم بنت النبي ﷺ ، بعدما تُوفيت أختها رُقيَّة ، ولم يرزق منها الولد .


    السيرة النبوية :
    ٢٤٠- في شعبان سنة ٣ هـ تزوج رسول الله ﷺ حَفصة بنت عمر بن الخطاب ، وكانت زوجة لخُنَيْس بن حُذَافة رضي الله عنه ، الذي توفي .


    السيرة النبوية :
    ٢٤١- في رمضان تزوج النبي ﷺ زينب بنت خُزيمة الهلالية ، ولم تلبث عند النبي ﷺ إلا شهرين أو ٣ حتى تُوفيت رضي الله عنها .

    السيرة النبوية :
    ٢٤٢- في النصف من شوال سنه ٣ هـ وقعت غزوة أُحُد الشهيرة .
    وتعتبر غزوة أُحُد من أصعب الغزوات التي مرت على رسول الله ﷺ .
    السيرة النبوية :
    ٢٤٣- في غزوة أُحُد كُسِرت أسنان النبي ﷺ الأمامية ، ودخل المغفر في رأسه الشريف واشتد الأمر عليه فحفظه الله بنزول الملائكة .


    السيرة النبوية :
    ٢٤٤- غزوة أُحُد كانت اختباراً عظيماً للصحابة رضي الله عنهم في دفاعهم عن نَبيِّهم ﷺ ، فنجحوا فيه نجاحاً باهراً رضي الله عنهم


    السيرة النبوية :
    ٢٤٥- غزوة أُحُد سقط فيها ٧٠ شهيداً مِن الصحابة الكرام على رأسهم سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله وأخوه من الرضاعة


    السيرة النبوية:
    ٢٤٦- غزوة أُحُد ظهر فيها الحُب الحقيقي من الصحابة رضي الله عنهم لنبيِّهم ﷺ.
    فبذلوا أرواحهم في سبيل حياته عليه الصلاة والسلام



    السيرة النبوية :
    ٢٤٧- غزوة أُحُد كانت اختباراً حقيقياً ظهر فيها المؤمن الصادق وهم الصحابة ، والمنافق الكاذب وهم المنافقين على رأسهم ابن سلول


    السيرة النبوية :
    ٢٤٨- في غزوة أحد أخذ أبو دجانة سيف رسول الله فوفَّى به ، ونزلت الملائكة ساحة أرض المعركة وغسَّلت الملائكة حنظلة بن أبي عامر


    السيرة النبوية :
    ٢٤٩- غزوة أُحُد كانت مقدمة وتهيئة لموت رسول الله ﷺ ، فثبَّت الله أصحابه عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم .



    السيرة النبوية :
    ٢٥٠- غزوة أُحد فيها من الدروس والعبر العظيمة وقد أبدع ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد وهو يستنبط الدروس والعبر منها



    السيرة النبوية :
    ٢٥١- في محرم سنة ٤ هـ بعث رسول الله ﷺ أبا سلمة ومعه ٥٠ رجلا ، ليعترض طُليحة بن خُويلد الذي جمع جمعاً لغزو المدينة.


    السيرة النبوية :
    ٢٥٢- لما رجع أبوسلمة من هذه السرية ، انتفض جُرحه الذي أُصيب به يوم غزوة أُحُد ، فمات رضي الله عنه .



    السيرة النبوية :
    ٢٥٣- قال رسول الله ﷺ :
    اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين.


    السيرة النبوية :
    ٢٥٤- في محرم سنة ٤ هـ بعث رسول الله ﷺ عبدالله بن أُنيس ، لقَتْل خالد بن سُفيان الهُذلي الذي جمع جموعاً عظيمة لغزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٥٥- استطاع عبدالله بن أُنيس أن يَقْتُل خالد بن سُفيان الهُذلي ، وبموته تفرقت الجُموع التي جَمعها لغزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٥٦- فلما رجع عبدالله بن أُنيس إلى المدينة فرح به رسول الله ﷺ فرحاً عظيماً ، وقال له :" أفلح الوجه ".



    السيرة النبوية:
    ٢٥٧- ثم إن رسول الله ﷺ أعطى عبدالله بن أنيس عصاه ، وقال له :
    " آية - أي علامة - بيني وبينك يوم القيامة ".
    فلما مات دُفنت معه


    السيرة النبوية :
    ٢٥٨- في صفر سنة ٤ هـ ، وقعت سرية الرجيع والتي راح ضحيتها ١٠ من الصحابة غدر بهم بني لحيان، فكانت مأساتها شديدة على النبي ﷺ .


    السيرة النبوية
    ٢٥٩- وفي صفر سنة ٤هـ وقعت فاجعة بئر مَعونة أو سرية القُرَّاء راح ضحيتها ٧٠ رجلا من الأنصار، غدر بهم قبائل رِعْل وذكران وعُصية


    السيرة النبوية :
    ٢٦٠- فاجعة بئر معونة من أعظم المصائب على المسلمين ، ولذلك قنت رسول الله ﷺ شهراً كاملاً يدعو على القبائل التي غدرت بأصحابه.


    السيرة النبوية :
    ٢٦١- في ربيع الأول سنة ٤ هـ وقعت غزوة بني النَّضير ، وهي الغزوة الثانية مع اليهود ، وسببها أنهم أرادوا قتل النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٦٢- فخرج لهم رسول الله ﷺ وحاصرهم في ديارهم ، فقذف الله الرعب في قلوبهم ، وصالحوا النبي ﷺ على الجَلاَء .




    السيرة النبوية:
    ٢٦٣- معنى الجَلَاء إخراجهم من أرضهم، واشترط عليهم الرسول ﷺ أن يحملوا ما استطاعوا من متاعهم إلا السلاح.



    السيرة النبوية :
    ٢٦٤- نزلت سورة الحشر كاملة في غزوة بني النضير تحكي تفاصيل هذه الغزوة ، ولن تستطيع فهم الآيات إلا إذا درست غزوة بني النضير .


    السيرة النبوية :
    ٢٦٥- في شعبان سنة ٤ هـ وقعت غزوة بدر الآخرة ، وتُسمى بدر الصُغرى لعدم وقوع قتال فيها .



    السيرة النبوية :
    ٢٦٦- وتُسمى غزوة بدر الموعد لأن أبا سفيان واعد النبي ﷺ بعد غزوة أُحُد على اللقاء والقتال في العام المقبل في بدر .

    السيرة النبوية :
    ٢٦٧- خرج رسول الله ﷺ ومعه ١٥٠٠ رجل ، وخرج أبوسفيان بألفي رجل ، وكان خائفاً وكارهاً للخروج .



    السيرة النبوية :
    ٢٦٨- وصل رسول الله ﷺ إلى بدر ينتظر أبا سفيان، فلما بلغ أبو سفيان عُسْفَان خاف وقذف الله الرُّعب في قلبه ، فرجع وتفرق من معه


    السيرة النبوية :
    ٢٦٩- في شوال من السنة ٤ هـ ، تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة، وذلك بعد أن انقضت عدتها من زوجها.


    السيرة النبوية :
    ٢٧٠- وكانت أم سلمة رضي الله عنها موصوفة بالعقل البالغ ، والرأي الصائب وهي آخر من تُوفي من أزواج النبي ﷺ ، تُوفيت سنة ٦١ هـ


    السيرة النبوية:
    ٢٧١- تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش في السنة ٤ هـ، وكانت زوجة زيد بن حارثة ابن النبي ﷺ بالتبني، فطلقها ثم تزوجها رسول الله ﷺ


    السيرة النبوية :
    ٢٧٢- وكان المراد من زواج النبي ﷺ بزينب بنت جحش رضي الله عنها إبطال عادة التبني والقضاء على هذه العادة الجاهلية .



    السيرة النبوية :
    ٢٧٣- مكثت زينب رضي الله عنها عند زيد بن حارثة رضي الله عنه قرابة سنة ، ثم طلقها ، فلما انقضت عدتها تزوجها رسول الله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٧٤- الذي زوج رسول الله ﷺ بزينب هو الله سبحانه فدخل عليها رسول الله بدون إذن .
    قال تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها


    السيرة النبوية :
    ٢٧٥- فكانت زينب بنت جحش تفتخر على أزواج النبي ﷺ وتقول:
    " زَوَّجكُن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى ممن فوق سبع سماوات ".


    السيرة النبوية :
    ٢٧٦- وأولم النبي ﷺ حين دخل بزينب بنت جحش
    قال أنس : أَوْلَمَ رسول الله ﷺ حين بَنَى بزينب ابنة جحش فأشبع الناس خُبْزاً ولحماً


    السيرة النبوية :
    ٢٧٧- ونزل الحجاب في قصة زواج النبي ﷺ ، والمقصود بالحجاب هُنا لأمهات المؤمنين ، أنه لا يُكلمهن رجلٌ غريب إلا من وراء ستر.


    السيرة النبوية :
    ٢٧٨- كانت زينب بنت جحش من أفضل النساء ديناً وورعاً وجوداً ومعروفاً .
    قالت عائشة : لَم أَرَ امرأة قط خيراً في الدين من زينب.



    السيرة النبوية :
    ٢٧٩- قال رسول الله ﷺ لنسائه :
    " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا ".
    المقصود بطول اليد الصدقة ، فكانت زينب أطولهن يدا في الصدقة .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٠- تُوفيت زينب بنت جحش رضي الله عنها سنة ٢٠ هـ في خلافة عمر رضي الله عنه ، وهي أول نساء النبي ﷺ وفاة بعده ودفنت بالبقيع .


    السيرة النبوية :
    ٢٨١- في شعبان من السنة ٥ هـ وقعت غزوة بني المصطلق ، وتُسمى المريسيع وسببها :
    أن الحارث بن أبي ضرار جمع جموعاً لغزو المدينة


    السيرة النبوية :
    ٢٨٢- فخرج لهم رسول الله ﷺ في ٧٠٠ رجل من أصحابه ، فأغار عليهم وقتل مقاتليهم وسَبى ذراريهم .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٣- من بين السبايا جُويرية بنت الحارث ابنة سيد بني المصطلق، فعرض عليها رسول الله ﷺ الإسلام ويتزوجها ، فأسلمت وتزوجها ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٤- وبزواج رسول الله ﷺ من جُويرية أطلق الناس كل سبايا بني المصطلق ، لأنهم صاروا أصهار رسول الله ﷺ .



    السيرة النبوية :
    ٢٨٥- قالت عائشة رضي الله عنها :
    " ما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها من جُويرية ".



    السيرة النبوية :
    ٢٨٦- كانت أم المؤمنين جُويرية رضي الله عنها من الذاكرات الله كثيرا ، وتُوفيت سنة ٥٦ هـ ، وعمرها ٦٥ سنة .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٧- خرج مع النبي ﷺ عدد كبير من المنافقين على رأسهم عبدالله بن أبي بن سلول قبحه الله ، وكان هدفهم إثارة الفتنة بين المسلمين


    السيرة النبوية :
    ٢٨٨- حدث حادثان عظيمان في غزوة بني المصطلق :
    إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار .
    الطعن بأم المؤمنين عائشة في حادث الإفك .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٩- حاول ابن سلول ومن لَفَّ لَفَّه من المنافقين الطعن بعرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وكانت فتنة عظيمة .



    السيرة النبوية :
    ٢٩٠- بَرَّأ الله سبحانه وتعالى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من فوق ٧ سماوات فأنزل آيات تُتلى إلى يوم القيامة.


    السيرة النبوية :
    ٢٩١- قال النووي : براءة عائشة من الإفك قطعيّة بنص القرآن العزيز ، فلو تشكَّك فيها إنسان صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٢- قصة الإفك فيها من الدروس العظيمة التى لا بُد أن يقف عليها المسلم ، استنبط منها الحافظ ابن حجر أكثر من ٧٠ فائدة .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٣- في شوال من السنة ٥ هـ وقعت غزوة الخندق ، وتُسمى أيضا غزوة الأحزاب ، وسببها تحزيب اليهود العرب على غزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٤- تجمع ١٠ آلاف من الأحزاب يُحزبهم ويُحرضهم اليهود على غزو المدينة ، وكان قائد الأحزاب هو أبوسفيان صخر بن حرب .




    السيرة النبوية :
    ٢٩٥- أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق ، فأخذ رسول الله ﷺ برأيه ، وكانت غزوة الخندق أول مشاهد سلمان رضي الله عنه.


    السيرة النبوية :
    ٢٩٦- عدد جيش النبي ﷺ ٣ آلاف ، وجعل رسول الله ﷺ على كل ١٠ من أصحابه رئيسا ، وأعطاهم مسافة ٤٠ ذراعا يحفرونها.


    السيرة النبوية:
    ٢٩٧- تم إنجاز حفر الخندق قبل وصول الأحزاب، فلما وصل الأحزاب إلى المدينة وإذا بهم يرون الخندق قد حال بينهم وبين دخول المدينة.


    السيرة النبوية :
    ٢٩٨- ظهرت في غزوة الخندق معجزات للنبي ﷺ منها:
    تكثير الطعام القليل
    تكسير الصخرة الضخمة بثلاث ضربات
    البشارة بفتح فارس والروم


    السيرة النبوية :
    ٢٩٩- نقض يهود بني قريظة العهد مع رسول الله ﷺ ، واشتد الأمر على المسلمين ، وعَظُم البلاء عليهم ، وبلغت القلوب الحناجر ..


    السيرة النبوية :
    ٣٠٠- دعا رسول الله ﷺ ربه تفريج الأمر فاستجاب له ربه وبعث على الأحزاب الريح فشتت أمرهم وأنزل الملائكة فألقت الرعب في قلوبهم

    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 4:59 am


    السيرة النبوية:
    ٣٠١- رجع الأحزاب إلى ديارهم خائبين، ورجع الأمن والأمان إلى مدينة النبي ﷺ بعد أن فرّق الله أمر الأحزاب بالريح والرُّعب .


    السيرة النبوية :
    ٣٠٢- رجع رسول الله ﷺ إلى بيتِهِ بعد غزوة الخندق أو الأحزاب ، فجاءه جبريل عليه السلام يأمره بقتال يهود بني قريظة .




    السيرة النبوية :
    ٣٠٣- لبس رسول الله ﷺ سلاحه وخرج وقال لأصحابه :
    " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُصَلِّينَّ العصر إلا في بَني قريظة ".


    السيرة النبوية :
    ٣٠٤- انطلق رسول الله ﷺ إلى بَني قريظة ، وحاصرهم ، فاشتد عليهم الحصار ، وألقى الله الرُّعب في قلوبهم ، فاستسلموا جميعاً .


    السيرة النبوية:
    ٣٠٥- أمر رسول الله ﷺ أن يُوثق الرجال، وكانوا ٤٠٠ مقاتل ، وجعل رسول الله ﷺ الحُكْم فيهم لسعد بن معاذ رضي الله عنه .


    السيرة النبوية:
    ٣٠٦- جِيئ بسعد بن معاذ محمولا على حِمار، وكان أُصيب في غزوة الخندق، فقال له رسول الله ﷺ :
    "جعلْتُ حُكْم بني قُريظة بِيدك".



    السيرة النبوية:
    ٣٠٧- فقال سعد رضي الله عنه :
    " أحكمُ فيهم أن تُقتل مُقاتلتهم ، وتُسبى ذراريهم ، وتُقسم أموالهم ".



    السيرة النبوية:
    ٣٠٨- فقال رسول الله ﷺ:
    " لقد حكمْتَ فيهم بحُكْم الله من فوق سبع سماوات ".
    ثم أخذ رسول الله ﷺ بتنفيذ الحُكم فيهم .



    السيرة النبوية :
    ٣٠٩- بعد مانُفِّذَ حُكم سعد بن معاذ في يهود بني قريظة ، وأقرَّ الله عَينه ، وشَفى صدره منهم ، انفجر جُرحه فمات رضي الله عنه

    السيرة النبوية :
    ٣١٠- فلما مات سعد بن معاذ رضي الله عنه ، قال رسول الله ﷺ :
    " اهْتَزَّ عَرشُ الرحمن لموت سعد بن معاذ ".
    متفق عليه
    السيرة النبوية :
    ٣١١- لما فُرِغ من تكفين سعد بن معاذ رضي الله عنه حمله الناس لقبره ، وحملته معهم الملائكة .



    السيرة النبوية :
    ٣١٢- قال رسول الله ﷺ :
    " لقد هبط يوم مات سعد بن معاذ سبعون ألف ملَكٍ إلى الأرض لم يَهبطوا قبل ذلك ".
    رواه البزار بإسناد جيد


    السيرة النبوية :
    ٣١٣- حَزِن المسلمون لموت سعد بن معاذ رضي الله عنه حُزْناً شديداً ، حتى بَكى أبوبكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما .


    السيرة النبوية :
    ٣١٤- قالت عائشة :
    " ما كان أحدٌ أشَدَّ فَقْداً على المسلمين بعد رسول الله وصاحبيه - أي أبوبكر وعمر - من سعد بن معاذ ".
    السيرة النبوية :
    ٣١٥- خلَّد الله سبحانه وتعالى غزوة الخندق في كتابه الكريم فأنزل آيات كثيرة من سورة الأحزاب ، من بداية الآية ٩ .



    السيرة النبوية :
    ٣١٦- أخذ رسول الله ﷺ يُوجه حملات تأديبية إلى القبائل التي شاركت في غزوة الخندق ، ويَشنّ عليها السرية تلو السرية.



    السيرة النبوية :
    ٣١٧- في ربيع الأول سنة ٦ هـ خرج رسول الله ﷺ في غزوة بني لِحيان ، فَشنَّ عليهم هجوما فتفرقوا مِن كل مكان .


    السيرة النبوية :
    ٣١٨- في ربيع الأول سنة ٦ هـ بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة عُكاشة بن مِحصن لبني أسد ففروا منه وتفرقوا .


    السيرة النبوية :
    ٣١٩- بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة محمد بن مسلمة لبني ثعلبة من غطفان ، وذلك في ربيع الآخر سنة ٦ هـ ، وحدث بينهم قتال .


    السيرة النبوية :
    ٣٢٠- بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة أبي عبيدة بن الجراح وذلك في ربيع الآخر سنة ٦ هـ إلى ذي القَصَّة ، فأغار عليهم وَغنِم منهم.


    السيرة النبوية :
    ٣٢١- بعث رسول الله ﷺ زيد بن حارثة في سرية إلى بني سُليم ، وغَنِم منهم ، ورجع سالما بمن معه ، وذلك في ربيع الآخر سنة ٦ هـ .


    السيرة النبوية :
    ٣٢٢- في جمادى الأولى سنة ٦ هـ بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة زيد بن حارثة ، والهدف اعتراض قافلة لقريش ، فأدركوها .




    السيرة النبوية :
    ٣٢٣- وأخذوا كل مافيها ، وأسروا كل من فيها ، ومن بين الأسرى أبوالعاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي ﷺ ، وكان مازال مشركا .


    السيرة النبوية:
    ٣٢٤- أجارت زينب بنت النبي ﷺ زوجها أبا العاص بن الربيع الذي مازال مشركاً ، فأطلق رسول الله ﷺ كل الأسرى وردوا عليه ماله .


    السيرة النبوية :
    ٣٢٥- رجع أبوالعاص بن الربيع إلى مكة وأرجع لأهل مكة أموالهم التي كانت في القافلة ، ثم أسلم ، وهاجر إلى المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٣٢٦- في ذي القعدة سنة ٦ هـ أخبر رسول الله ﷺ أنه يُريد العمرة وأنه رَأى رُؤيا في منامه أنه دخل مكة هو وأصحابه آمنين ومُحلقين




    السيرة النبوية :
    ٣٢٧- ففرح الصحابة بذلك ، وتهيؤوا للخروج معه ، واستنفر رسول الله ﷺ الأعراب من البوادي ممن أسلم ليخرجوا معه .



    السيرة النبوية :
    ٣٢٨- فأبطأ عليه الأعراب ، واعتذروا بأعذار واهية ، كشفها الله في القرآن في سورة الفتح آية ( ١١ ) وما بعدها .



    السيرة النبوية :
    ٣٢٩- خرج رسول الله ﷺ من المدينة مُتوجها إلى مكة ، ومعه ١٤٠٠ رجل من أصحابه ، ومعه زوجته أم سلمة هند بنت أبي أمية .


    السيرة النبوية :
    ٣٣٠- ولم يخرج رسول الله ﷺ سلاحا إلا سلاح المسافر وهي السيوف في القُرُب - وهي الأغماد - ، وساق معه الهدي ٧٠ ناقة .


    السيرة النبوية :
    ٣٣١- وصل رسول الله ﷺ إلى مِيقات ذي الحُليفة ، وهو مِيقات أهل المدينة ، ولبس إحرامه ولَبَّى بالعُمْرَة ، وتوجه إلى مكة .


    السيرة النبوية :
    ٣٣٢- وصل إلى قريش خبر قدوم رسول الله ﷺ إلى مكة لأداء العُمْرَة ، فقالوا :
    " والله مايدخلها علينا ".



    السيرة النبوية :
    ٣٣٣- وجَهَّزوا كتيبة بقيادة خالد بن الوليد رضي الله عنه - وكان مازال مشركاً - لصَدِّ المسلمين عن دخول مكة .



    السيرة النبوية :
    ٣٣٤- وصل رسول الله ﷺ إلى منطقة عُسْفان ، وإذا بكتيبة خالد بن الوليد أمامه ، وحانت صلاة العصر .

    السيرة النبوية :
    ٣٣٥- فنزل الوحي بتشريع صلاة الخوف ، فكانت أول صلاة خوف صُليت في الإسلام كانت في غزوة الحُديبية.



    السيرة النبوية :
    ٣٣٦- ثم إن رسول الله ﷺ تَفادى الاصطدام مع خيل الكفار ، فقال لأصحابه :
    " مَنْ يَخرج بِنا على طريق غير طريقهم ".



    السيرة النبوية :
    ٣٣٧- فقال رجل من الصحابة : أنا يارسول الله ، فسلك بهم طريقا وعِراً حتى استطاع أن يَلتف خلف كتيبة المشركين .



    السيرة النبوية :
    ٣٣٨- وصل المسلمون إلى ثَنِيَّة المرار ، وهناك بركت ناقة النبي ﷺ ، فلم تتحرك ، حاولوا فيها ولكن دون جَدوى .


    السيرة النبوية :
    ٣٣٩- ثم زَجَر رسول الله ﷺ ناقته فوثبت ، وسار حتى نزل بأقصى الحُديبية ، فلما اطمأن بالحُديبية جاءه بُديل بن وَرْقَاء في نفر.


    السيرة النبوية :
    ٣٤٠- وقال للنبي ﷺ : إن قريشا قد خرجت لقتالك وصدك عن البيت فقال رسول الله ﷺ : " إنَّا لم نجيء لقتال ولكنَّا جئنا معتمرين ".


    السيرة النبوية:
    ٣٤١- بعثت قريش عددًا من رسلها للنبي ﷺ ، وهدفها من ذلك التأكد من سبب مجيء النبي ﷺ لمكة ، هل للقتال أم العمرة ؟؟



    السيرة النبوية :
    ٣٤٢- فأرسلت قريش :
    ١- مِكْرَزُ بن حَفْص
    ٢- الحِلْسُ بن عَلْقَمة
    ٣- عُرْوَة ُبن مَسعود الثَّقَفي

    السيرة النبوية :
    ٣٤٣- رجع رُسُلُ قريش بالخبر أن المسلمين جاؤوا لأداء العمرة ولم يجيؤوا للقتال ، والدليل على ذلك أنهم مُحرمين وساقوا الهَدْيَ


    السيرة النبوية :
    ٣٤٤- فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك أرسل عثمان بن عفان إلى أبي سفيان سَيِّد مكة يُخبره أنهم لم يأتوا للقتال وإنما للعمرة .


    السيرة النبوية :
    ٣٤٥- فلما وصل عثمان إلى أبي سفيان ، رَحَّب به ، وقال له : امكث عندنا حتى نَرى رأينا ، فوصل الخبر للنبي ﷺ أن عثمان قُتِل .


    السيرة النبوية:
    ٣٤٦- فلما رأى رسول الله ﷺ ذلك أمر أصحابه للبيعة ، وكان رسول الله ﷺ جالسا تحت شجرة ، وعُرفت هذه البيعة " ببيعة الرضوان ".




    السيرة النبوية :
    ٣٤٧- سُميت بذلك لأن الله سبحانه رضي عنهم ، فقال سبحانه : " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يُبايعونك تحت الشجرة ".



    السيرة النبوية :
    ٣٤٨- عدد من شَهد " بيعة الرضوان " على أرجح الروايات ١٤٠٠ رجل من خيرة أصحاب رسول الله ﷺ من المهاجرين والأنصار .



    السيرة النبوية :
    ٣٤٩- بعضهم بايع رسول الله ﷺ على الموت ، وبعضهم بايعه على عدم الفرار من المعارك ، وهي أعظم بيعة وقعت في الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ٣٥٠- يَكفي في فضل " بيعة الرضوان " أن الله رضي عن أصحابها .

    السيرة النبوية :
    ٣٥١- جاء في فضل من شهد بيعة الرضوان أحاديث ، منها :
    قال رسول الله ﷺ :
    " ليدخُلنَّ الجنة من بايع تحت الشجرة ".
    رواه الترمذي


    السيرة النبوية :
    ٣٥٢- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    " لا يدخل النار أحدٌ ممن بايع تحت الشجرة ".
    رواه الإمام أحمد في مسنده
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣٥٣- قال رسول الله ﷺ :
    " لا يدخل النار إن شاء الله مِن أصحاب الشجرة أحدُ الذين بايعوا تحتها ".
    رواه الإمام مسلم
    #نشر_سيرته




    السيرة النبوية :
    ٣٥٤- قال رجل لرسول الله ﷺ : يارسول الله ليدخُلنَّ حاطبٌ النار .
    فقال : كذبت لا يدخلها فإنه شهد بدراً والحديبية .
    رواه مسلم


    السيرة النبوية :
    ٣٥٥- قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما
    قال لنا رسول الله ﷺ يوم الحديبية :
    " أنتم خير أهل الأرض ".
    متفق عليه
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣٥٦- ثم بايع رسول الله ﷺ نفسه نيابة عن عثمان رضي الله عنه ، فضرب بيده اليُمنى على اليُسرى وقال :
    " هذه لعثمان ".
    #نشر_سيرته




    السيرة النبوية :
    ٣٥٧- وبهذا نال عثمان رضي الله عنه شَرف هذه البيعة العظيمة .
    قال أنس : فكانت يَد رسول الله لعثمان خيراً من أيدينا لأنفسنا .


    السيرة النبوية :
    ٣٥٨- لما علمت قريش ببيعة أصحاب النبي ﷺ خافوا ، ورغبوا بالصلح ، فأرسلوا سُهيل بن عمرو يفاوض رسول الله ﷺ .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٣٥٩- تم الاتفاق على التالي :
    يَرجع المسلمون هذا العام فلا يَدخلون مكة ، ويَدخلونها العام القادم ، فَيُقيموا فيها ٣ أيام .


    السيرة النبوية :
    ٣٦٠- من أحب من القبائل أن يَدخل في حِلْف وعهد محمد - ﷺ - فله ذلك ، ومن أحب أن يَدخل في حِلْف وعقد قريش فله ذلك .


    السيرة النبوية:
    ٣٦١- من أتى محمدا ﷺ مسلما يُرد إلى قريش ، ومن أتى قريشا مُرتدا عن الإسلام لا يُرد إلى محمد ﷺ .
    وهذا أشد بند على المسلمين.


    السيرة النبوية :
    ٣٦٢- وضع الحرب بين الطرفين - المسلمين وقريش - ١٠ سنين ، يأمن فيهن الناس ، ويكف بعضهم عن بعض .



    السيرة النبوية :
    ٣٦٣ - بعدما تم الصلح ، واتفق الطرفان عليه ، أمر رسول الله ﷺ أصحابه بالتحلل من إحرامهم " بنحر هَديهم وحَلْقِ رؤوسهم .


    السيرة النبوية :
    ٣٦٤ - فمن شدة غضب الصحابة على عدم دخولهم مكة لأداء العمرة لم يَقُم منهم أحد ، ولم يَتحلل منهم أحد .


    السيرة النبوية :
    ٣٦٥- ثم دخل رسول الله ﷺ على أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وأخبرها خبر الصحابة ، وكيف أنهم لم يأتمروا أمره .



    السيرة النبوية :
    ٣٦٦- فقالت له رضي الله عنها : يارسول الله أخرج عليهم ثم ادعُ حالقك ، فليحلق لك ، فخرج رسول الله ﷺ عليهم .



    السيرة النبوية :
    ٣٦٧- فحلق رأسه الشريف خِراش بن أُمية رضي الله عنه ، فلما رأى الصحابة ذلك عرفوا أن الأمر انتهى ، فتحللوا رضي الله عنهم .


    السيرة النبوية :
    ٣٦٨- ثم نحر رسول الله ﷺ هديه ، ونحر الصحابة رضي الله عنهم ، فهذه عمرة الحديبية الشهيرة ، والتي تم فيها الصلح مع قريش .


    السيرة النبوية :
    ٣٦٩- ثم رجع رسول الله ﷺ ومن معه من جيشه البالغ ١٤٠٠ مقاتل من أصحابه إلى المدينة ، فنزلت عليه سورة الفتح وهو في الطريق .


    السيرة النبوية :
    ٣٧٠- ففرح بها النبي ﷺ فرحاً عظيماً ، وقال : " لقد أُنزلت علي آية هي أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعاً ".
    رواه الإمام مسلم .


    السيرة النبوية:
    ٣٧١- قال الله تعالى :
    " إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما "


    السيرة النبوية :
    ٣٧٢- قال الإمام الطحاوي : أجمع الناس أن الفتح المذكور في الآية " إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً " هو صُلح الحُديبية .


    السيرة النبوية :
    ٣٧٣- لماذا صُلح الحُديبية هو الفتح العظيم للإسلام ؟
    ١- من بعثته ﷺ إلى الحُديبية سنة ٦ هـ ١٩ سنة عدد جيش النبي ﷺ ١٤٠٠ مقاتل


    السيرة النبوية:
    ٣٧٤- ومن الحُديبية سنة ٦ هـ إلى فتح مكة ٨ هـ سنتان عدد جيش النبي ﷺ في فتح مكة ١٠ آلاف
    فجهد ١٩ سنة من الدعوة أثمرت ١٤٠٠ مقاتل


    السيرة النبوية :
    ٣٧٥- وجهد سنتين من صُلح الحُديبية إلى فتح مكة أثمرت ١٠ آلاف مقاتل ، فما الذي تغير ؟؟


    السيرة النبوية :
    ٣٧٦- الذي تغير أن صُلح الحُديبية أوقف تشويه قريش للإسلام ، فانطلق الدُّعاة في كل مكان يدعون بدون مضايقات من قريش .

    السيرة النبوية :
    ٣٧٧- التشوية والتضييق الذي كانت تمارسه قريش قبل صلح الحُديبية لتشويه صورة الإسلام جعل الناس تخاف وتهاب من الدخول في الإسلام


    السيرة النبوية :
    ٣٧٨- وبعد صُلح الحُديبية انطلق الدعاة آمنين يُبينوا للناس عظمة هذا الدين ، ويُسره ورحمته ، فدخل الناس في دين الله أفواجاً .


    السيرة النبوية :
    ٣٧٩- صلح الحُديبية حَيَّد قريش فتفرغ رسول الله ﷺ لعدوه اللدود يهود خيبر الذين كانوا السبب الرئيسي في جمع الأحزاب يوم الخندق


    السيرة النبوية :
    ٣٨٠- فقضى رسول الله ﷺ على يهود خيبر ، ولولا صُلح الحُديبية لساعدت قريش يهود خيبر بالمال والسلاح .



    السيرة النبوية :
    ٣٨١- لما استقر الأمر بالرسول ﷺ بعد صُلح الحُديبية ، وجد رسول الله ﷺ أن الفُرصة مُواتية للدعوة خارج نطاق الجزيرة العربية .


    السيرة النبوية :
    ٣٨٢- فأرسل رسول الله ﷺ إلى مُلوك العرب والعَجَم ، وكتب إليهم كُتُباً يدعوهم فيها إلى الإسلام .



    السيرة النبوية :
    ٣٨٣- قال أنس رضي الله عنه :
    كَتَب رسول الله ﷺ إلى كسرى وإلى قَيصر وإلى النجاشي ، وإلى كل جَبَّار يدعوهم إلى الله.
    رواه مسلم


    السيرة النبوية :
    ٣٨٤- بعث رسول الله ﷺ عمرو بن أُمية الضَّمْري بكتاب إلى النجاشي ، فأسلم رضي الله عنه وأقرَّ بنُبُوة النبي ﷺ .

    السيرة النبوية :
    ٣٨٥- وبعث رسول الله ﷺ دحية بن خليفة الكلبي رضي الله عنه بكتاب إلى قيصر ملك الروم يدعوه إلى الإسلام ، فخاف واهتزَّ ولم يُسلم


    السيرة النبوية :
    ٣٨٦- وبعث رسول الله ﷺ عبدالله بن حُذافة رضي الله عنه بكتاب إلى كسرى ملك الفرس يدعوه إلى الإسلام ، فغضب ومزَّق كتاب النبي ﷺ.


    السيرة النبوية :
    ٣٨٧- وبعث رسول الله ﷺ حاطب بن أبي بَلْتَعة رضي الله عنه بكتاب إلى المقوقس ملك القبط يدعوه فيها إلى الإسلام ، ولم يُسلم .


    السيرة النبوية :
    ٣٨٨- وبعث رسول الله ﷺ سَلِيط بن عمرو العامري رضي الله عنه بكتاب إلى هَوْذَةَ بن علي ملك اليمامة ، فلم يُسلم .



    السيرة النبوية:
    ٣٨٩- هذه هي الكتب الخمسة التي بعث بها رسول الله ﷺ رسله إلى الملوك خارج الجزيرة العربية ، وبعث كُتُباً غيرها في العام ٨ هـ .


    السيرة النبوية:
    ٣٩٠- أرسل النبي ﷺ هذه الكُتُب الخمسة في مُحرم من السنة السابعة للهجرة ، فكان أثرها عظيماً في نُفُوس من أرسلت إليهم من الملوك


    السيرة النبوية:
    ٣٩١- قبل غزوة خيبر بثلاثة أيام وقعت غزوة ذي قَرَد ، وتسمى غزوة الغابة ، وكان بطل هذه الغزوة هو سلمة بن الأكوع رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٣٩٢- سبب هذه الغزوة أن عبدالرحمن بن عُيينة بن حصن هجم على أطراف المدينة ، وأخذ ٢٠ ناقة للنبي ﷺ ، وقتل أحد المسلمين وهرب .




    السيرة النبوية:
    ٣٩٣- لحقهم سلمة بن الأكوع رضي الله عنه ركضاً على قدميه ، ومعه نَبْله وقوسه يرميهم حتى استطاع أن يسترجع عددا من نوق النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٣٩٤- وصل الخبر إلى النبي ﷺ ، فصرخ في المدينة " الفزع الفزع " ، فترامت الخيول إليه ﷺ ، فانطلق رسول الله ﷺ يتبعهم .


    السيرة النبوية :
    ٣٩٥- خرج رسول الله ﷺ في ٥٠٠ رجل من أصحابه ، وإذا سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قد استرجع كل نوق النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٣٩٦- ولحق أبو قَتَادة الحارث بن رِبعي رضي الله عنه فارس النبي ﷺ بعبدالرحمن بن عُيينة بن حصن فأدركه فقتله .



    السيرة النبوية :
    ٣٩٧- عند ذلك قال رسول الله ﷺ : " خَيرُ فُرْسانِنا اليوم أبوقتادة ، وخَيرُ رَجَّالَتِنا سلمة ".
    رواه الإمام مسلم



    السيرة النبوية:
    ٣٩٨- وفي غزوة ذي قَرَد - وتُسمى غزوة الغابة - صلى رسول الله ﷺ بأصحابه صلاة الخوف.
    روى ذلك الإمام أحمد في مسنده بإسناد صحيح .


    السيرة النبوية :
    ٣٩٩- ثم جلس رسول الله ﷺ مع أصحابه بذي قرد يُمازحهم ، ويُضاحكهم وقد نحر بلال رضي الله عنه ناقة ، فهو يشوي من كبدها وسنامها .


    السيرة النبوية :
    ٤٠٠- ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة ، منصوراً ، وقد استرجع نُوقه بأبي هو وأمي ، وأصحابه يُطِيفُون به عليه الصلاة والسلام .

    السيرة النبوية :
    ٤٠١- في محرم من السنة ٧ هـ وقعت غزوة خيبر الشهيرة ، وخيبر لا يسكنها إلا اليهود ، وخيبر هي موطن المؤامرات ضد المسلمين .


    السيرة النبوية :
    ٤٠٢- يهود خيبر هم الذين جمعوا الأحزاب لغزو المدينة وألَّبُوهم على المسلمين في غزوة الأحزاب ، فكانت خيبر هي موطن إثارة الفتن


    السيرة النبوية :
    ٤٠٣- وعد الله سبحانه نَبيَّه ﷺ بفتح خيبر في كتابه الكريم ، فقال سبحانه في سورة الفتح : " وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها ".


    السيرة النبوية :
    ٤٠٤- وكانت خيبر غنيمة خاصة لأهل الحُديبية رضي الله عنهم ، فأمر رسول الله أن لا يخرج معه إلا من شهد الحُديبية ، وكانوا ١٤٠٠




    السيرة النبوية :
    ٤٠٥- خرج رسول الله ﷺ بجيشه إلى خيبر ، فلما وصل إلى خيبر ، رآه يهودها ، فخافوا وأغلقوا حصونهم ، وصرخوا : محمد وجيشه .


    السيرة النبوية :
    ٤٠٦- فلما رأى رسول الله ﷺ خوفهم صرخ : " الله أكبر ، خربت خيبر ، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ".



    السيرة النبوية :
    ٤٠٧- بدأ حصار خيبر ، واشتد حصارها ، وبدأت بطولات الصحابة رضي الله عنهم تظهر ، وبدأت حملات الصحابة تدكهم دكاً .



    السيرة النبوية :
    ٤٠٨- ظهرت بطولات عظيمة للزبير بن العوام ، وعلي بن أبي طالب ، وأبو دجانة ، وسلمة بن الأكوع ، وغيرهم من صحابة النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٤٠٩- قَتَل علي بن أبي طالب مَرْحب اليهودي بطل اليهود ، وقَتَل الزبير ياسر أخو مَرْحب ، وفُتحت أكثر من نصف خيبر.



    السيرة النبوية :
    ٤١٠- فلما أيقن يهود خيبر بالهلاك استسلموا ، وأرادوا مفاوضة النبي ﷺ على ماتبقى من خيبر ، فوافق النبي ﷺ على ذلك .



    السيرة النبوية
    ٤١١- تم الاتفاق على :
    •حقن دماء من في حصون يهود خيبر
    •ترك الذرية لهم
    •يخرج يهود خيبر من أرضهم
    •يحملون كل ما أرادوا إلا السلاح


    السيرة النبوية :
    ٤١٢- فلما أراد يهود خيبر الخروج من أرضهم سألوا النبي ﷺ أن يُقرَّهم في خيبر أُجراء يعملون مزارعين ولهم نصف ثمارها في السنة .
    السيرة النبوية:
    ٤١٣- فوافق النبي ﷺ على ذلك ، لأنه لم يكن للنبي ﷺ ولا لأصحابه غِلمان يقومون عليها ، وكانت أرض خيبر شَاسعة واسعة وكلها نخيل .


    السيرة النبوية :
    ٤١٤- واغتنى المسلمون بفتح خيبر ، قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما : " ماشَبِعْنَا حتى فتحنا خيبر ".
    رواه البخاري .


    السيرة النبوية :
    ٤١٥- وروى الإمام البخاري عن عائشة رضي الله عنها : " لما فُتحت خيبر قُلنا : الآن نشبع من التمر ".
    وذلك لكثرة نخيلها .


    السيرة النبوية :
    ٤١٦- قَدِمَ على النبي ﷺ وهو في خيبر مهاجرو الحبشة وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، ففرح بهم النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٤١٧- وقال عليه الصلاة والسلام :
    " ما أدري بأيِّهما أنَا أُسَرُّ بفتح خيبر أم بِقُدُوم جعفر ".
    رواه الحاكم .


    السيرة النبوية :
    ٤١٨- وقدم على النبي ﷺ وهو في خيبر الأشعريون ، وكانوا ٥٣ ، فيهم أبو موسى الأشعري رضي الله عنه .



    السيرة النبوية :
    ٤١٩- وقبل قدوم الأشعريين بيوم ، قال رسول الله ﷺ : " يَقدم عليكم غداً أقوام هم أرقُّ قُلُوبا للإسلام مِنكم ".
    فقدم الأشعريون


    السيرة النبوية :
    ٤٢٠- وقدم على النبي ﷺ وهو في خيبر قبيلة دَوْس على رأسهم الطفيل بن عمرو الدوسي ، وراوية الإسلام أبو هريرة رضي الله عنهما .

    السيرة النبوية :
    ٤٢١- وقعت صفية بنت حيي بن أخطب في السبي ، وذلك قبل نزول خيبر على الاستسلام والصلح ، فعرض عليها رسول الله ﷺ الإسلام فأسلمت .


    السيرة النبوية :
    ٤٢٢- فلما أسلمت أعتقها رسول الله ﷺ ، وتزوجها ، وجعل عتاقها مهرها .
    وأصبحت من أمهات المؤمنين رضي الله عنها .



    السيرة النبوية :
    ٤٢٣- فلما انتهى رسول الله ﷺ من أمر خيبر جاءته زينب بنت الحارث اليهودية بشاة مشوية مسمومة .



    السيرة النبوية :
    ٤٢٤- فقال رسول الله ﷺ لأصحابه وقد أكلوا منها : " ارفعوا أيديكم إنها مسمومة ".
    فمات من السم بشر بن البراء بن معرور .

    السيرة النبوية :
    ٤٢٥- وقال رسول الله ﷺ لزينب بنت الحارث :
    " ما كان الله ليُسلِطك عليَّ ".
    ثم قتلها بقتلها لبشر بن البراء رضي الله عنهما .


    السيرة النبوية :
    ٤٢٦- ظل يهود خيبر في خيبر يعملون بزراعتها ولهم نصف ثمارها ، إلى خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، حيث قتلوا أحد المسلمين .


    السيرة النبوية :
    ٤٢٧- فطلب عمر رضي الله عنه منهم القاتل فرفضوا ، فأخرجهم عمر رضي الله عنه من الجزيرة إلى الشام ، وطَهَّر جزيرة العرب منهم .


    السيرة النبوية :
    ٤٢٨- رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة منصوراً ، فلما ظهر له جبل أحد قال :
    " هذا جبل يُحبُّنا ونُحبُّه ".
    متفق عليه .


    السيرة النبوية :
    ٤٢٩- وقعت غزوة ذات الرقاع بعد غزوة خيبر ، وسُميت بذلك لأنهم لَفُّوا على أرجلهم الخِرَق لأنهم لم يكن عندهم أحذية .


    السيرة النبوية :
    ٤٣٠- وسبب هذه الغزوة هو مابلغ رسول الله ﷺ أن جموعا من غطفان أرادوا غزوا المدينة ، فخرج إليهم رسول الله ﷺ في ٤٠٠ من أصحابه .


    السيرة النبوية :
    ٤٣١- فلما سمعت غطفان بخروج الرسول ﷺ إليهم ، هربوا من كل مكان .
    ووصل رسول الله ﷺ إلى مكان تجمعهم وإذا هو ليس به أحد .


    السيرة النبوية :
    ٤٣٢- صلى رسول الله ﷺ في غزوة ذات الرقاع صلاة الخوف ، ثم رجع رسول الله ﷺ إلى المدينة .



    السيرة النبوية :
    ٤٣٣- في ذي القعدة سنة ٧ هـ خرج رسول الله ﷺ للعمرة ، كما وقع في بُنود صُلح الحُديبية ، وقد مضى عام كامل على صُلح الحُديبية .


    السيرة النبوية
    ٤٣٤- سُميت هذه العمرة عمرة القَضَاء والقَضيَّة ، لأن رسول الله ﷺ قاضى قريشا في صُلح الحُديبية على أداء العمرة في العام القادم


    السيرة النبوية :
    ٤٣٥- خرج رسول الله ﷺ ومعه مِن أصحابه مَن شهد الحُديبية ١٤٠٠ إلا من مات منهم رضي الله عنهم أجمعين .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ٤٣٦- ساق رسول الله ﷺ ٦٠ ناقة ، وحمل معه السلاح خوفا من غدر قريش ، وتوجه إلى مِيقات ذي الحُلَيفة وهو مِيقات أهل المدينة .



    السيرة النبوية :
    ٤٣٧- أحرم رسول الله ﷺ ومن معه بالعُمرة ، ثم انطلق إلى مكة ، وهو يُلبي ، ومعه أصحابه يُلبُّون .



    السيرة النبوية :
    ٤٣٨- وصل رسول الله ﷺ إلى مكة ، ودخل المسجد الحرام من باب بَني شَيبة - بعد فراق دام ٧ سنوات - فكان ﷺ فَرحاً بهذه العُمرة .


    السيرة النبوية :
    ٤٣٩- استلم رسول الله ﷺ الرُّكن بِمِحجنه واضطبع بثوبه ثم طاف بالبيت ٧ أشواط ، فلما فرغ من طوافه صلى خلف مقام إبراهيم ركعتين


    السيرة النبوية :
    ٤٤٠- ثم ذهب رسول الله ﷺ ومعه أصحابه إلى المسعى ، فسعى بين الصفا والمروة على راحلته ، ثم دعا رسول الله ﷺ بهَديِهِ فنحره .


    السيرة النبوية:
    ٤٤١- ثم حلق رسول الله ﷺ رأسه الشريف ، حلقه مَعْمَر بن عبدالله العَدَوِي رضي الله عنه ، وكذلك فعل أصحابه رضي الله عنهم .


    السيرة النبوية :
    ٤٤٢- مكث رسول الله ﷺ وأصحابه في مكة ٣ أيام كما في بنود صُلح الحُديبية ، ولم يدخل النبي ﷺ الكعبة لوجود الأصنام والصور فيها .


    السيرة النبوية :
    ٤٤٣- خرج رسول الله ﷺ وأصحابه من مكة بعد أن أقاموا فيها ٣ أيام ، فلما وصل رسول الله ﷺ إلى منطقة سَرِف أقام بها .


    السيرة النبوية :
    ٤٤٤- تزوج رسول الله ﷺ أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث في منطقة سَرِفَ ، وهي آخر من تزوجها رسول الله ﷺ ، وتُوفيت سنة ٥١ هـ .




    السيرة النبوية :
    ٤٤٥- في أوائل السنة ٨ هـ تُوفيت زينب بنت النبي ﷺ ، وهي أكبر بنات النبي ﷺ ، ودُفنت بالبقيع .



    السيرة النبوية :
    ٤٤٦- في صفر من السنة ٨ هـ قدم على النبي ﷺ وهو في المدينة :
    خالد بن الوليد
    عمرو بن العاص
    عثمان بن طلحة
    مسلمين رضي الله عنهم


    السيرة النبوية :
    ٤٤٧- ففرح بهم النبي ﷺ فرحاً عظيماً ، وقال :
    " رَمَتْكُمْ مكة بأفْلاذِ أكْبَادِهَا ".




    السيرة النبوية :
    ٤٤٨- في جمادى الأولى سنة ٨ هـ وقعت غزوة مُؤتة العظيمة ، بين المسلمين والغساسنة ، وسُميت غزوة مع أن النبي ﷺ لم يشهدها بنفسه.


    السيرة النبوية :
    ٤٤٩- كشف الله لنَبيِّه ﷺ أحداث الغزوة وهو في المدينة .
    وكان سببها قَتْل رسول رسول الله ﷺ الحارث بن عُمير رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٤٥٠- وكان رسول الله ﷺ بعثه بكتاب إلى ملك بُصرى في الشام ، فعرض له شُرحبيل بن عمرو الغَسَّاني فقتله لمَا عَلِمَ أنه مسلم .


    السيرة النبوية :
    ٤٥١- وكان قَتْل السُّفراء والرُّسُل من أشنع الجرائم ، فقد جرت العَادَةُ والعُرْف بعدم قتلهم أو التَّعرُّض لهم .




    السيرة النبوية :
    ٤٥٢- فأمر رسول الله ﷺ الناس بالتجهز لقتال الغساسنة ، فتجمع لرسول الله ﷺ ٣٠٠٠ مقاتل ، وهو أكبر جيش إسلامي منذ بعثته ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٤٥٣- أمَّرَ رسول الله ﷺ على هذا الجيش مولاه زيد بن حارثة رضي الله عنه ، فإن قُتل فجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.



    السيرة النبوية :
    ٤٥٤- فإن قُتل جعفر ، فعبدالله بن رواحة رضي الله عنه ، وعَقَد رسول الله ﷺ لواء أبيض ، ودفعه إلى زيد بن حارثة رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٤٥٥- وفي هذه الغزوة يشارك خالد بن الوليد رضي الله عنه ، وهي أول معركة يشارك فيها منذ إسلامه رضي الله عنه .



    السيرة النبوية :
    ٤٥٦- وصل جيش المسلمين البالغ ٣٠٠٠ إلى منطقة مَعَان ، فبلغه خبر عدد جيش الغساسة ٢٠٠ ألف بمساعدة الروم .



    السيرة النبوية :
    ٤٥٧- ولم يكن المسلمون أدخلوا في حسابهم لقاء مثل هذا الجيش العرمرم الذي فوجئوا به ، ومع ذلك لم يَهابهم كثرة عَدُوِّهم .


    السيرة النبوية :
    ٤٥٨- قَسَمَ زيد رضي الله عنه جيشه :
    الميمنة جعل عليها : قُطْبة بن قتادة .
    والميسرة جعل عليها : عَبَايَة بن مالك الأنصاري .


    السيرة النبوية :
    ٤٥٩- تحرك جيش المسلمين إلى منطقة مُؤْتة ، والتقى الجيشان ، تخيلوا ٣٠٠٠ مقاتل ، يُواجهون ٢٠٠ ألف مقاتل .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٠- وبدأ القتال المرِير ...
    فعلاً معركة عظيمة ظهرت فيها بطولات عظيمة للصحابة رضي الله عنهم حَيَّرت الأعداء .



    السيرة النبوية :
    ٤٦١- أخذ الراية زيد بن حارثة ، وجعل يُقاتل الكفار بضَرَاوة بالغة ، وبسالة نادرة ، والمسلمون معه ، حتى قُتل رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٢- فلما قُتل زيد رضي الله عنه أخذ الراية جعفر بن أبي طالب ، وأخذ يُقاتل قتالاً عظيماً ليس له مثيل حتى قُتل رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٣- فلما قُتل جعفر رضي الله عنه أخذ الراية عبدالله بن رواحة ، وتقدم بها وهو على فرسه يُقاتل الكفار حتى قُتل رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٤- كشف الله أحداث المعركة لنَبيِّه ﷺ وهو في المدينة ، فلما قُتل قادة مُؤتة قال رسول الله ﷺ : " ما يَسرُّهم أنهم عندنا ".


    السيرة النبوية :
    ٤٦٥- قال ذلك رسول الله ﷺ للنعيم الذي هُم فيه بعد استشهادهم رضي الله عنهم أجمعين .



    السيرة النبوية :
    ٤٦٦- فلما قُتل عبدالله بن رواحة سقطت الراية ، ولم يُكلف رسول الله ﷺ أحداً بحملها بعده ، فتقدم ثابت بن أقْرَم وحمل الراية .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٧- فاجتمع المسلمون حوله ، ومن بينهم خالد بن الوليد رضي الله عنه ، فدفع ثابت الراية لخالد ، فحملها .


    السيرة النبوية :
    ٤٦٨- فلما أخذ خالد رضي الله عنه الراية قال رسول الله ﷺ لأصحابه وهو في المدينة : " أخذ الراية سيف من سيوف الله ".


    السيرة النبوية :
    ٤٦٩- استطاع خالد رضي الله عنه أن يُرتب جيشه ، ويَثبت أمام هذا الطُوفان من العدو ، ويبدأ الهجوم على الكفار .



    السيرة النبوية :
    ٤٧٠- ثم إنه رضي الله عنه استطاع أن يحفظ جيش المسلمين ، وينسحب بدون خسائر ، ورجع إلى المدينة .



    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧١- حديث : " ليسُوا بالفُرَّار ولكنهم الكُرَّار إن شاء الله ".
    قاله رسول الله لجيش مؤته لما انسحب من المعركة .

    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٢- والناس يقولون : يافُرار ،فذكر الحديث
    أخرجه ابن إسحاق في السيرة بإسناد ضعيف
    قال الحافظ ابن كثير : وهذا مرسل وفيه غرابة


    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٣- وكان رسول الله ﷺ يتفقد آل جعفر بعد استشهاد جعفر في مؤتة ، فقال لأهله : " اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتاهم ما يُشغلهم "


    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٤- في جمادى الآخرة سنة ٨ هـ قال رسول الله ﷺ لعمرو بن العاص : " إني أريد أن أبعثك على جيش ، فَيُسلِّمك الله ويُغْنِمُك ".


    ‏السيرة النبوبة :
    ٤٧٥- فقال عمرو رضي الله عنه : يارسول الله إني لم أسلم رَغْبَة في المال ، وإنما أسلمت رَغْبَة في الجهاد ، والكَينُونة معك .



    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٦- فقال رسول الله ﷺ : " ياعمرو نِعْم المال الصالح للرجل الصالح ".
    ثم بعثه رسول الله ﷺ في سرية ذات السلاسل ومعه ٣٠٠ مقاتل


    السيرة النبوية :
    ٤٧٧- خرج عمرو بمن معه ، والهدف جمعاً لقبيلة قُضَاعة تَجمعوا لغزو المدينة ، فباغتهم عمرو رضي الله عنه وكَبَّدهم خسائر فادحة


    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٨- ورجع إلى المدينة مُنتصرا ، ولم يُقتل أو يُجرح أحد من المسلمين في سرية ذات السلاسل ففرح بهم النبي الله ﷺ فرحاً عظيماً.


    ‏السيرة النبوية :
    ٤٧٩- في شعبان سنة ٨ هـ بعث رسول الله ﷺ أبا قتادة الحارث بن رِبْعي في سرية ، والهدف حَشد لقبيلة غطفان يُريد غزو المدينة .




    ‏السيرة النبوية :
    ٤٨٠- فاستطاع أبو قتادة رضي الله عنه ومن معه أن يُباغتوا حَشد قبيلة غطفان ، ويَقتل منهم ويَسبي منهم ، وفَرَّ بعضهم .


    السيرة النبوية :
    ٤٨١- في ١٠ رمضان من السنة ٨ هـ وقع أعظم فتح في الإسلام فتح مكة ، وكان يوماً مشهوداً ، أعز الله به دينه ورسوله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٤٨٢- وكان سبب هذا الفتح العظيم هو غدر بَني بكر وقريش في خزاعة التي دخلت في حلف النبي ﷺ يوم الحُديبية ، فقتلوا منهم ٢٠ رجلا


    السيرة النبوية :
    ٤٨٣- فخرج عمرو بن سالم الخزاعي حتى قدم على النبي ﷺ المدينة ، فوقف عليه وهو في المسجد ، وأخبره خبر الغدر كاملاً .




    السيرة النبوية :
    ٤٨٤- فقال رسول الله ﷺ : " نُصِرْت ياعمرو بن سالم ".
    ثم خرج من مكة وَفْد من خُزاعة وأخبروا رسول الله ﷺ بالخبر .


    السيرة النبوية :
    ٤٨٥- خافت قريش من هذا الغدر ، وأرسلت أبا سفيان ليُجدد الصُلح مع رسول الله ﷺ ، فلم يخرج منه بشي ، ورجع أبوسفيان خائباً .


    السيرة النبوية :
    ٤٨٦- تهيأ رسول الله ﷺ للفتح العظيم ، وسأل ربه أن يُعْمي عن قريش خبره ، فقال : " اللهم خُذ العيون والأخبار عن قريش ".


    السيرة النبوية :
    ٤٨٧- وأمر رسول الله ﷺ أصحابه للخروج ، وأرسل إلى كل القبائل المسلمة أن يَتجهزوا للخروج معه .




    السيرة النبوية :
    ٤٨٨- تجمع للنبي ﷺ ١٠ آلاف ، وهو أكبر جيش يتجمع للمسلمين من بعثته ﷺ ، وكان خروجه ﷺ من المدينة يوم ١٠ رمضان سنة ٨ هـ .


    السيرة النبوية :
    ٤٨٩- في طريقه ﷺ إلى مكة لقيه ابن عمه أبوسفيان بن الحارث ، وابن عمته عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة مسلمين .



    السيرة النبوية :
    ٤٩٠- واصل النبي ﷺ طريقه إلى مكة وهو صائم ، والناس معه صيام ، وقد صَبَّ رسول الله ﷺ الماء على رأسه ووجهه من شدة العطش .


    السيرة النبوية :
    ٤٩١- فلما بلغ رسول الله ﷺ الكَديدَ وهو ماء بين عُسْفَان وقُديد ، قال لأصحابه :
    " إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى لكم ".


    السيرة النبوية :
    ٤٩٢- فأفطر رسول الله ﷺ ، وأفطر الناس ، فكانت رُخْصَة ، ثم دعا رسول الله ﷺ بإناء ، فشرب نهاراً ليراه الناس .


    السيرة النبوية :
    ٤٩٣- ولما بلغ رسول الله ﷺ الجُحْفَة لقيه عمه العباس بن عبدالمطلب مُهاجرا بأهله وعياله إلى المدينة ، ففرح به النبي ﷺ .


    السيرة النبوية:
    ٤٩٤- وما كان العباس رضي الله عنه يعلم بقدوم جيش المسلمين ، وهو آخر من هاجر إلى المدينة ، لأن بعده فُتحت مكة وانقطعت الهجرة


    السيرة النبوية :
    ٤٩٥- قال رسول الله ﷺ : " لا هجرة بعد الفتح - أي فتح مكة - ".
    والمقصود بالهجرة في الحديث الهجرة الخاصة من مكة إلى المدينة .




    السيرة النبوية :
    ٤٩٦- حديث : " ياعم اطمئن فإنك خاتم المهاجرين في الهجرة كما أنا خاتم النَّبيِّين في النُّبوة ".
    رواه أحمد بإسناد ضعيف جداً


    السيرة النبوية :
    ٤٩٧- أكمل رسول الله ﷺ طريقه إلى مكة ، فلما وصل إلى منطقة الظهران عشاءً ، أمر أصحابه بإيقاد النيران ، فأوقدوا النار .


    السيرة النبوية :
    ٤٩٨- وكان الله سبحانه قد أخذ العُيُون عن قريش ، فانقطعت أخبار النبي ﷺ عنهم تماماً ، ولا يَدرون ما سيفعل النبي ﷺ بغدرهم .


    السيرة النبوية :
    ٤٩٩- فخرج أبو سفيان ، وحكيم بن حِزام ، وبُديل بن وَرقاء رضي الله عنهم - وكلهم أسلم بعد الفتح - يبحثون عن الأخبار .



    السيرة النبوية :
    ٥٠٠- فخرجوا من مكة ، حتى أتوا مَر الظهران ، وإذا بهم يرون نيران كثيرة - ١٠ آلاف مقاتل - ففزعوا منها فزعاً شديداً .

    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 5:00 am


    السيرة النبوية :
    ٥٠١- في هذه الفترة كان العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه يبحث عن أحد يُخبر قريش بأمر النبي ﷺ ، حتى تَستسلم قريش ولا تُقاتل.


    السيرة النبوية :
    ٥٠٢- فرأى العباس أباسفيان سيد مكة ومعه حكيم بن حزام وبُديل بن ورقاء ، فأقنع العباس أبا سفيان بالاستسلام وأن لا تُقاتل قريش


    السيرة النبوية :
    ٥٠٣- فلما رأى أبوسفيان حجم جيش النبي ﷺ ١٠ آلاف مُقاتل ، عَلِمَ أنه لا طاقة له بقتال النبي ﷺ ، ووافق على الاستسلام .




    السيرة النبوية :
    ٥٠٤- فذهب العباس بأبي سفيان إلى النبي ﷺ ليُسلِّم له مكة ، فلما دخل أبوسفيان على النبي ﷺ ، دعاه النبي ﷺ إلى الإسلام فأسلم .


    السيرة النبوية :
    ٥٠٥- ثم قال النبي ﷺ لأبي سفيان : " مَن دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، ومَن دخل المسجد فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ".


    السيرة النبوية :
    ٥٠٦- ثم انطلق أبوسفيان واجتمع بأهل مكة ، وأخبرهم خبر النبي ﷺ ، وأنه لا طاقة لأحد به ، وأنه لا نَجاة لأحد يَخرج مِن بيته .


    السيرة النبوية :
    ٥٠٧- هنا أمر النبي ﷺ بالتحرك لدخول مكة ، وقال لأصحابه : " لا تُقاتلوا إلا من قاتلكم ، ونَهاهم عن قَتْل النساء والصبيان ".




    السيرة النبوية :
    ٥٠٨- ثم دخل النبي ﷺ مكة من أعلاها من كَدَاء في كتيبته الخضراء وذلك يوم الجمعة ١٩ رمضان من السنة ٨ هـ ، وكان يوماً مشهوداً.


    السيرة النبوية :
    ٥٠٩- وكان رسول الله ﷺ على ناقته القَصْواء لما دخل مكة ، وكان ﷺ في شدة التواضع لربه سبحانه الذي أكرمه بهذا الفتح فتح مكة .


    السيرة النبوية :
    ٥١٠- وكان رسول الله ﷺ يَقرأ سورة الفتح وهو على ناقته ، يرفع بها صوته ﷺ ، وأهل مكة من بيوتهم ينظرون إلى هذا المشهد العظيم.


    السيرة النبوية :
    ٥١١- ثم ضُربت للنبي ﷺ في منطقة الخَيْف خيمة كما أمر ونزل بها ﷺ ، فجاءته أم هانئ تستأذن عليه فقال ﷺ : " مرحباً ياأم هانئ ".

    السيرة النبوية :
    ٥١٢- فقالت أم هانئ للنبي ﷺ : يارسول الله أجرة فلان وفلان ، قريبين لها فقال رسول الله ﷺ : " قد أجرنا مَن أجرتِ ياأم هانئ ".
    السيرة النبوية :
    ٥١٣- ثم قام رسول الله ﷺ حتى أتى المسجد الحرام ، والمهاجرون والأنصار بين يديه ، وخلفه ، وحوله ، يُهلِّلون ، ويُكبِّرون .


    السيرة النبوية :
    ٥١٤- فأقبل رسول الله ﷺ إلى الحجر الأسود فاستلمه بِمِحجن كان في يده ، ثم طاف بالبيت سبعاً على راحلته ، وحول البيت ٣٦٠ صنم .


    السيرة النبوية :
    ٥١٥- فجعل رسول الله ﷺ كلما دَنا من صنم يَطْعنها بِمِحجنه ، ويقول : " وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا ".


    السيرة النبوية :
    ٥١٦- " قُل جاء الحق وما يُبدئ الباطلُ وما يُعيد ".
    فما يُشير رسول الله ﷺ بِمِحجنه على صنم في وجهه إلا وقع لِقفاه .

    السيرة النبوية :
    ٥١٧- فإذا وقع الصنم قام الصحابة رضي الله عنهم بتكسيره ، حتى كُسِّرت كل الأصنام ٣٦٠ التي كانت حول الكعبة .
    السيرة النبوية :
    ٥١٨- ثم نادى رسول الله ﷺ حاجب الكعبة عثمان بن طلحة رضي الله عنه - وهو الذي عنده مفتاح الكعبة - .



    السيرة النبوية :
    ٥١٩- فأمره رسول الله ﷺ أن يفتح الله الكعبة ، فلما فتحها ، أمر رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب أن يزيل الصور التي فيها ، فأزالها.


    السيرة النبوية :
    ٥٢٠- ثم دخل النبي ﷺ الكعبة وأدخل معه بلال بن رباح وأسامة بن زيد رضي الله عنهما ، وأغلق عليهم الباب فمكث ﷺ فيه طويلاً .


    السيرة النبوية :
    ٥٢١- جعل رسول الله ﷺ عموداً عن يساره ، وعمودين عن يمينه وثلاثة أعمدة وراءه وكان البيت يومئذ على ٦ أعمدة وصلى فيه ركعتين .



    السيرة النبوية :
    ٥٢٢- ثم خرج رسول الله ﷺ من الكعبة ، وقد تَجمَّع أهل مكة له ، فخطب فيهم خطبة عظيمة ، حَمِدَ فيها ربه ، وأثنى عليه .


    السيرة النبوية :
    ٥٢٣- ثم قال ﷺ : " يامعشر قريش ماترون أني فاعل بكم "؟؟
    قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم .



    السيرة النبوية :
    ٥٢٤- فقال ﷺ : " أقول لكم كما قال يوسف لإخوته : " لا تثريب عليكم اليوم " ، اذهبوا فأنتم الطُلقاء ".



    السيرة النبوية :
    ٥٢٥- ثم جلس رسول الله ﷺ في المسجد وفي يده مفتاح الكعبة ، فقال له علي بن أبي طالب : يارسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية


    السيرة النبوية :
    ٥٢٦- فقال ﷺ : " أين عثمان بن طلحة "؟؟
    فدُعي له ، فقال ﷺ : " خُذوها يابَني أبي طلحة تالدة خالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم ".


    السيرة النبوية :
    ٥٢٧- فلما استقر الأمر برسول الله ﷺ جاءه أهل مكة يُبايعونه ، فجاء أبوبكر الصديق بوالده أبي قُحافة ، فأسلم بين يديه ﷺ.


    السيرة النبوية :
    ٥٢٨- ثم بايع رسول الله ﷺ نساء قريش وأفتى رسول الله ﷺ بعدة فتاوى :
    تحريم بيع :
    ١- الخمر
    ٢- الميتة
    ٣- الخنزير
    ٤- الأصنام




    السيرة النبوية :
    ٥٢٩- كان لفتح مكة أثرٌ عظيم في نفوس العرب ، وذلك أنهم كانوا ينتظرون نتيجة الصراع بين المسلمين وقريش .



    السيرة النبوية :
    ٥٣٠- فلما انتصر رسول الله ﷺ على قريش ، وفُتحت مكة دخل الناس في دين الله أفواجا .



    السيرة النبوية :
    ٥٣١- أقام النبي ﷺ في مكة بعد فتحها ١٩ يوما، وفي يوم السبت ٦ شوال من السنة ٨ هـ خرج ﷺ إلى حُنين ، وهو وادٍ قريب من الطائف ،


    السيرة النبوية
    ٥٣٢- كان سبب توجّهه ﷺ إلى حُنين مابلغه عن هوازن أهل الطائف بجمع الجموع الكثيرة لقتاله ﷺ وهو في مكة، فتوجه إليهم قبل أن يأتوه

    السيرة النبوية :
    ٥٣٣- اجتمع لهوازن ٢٠ ألف مقاتل ، وخرجوا بنسائهم وأطفالهم وأموالهم من الإبل والغنم ، وكان قائدهم مالك بن عوف .


    السيرة النبوية :
    ٥٣٤- خرج النبي ﷺ من مكة ومعه ١٢ ألف مقاتل ، ١٠ آلاف الذين جاؤوا معه من المدينة لفتح مكة ، وألفان من أهل مكة وهم الطُلقاء.


    السيرة النبوية :
    ٥٣٥- استعمل النبي ﷺ على مكة يحكمها بعد خروجه منها : عَتَّاب بن أسيد رضي الله عنه ، وهو أول أمير على مكة في الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ٥٣٦- في طريق النبي ﷺ إلى حُنين مر على شجرة عظيمة يُقال لها " ذات أنواط " كان العرب يتمسحون بها ويتبركون بها ويعبدونها .

    السيرة النبوية :
    ٥٣٧- فقال الطُلقاء من أهل مكة - وكان في إسلامهم ضعف - : يارسول الله اجعل لنا " ذات أنواط " كما لهم " ذات أنواط ".
    السيرة النبوية :
    ٥٣٨- فغضب رسول الله ﷺ ، وقال : " الله أكبر قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى لموسى اجعل لنا إلـٰهاً كما لهم آلهة ".


    السيرة النبوية :
    ٥٣٩- وصل النبي ﷺ إلى وادي حُنين ، وفي السَّحر عبأ رسول الله ﷺ جيشه ، وعقد الألوية والرايات ، ورتب جنده في هيئة صفوف منتظمة


    السيرة النبوية :
    ٥٤٠- استعمل النبي ﷺ على الفُرسان خالد بن الوليد رضي الله عنه وبشَّر أصحابه بالفتح والنصر إن صبروا وثبتوا .



    السيرة النبوية:
    ٥٤١- كان بعض المسلمين من الطُلقاء قد أُعجب بكثرتهم، وقالوا: والله لا نُغلب اليوم من قِلة ، فكان اتكالهم على عددهم .



    السيرة النبوية :
    ٥٤٢- بدأ المسلمون بالنزول إلى وادي حنين - وكان مُنحدراً شديداً - وكانوا لا يدرون بوجود كَمين لهوازن في أسفل الوادي .


    السيرة النبوية :
    ٥٤٣- فلما نزلوا الوادي ، ما فاجأهم إلا كتائب هوازن قد شَدَّت عليهم شَدَّة رجل واحد ، وبدأ الضرب بخالد بن الوليد حتى سقط .


    السيرة النبوية :
    ٥٤٤- وانكشفت خيل بني سُليم مُولية ، وتبعهم أهل مكة - وهم الطُلقاء - وبدأ فِرار المسلمين من كل مكان .



    السيرة النبوية :
    ٥٤٥- قال البراء بن عازب : فلقوا - أي المسلمون - قوماً رُماة لا يَكاد يَسقط لهم سَهْم فرَشَقُوهم رشقاً ، ما يَكادون يُخطئون



    السيرة النبوية :
    ٥٤٦- انحاز النبي ﷺ ذات اليمين ، وثبت معه نفرٌ قليل من المهاجرين والأنصار ، وأهل بيته ، فيهم : أبو بكر ، وعُمر ، وعلي .


    السيرة النبوية :
    ٥٤٧- فأخذ رسول الله ﷺ يُنادي الذين فرَّوا من المسلمين : " إليَّ عِباد الله هَلُمُّوا إليَّ ، أنا رسول الله ، أنا محمد ".


    السيرة النبوية :
    ٥٤٨- ولم يلتفت منهم أحد إليه ثم أخذ رسول الله ﷺ يركض ببغلته قِبَل المشركين ، ويقول :
    أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبدالمطلب


    السيرة النبوية :
    ٥٤٩- وكان العباس آخذ بلِجَام بغلته ﷺ ، وابن عمه أبوسفيان بن الحارث آخذ بِرِكَابِها يَكُفَّانها عن الإسراع نحو العدو .



    السيرة النبوية :
    ٥٥٠- ثم نَزَل رسول الله ﷺ عن بغلته ، فاستنصر ربه ودعاه قائلاً : " اللهم نَزِّل نصرك ، اللهم إنْ تشأ لا تُعبد بعد اليوم ".


    السيرة النبوية :
    ٥٥١- وأخذ رسول الله ﷺ يُقاتل ، والصحابة الذين ثبتوا يُقاتلون معه ، ويَتَّقون به ﷺ لشجاعته وعظيم ثباته ﷺ في مثل هذه المواقف


    السيرة النبوية :
    ٥٥٢- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : كُنَّا إذا احمر البأس ، ولقي القومُ القومَ ، اتَّقينا برسول الله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٥٥٣- ثم قال رسول الله ﷺ لعمه العباس ، وكان رجلا صَيِّتا : " ياعباس ناد أصحاب السَّمُرَة ".
    - وهي الشجرة -.



    السيرة النبوية :
    ٥٥٤- فنادى العباس الصحابة الذين بايعوا رسول الله ﷺ بيعة الرضوان - تحت الشجرة - فلما سمع المسلمون صوته أقبلوا .


    السيرة النبوية :
    ٥٥٥- وهم يقولون : لبيك لبيك ، حتى إن الرجل ليُثني بعيره ، فلا يقدر على ذلك ، ويقتَحِم بعيره ، ويُخلي سبيله ، ويَقصد العباس


    السيرة النبوية :
    ٥٥٦- قال العباس رضي الله عنه : والله لكأنَّ عطفتهم حين سمعوا صوتي ، عَطْفة البقر على أولادها ، وفاء ببيعة الرضوان .


    السيرة النبوية :
    ٥٥٧- وتجالد الناس مُجالدة شديدة ، وأشرف النبي ﷺ من على بغلته ، ثم قال : " الآن حَمى الوَطيس ".




    السيرة النبوية :
    ٥٥٨- ثم أخذ النبي ﷺ حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ، وقال : " شاهت الوجوه ".
    فلم يبق منهم أحد إلا وامتلأت عيناه وفمه بالتراب .


    السيرة النبوية :
    ٥٥٩- ثم قال رسول الله ﷺ : " انهزموا ورب الكعبة ، انهزموا ورب الكعبة ".
    ثم أيَّد الله رسوله ﷺ والمؤمنين بنزول الملائكة .


    السيرة النبوية :
    ٥٦٠- قال الله تعالى : " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حُنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تُغن عنكم شيئا ...".


    السيرة النبوية :
    ٥٦١- لم تُقاتل الملائكة في غزوة حُنين ، وإنما نزلت لتخويف الكفار ، وإلقاء الرُّعب في قلوبهم .


    السيرة النبوية :
    ٥٦٢- لم تُقاتل الملائكة في غزوة قط إلا في غزوة بدر الكُبرى ، وهذا من خصائصها ، كما ثبت ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما .


    السيرةالنبوية
    ٥٦٣- لما نزلت الملائكة هرب الكفار من كل مكان، وسأل الرسول ﷺ عن خالد بن الوليد، فوجده جريحا مستندا على راحلته لا يستطيع الحركة


    السيرة النبوية :
    ٥٦٤- فأتاه النبي ﷺ ، وأخذ يَنفث على جراحه ويَمسحها بيده الشريفة ، حتى شُفي خالد من جراحه ، فهذه من معجزاته ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٥٦٥- انطلق المسلمون يتبعون الكفار يَقتلون فيهم ويَأسرون ، حتى ترك الكفار أرض المعركة ، وتركوا نساءهم وذراريهم وأنعامهم .




    السيرة النبوية :
    ٥٦٦- وقعت كل غنائم الكفار بيد المسلمين ، وكانت غنائم عظيمة :
    ٢٤ ألف من الإبل
    ٤٠ ألف شاة
    ٤ آلاف أوقية من الفضة .


    السيرة النبوية :
    ٥٦٧- غير النساء والأطفال ، فأمر النبي ﷺ أن تُجمع هذه الغنائم في منطقة الجِعرانة فجُمعت ، وجعل عليها حراسة .


    السيرة النبوية :
    ٥٦٨- ولم يَقسم النبي ﷺ الغنائم ، وأمر ﷺ بمتابعة الكفار الذين توجهوا إلى الطائف وتحصنوا بها .



    السيرة النبوية :
    ٥٦٩- غزوة الطائف هي في الحقيقة امتداد لغزوة حُنين ، وذلك أن مُعظم فُلُول هوازن فروا من حُنين وتحصنوا بالطائف .

    السيرة النبوية :
    ٥٧٠- وصل النبي ﷺ إلى الطائف وحاصرها ، واشتد الحصار ، لكن مافي أي مؤشرات لفتح الطائف لقوة حصونها .



    السيرة النبوية :
    ٥٧١- ثم إن رسول الله ﷺ رأى رؤيا في منامه أنه لم يُؤذن له بفتح الطائف ، ثم أخبر الناس برؤياه ﷺ .



    السيرة النبوية:
    ٥٧٢- ثم نادى مناد رسول الله ﷺ بالرحيل ، وترك الطائف ، فقال المسلمون : ادعُ الله عليهم، فقال ﷺ " اللهم اهد ثقيفا وائت بهم ".


    السيرة النبوية :
    ٥٧٣- غادر رسول الله ﷺ الطائف متوجها إلى الجعرانة ، وفي الطريق لقيه سُراقة بن مالك رضي الله عنه ، وأعلن إسلامه بين يديه ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٥٧٤- وصل النبي ﷺ إلى الجعرانة ، وبدأ بتوزيع غنائم حُنين ، فأعطا سادة العرب : كأبي سُفيان ، وعُيينة بن حِصن ١٠٠ من الإبل .


    السيرة النبوية:
    ٥٧٥- أعطى رسول الله ﷺ سادة العرب هذا العطاء الكبير، ليؤلف به قلوبهم ، كي يتمكن الإسلام من قلوبهم ، فما زال في إسلامهم ضعف .


    السيرة النبوية :
    ٥٧٦- أعطى النبي ﷺ كل الناس إلا الأنصار رضي الله عنهم لم يُعطهم شيئا من الغنائم ، فآثر النبي ﷺ في العطاء العرب على الأنصار


    السيرة النبوية:
    ٥٧٧- فبدأ الأنصار يشكون بعضهم لبعض وذهب سيد الأنصار سعد بن عُبادة إلى النبي ﷺ وقال له : يارسول الله إن الأنصار وجدوا عليك .

    السيرة النبوية :
    ٥٧٨- فقال رسول الله ﷺ لسعد : " اجمع لي الأنصار ".
    فذهب سعد وجمع الأنصار ، ثم أخبر النبي ﷺ بذلك ، فجاءهم النبي ﷺ .
    السيرة النبوية :
    ٥٧٩- فقال لهم ﷺ : " يا معشر الأنصار مقالة بلغتني عنكم ، أوجدتم في أنفسكم في لُعاعة من الدنيا ، تألفت بها قوما ليسلموا
    يتبع


    السيرة النبوية :
    ٥٨٠- ووكلتكم إلى إسلامكم ، أفلا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وترجعون برسول الله ".
    فبكى الأنصار بكاء شديداً .


    السيرة النبوية :
    ٥٨١- بَيَّن النبي ﷺ لأصحابه الحكمة في إعطاء سادات العرب الأموال العظيمة ، وحرمان بعض الصحابة ، وهو خوفه من ارتدادهم .


    السيرة النبوية :
    ٥٨٢- قال ﷺ : " إني أُعطي قوماً أخاف ظَلَعَهم وجزعهم ، وأَكِلُ أقواماً إلى ماجعل الله في قلوبهم من الخير والغنى ".


    السيرة النبوية :
    ٥٨٣- بعدما فرغ النبي ﷺ من توزيع غنائم غزوة حُنين بالجِعرانة ، أهَلَّ بالعُمرة ليلاً ، وهذه العُمرة تُسمى عُمرة الجِعرانة .


    السيرة النبوية :
    ٥٨٤- ثم رجع النبي ﷺ إلى المدينة منصوراً ومؤيداً من الله سبحانه وتعالى ، فقدمها في ذي القعدة من السنة ٨ للهجرة .


    السيرة النبوية :
    ٥٨٥- في ذي القعدة من السنة ٨ هـ وُلِدَ إبراهيم بن النبي ﷺ في منطقة العالية حيث أنزل النبي ﷺ أمه مَارية القبطية .


    السيرة النبوية :
    ٥٨٦- وكانت مارية القبطية أَمَة عند النبي ﷺ أهداها له المقوقس عظيم القبط ، فكان النبي ﷺ يَطؤها بملك اليمين ، ولم تكن زوجة .




    السيرة النبوية :
    ٥٨٧- روى الإمام مسلم في صحيحه عن أنس قال قال النبي ﷺ : " وُلِد لي الليلة غُلام ، فسميته باسم أبي إبراهيم ".



    السيرة النبوية :
    ٥٨٨- وتنافست نساء الأنصار في إبراهيم أيَّتُهُن ترضعه ، لأن أمه مارية القبطية كانت قليلة الحليب ، فدفعه النبي ﷺ إلى أم سَيف


    السيرة النبوية :
    ٥٨٩- قال أنس : ما رأيت أحداً كان أرحم بالعيال من النبي ﷺ ، كان يدخل على ابنه إبراهيم ، فيأخذه ويُقبِّله .



    السيرة النبوية :
    ٥٩٠- دخل العام ٩ هـ ، والذي يُسميه أهل السِّير والمغازي عام الوفود ، فأقام النبي ﷺ طيلة العام ٩ هـ بالمدينة يستقبل الوفود.


    السيرة النبوية :
    ٥٩١- بلغ عدد الوفود - وهي رؤوس القبائل - التي قدمت المدينة لتعلن إسلامها أكثر من ٦٠ وفدا ، فكان العام ٩ هـ حافلا بالوفود .


    السيرة النبوية :
    ٥٩٢- فمن الوفود التي قدمت المدينة سنة ٩ هـ :
    ١- وفد باهلة
    ٢- وفد بني تميم
    ٣- وفد بني أسد
    ٤- وفد بَجِيلَة وأَحْمَس
    وغيرها .


    السيرة النبوية :
    ٥٩٣- في رجب من السنة ٩ هـ تُوفي النجاشي أصْحَمَة - ملك الحبشة - رضي الله عنه بالحبشة ، وصلى عليه النبي ﷺ صلاة الغائب .


    السيرة النبوية :
    ٥٩٤- قال جابر بن عبدالله قال رسول الله ﷺ : " مات اليوم رَجُلٌ صالح ، فَقُوموا فَصلُّوا على أخيكم أصْحَمَة ".
    متفق عليه
    السيرة النبوية :
    ٥٩٥- وقال أبوهريرة : أن رسول الله ﷺ نَعَى لهم النجاشي صاحب الحبشة في اليوم الذي مات فيه ، وقال : " استغفروا لأخيكم ".


    السيرة النبوية :
    ٥٩٦- وقال جابر بن عبدالله : " أن نَبي الله ﷺ صَلَّى على النجاشي ، فصَفَّنا وراءه ، فكنتُ في الصَّفِّ الثاني ، أو الثالث ".


    السيرة النبوية :
    ٥٩٧- في رجب من السنة ٩ هـ وقعت آخر غزوة من غزوات النبي ﷺ ، وهي غزوة تبوك ، وتبوك تبعد عن المدينة ٧٠٠ كيلو تقريبا .


    السيرة النبوية :
    ٥٩٨- وكانت هذه الغزوة مع أعظم دولة في العالم في ذلك الوقت ، وهي الروم ، وأمر النبي ﷺ أصحابه بالتَّهيُّؤ لغزو الروم .




    السيرة النبوية :
    ٥٩٩- وجاء وقت غزوة تبوك في ظروف قاسية - الحر شديد ، والمسافة بعيدة جدا - ولذلك تُسمى أيضا غزوة العُسْرَة .



    السيرة النبوية :
    ٦٠٠- ولم يكن الخروج لغزوة تبوك على التَّخيير ، وإنما كان على الوجوب ، يجب على كل مسلم الخروج ، إلا لمن له عذر كمرض ونحوه .


    السيرة النبوية :
    ٦٠١- ثم حَثَّ النبي ﷺ الصحابة على الإنفاق لتجهيز جيش العُسْرة ، فتسابق الصحابة رضي الله عنهم إلى التنافس في الإنفاق .


    السيرة النبوية :
    ٦٠٢- فجاء أبوبكر الصديق بكُلِّ ماله ، فأنفقه على جيش العُسْرة ، وجاء عمر رضي الله عنه بنصف ماله ، وأنفقه على جيش العُسْرة.



    السيرة النبوية :
    ٦٠٣- وأنفق عثمان بن عفان رضي الله عنه نفقة عظيمة على جيش العُسْرة ، ماسُمِعَ بمثلها .


    السيرة النبوية :
    ٦٠٤- فلما رأى النبي ﷺ هذه النفقة العظيمة من عثمان سُرّ سروراً عظيماً ، وقال : " ما ضَرَّ عثمان ما عَمِلَ بعد اليوم ".


    السيرة النبوية :
    ٦٠٥- وجاء عبدالرحمن بن عوف بثمانية آلاف درهم ، وتتابع الصحابة رضي الله عنهم أجمعين في الإنفاق لتجهيز جيش العُسْرة .


    السيرة النبوية :
    ٦٠٦- فلما رأى المنافقون هذا الإنفاق من الصحابة رضي الله عنهم أخذوا يستهزئون بهم ، فإذا أنفق الغني ، قالوا عنه : مُرائي .


    السيرة النبوية :
    ٦٠٧- وإذا أنفق صاحب المال القليل ، ولو بصاع قال المنافقون : إن الله غني عن صاع هذا ، فهكذا كان موقف المنافقين المتخاذل .


    السيرة النبوية :
    ٦٠٨- فأنزل الله في المنافقين : " الذين يَلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم ..".


    السيرة النبوية :
    ٦٠٩- تَخلَّف عدد من الصحابة الصادقين عن غزوة تبوك بغير عذر ، وكانوا نَفَرَ صدق ، لا يُتَّهمون في إسلامهم .



    السيرة النبوية :
    ٦١٠- مِن الذين تَخلَّفوا بغير عذر :
    ١- كعب بن مالك
    ٢- هلال بن أمية
    ٣- مُرارة بن الربيع
    ٤- أبو لُبابة بن عبدالمنذر ، وغيرهم

    السيرة النبوية :
    ٦١١- خرج النبي ﷺ بجيشه العظيم ٣٠ ألف مقاتل ، وهو أعظم جيش يتجمع للمسلمين مُنذ بعثته ﷺ.


    السيرة النبوية :
    ٦١٢- وخَلَّف النبي ﷺ علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أهله وأمره بالإقامة فيهم ، فقال علي : أتُخلِّفني في الصبيان والنساء.


    السيرة النبوية :
    ٦١٣- فقال له النبي ﷺ : " أمَا تَرضى أن تَكون مِني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبي بعدي ".



    السيرة النبوية :
    ٦١٤- مضى النبي ﷺ بجيشه الكبير ، وعسكر في ثنية الوداع وهناك عقد ﷺ الألوية والرايات ، وكان في جيشه ﷺ عدد كبير من المنافقين .

    السيرة النبوية :
    ٦١٥- مَرَّ النبي ﷺ وهو في طريقه إلى تبوك بالحِجْر ديار ثمود - وهم قوم صالح عليه السلام - فاستعجل النبي ﷺ راحلته .


    السيرة النبوية :
    ٦١٦- ونزل النبي ﷺ قريبا من ديار ثمود ، ولم يَدخلها ، فاستقى الناس من بئر كان بالحِجْر ، واعْتَجنوا به عجينهم .


    السيرة النبوية :
    ٦١٧- فلما عَلِمَ النبي ﷺ بهم ، قال : " لا تدخلوا على هؤلاء القوم الذين عُذِّبُوا ، فإني أخاف أن يُصيبكم مثل ما أصابهم ".


    السيرة النبوية :
    ٦١٨- ثم أمرهم ﷺ أن لا يَشربوا من بئرها ولا يَستقوا ، فقالوا : عَجنَّا منها واستقينا ، فأمرهم ﷺ أن يُلقوا ذلك العجين والماء




    السيرة النبوية :
    ٦١٩- ثم إن النبي ﷺ خطب في أصحابه خطبة عظيمة حذرهم فيها من الدخول على أماكن عُذِّب فيها الكفار ، خَشية أن يُصيبهم ما أصابهم


    السيرة النبوية :
    ٦٢٠- أكمل النبي ﷺ طريقه إلى تبوك ، وكان ﷺ يَجمع بين الصلوات ، فكان يَجمع الظهر والعصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً .


    السيرة النبوية :
    ٦٢١- أكمل النبي ﷺ طريقه إلى تبوك ، وقد أصاب الناس العطش ، واشتدت حاجتهم إلى الماء ، فشكا الناس ذلك للنبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٦٢٢- فدعا النبي ﷺ ربه أن يُنزل عليهم المطر ، فتجمع السحاب ، ونزل عليهم المطر ، فشربوا ، وملؤوا ما معهم .




    السيرة النبوية :
    ٦٢٣- في الطريق إلى تبوك نزل الجيش في الليل ، وقُبيل صلاة الفجر ذهب النبي ﷺ لقضاء حاجته ومعه المغيرة بن شعبة رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٦٢٤- تأخر النبي ﷺ على الصحابة رضي الله عنهم في صلاة الفجر ، فقدَّم الصحابة عبدالرحمن بن عوف ليُصلي بهم إماما في صلاة الفجر


    السيرة النبوية :
    ٦٢٥- فلما بلغ عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه الركعة الثانية جاء النبي ﷺ ، فأدرك ركعة ، وأتم ركعة ﷺ .



    السيرة النبوية :
    ٦٢٦- فلما سَلَّم عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه وإذا بالنبي ﷺ يُتم الركعة التي فاتته فوقع ذلك في قلوب الصحابة رضي الله عنهم



    السيرة النبوية :
    ٦٢٧- فلما سلَّم النبي ﷺ قال لهم : " أحسنتم " أو " أصبتم ".
    فأقرَّهم النبي ﷺ على عدم انتظاره في سبيل إقامة الصلاة على وقتها


    السيرة النبوية :
    ٦٢٨- وأما حديث : " ما قُبض نَبي حتى يُصلي خلف رجل صالح من أمته ".
    فقد رواه الإمام أحمد ، وابن سعد في طبقاته وهو حديث ضعيف.


    السيرة النبوية :
    ٦٢٩- أكمل ﷺ طريقه إلى تبوك ، وقال لأصحابه : " إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك ، فمن جاءها فلا يمس من مائها حتى آتي ".


    السيرة النبوية :
    ٦٣٠- فلما وصل المسلمون إلى تبوك ، وجدوا عينها قليلة الماء وإذا رجلان من المنافقين أخذوا ماءها وكان النبي ﷺ نهاهم عن ذلك .

    السيرة النبوية :
    ٦٣١- فلما رأى النبي ﷺ أن رَجُلين سبقاه إلى عين تبوك وأخذا من مائها لَعنهُما ، ثم غَسل رسول الله ﷺ وجهه ويديه من ماء تبوك .
    السيرة النبوية :
    ٦٣٢- ثم قال النبي ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه : " يُوشك يامعاذ إنْ طالت بك حياة ، أنْ تَرى ما ها هنا قد مُلئ جناناً ".


    السيرة النبوية :
    ٦٣٣- ثم ضُرِبت للنبي ﷺ قُبَّة - أي خيمة - وأقام النبي ﷺ في تبوك ٢٠ يوما ، ولم يَلق كيداً ، ولم يُواجه عدواً .


    السيرة النبوية :
    ٦٣٤- ثم أخذ النبي ﷺ يُرسل السرايا إلى القبائل على أطراف الشام ، وأرسل رسالة إلى قيصر عظيم الروم .



    السيرة النبوية :
    ٦٣٥- صالح النبي ﷺ أهل أَيْلَة ، ويهود جَرْبَاءَ وأَذْرُح ، وبعث خالد بن الوليد ومعه ٤٢٠ مقاتل إلى أُكَيْدر دُومة الجَنْدَل



    السيرة النبوية :
    ٦٣٦- فصالح أُكَيْدَر دُومة الجَنْدل النبي ﷺ على الجزية ، وأهدى أُكيدر النبي ﷺ بغلة ، وجُبَّة من سُندس مَنسُوج فيها الذهب .


    السيرة النبوية :
    ٦٣٧- فعجب الصحابة من جمال الجُبَّة ، فقال النبي ﷺ : " أتعجبون من لين هذه ؟؟
    لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين ".


    السيرة النبوية :
    ٦٣٨- ثم بعث النبي ﷺ دحية الكلبي برسالة إلى قيصر عظيم الروم يدعوه فيها إلى ٣ خصال : " إما الإسلام أو الجزية أو القتال ".


    السيرة النبوية :
    ٦٣٩- فجمع قيصر بطارقته وقرأ عليهم رسالة النبي ﷺ ، فقالوا : والله ماندخل في دينه ولا ندفع له الجزية ، ولا نقاتله .



    السيرة النبوية :
    ٦٤٠- ثم أرسل قيصر رسالة إلى النبي ﷺ بهذا الأمر ، فاكتفى النبي ﷺ بذلك وسمعت العرب أن الروم خافت من قتال النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٦٤١- رجع النبي ﷺ إلى المدينة ، بعد أن أقام في تبوك ٢٠ يوما ، ولم يلق كيداً من أي عدو .


    السيرة النبوية :
    ٦٤٢- فلما وصل النبي ﷺ إلى وادي القرى قال لأصحابه : " إنِّي مُتعجِّلٌ إلى المدينة فمن أراد منكم أن يَتعجَّل معي فليتعجل ".


    السيرة النبوية :
    ٦٤٣- فلما وصل النبي ﷺ بذي أوان نزل عليه الوحي ، وأخبره ببناء المنافقين مسجد الضرار ، فأمر النبي ﷺ بحرقه بالنار وهدمه .


    السيرة النبوية:
    ٦٤٤- ثم قال النبي ﷺ لأصحابه : " إن بالمدينة أقواماً ماسرتم مسيراً ، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم فيه ، حبسهم العُذر ".


    السيرة النبوية :
    ٦٤٥- فلما أشرف النبي ﷺ على المدينة ، قال " هذه طيبة أو طابة ".
    فلما رأى جبل أُحُد ، قال " هذا جبل نُحِبُّه ويُحبُّنا ".


    السيرة النبوية :
    ٦٤٦- وتسامع الناس بمقدم النبي ﷺ ، فخرجوا إلى ثَنيَّة الوداع يَتلقَّونه ، بحفاوةٍ وفرحٍ وسُرورٍ بالغ .



    السيرة النبوية :
    ٦٤٧- قال السائب بن يزيد : أذكر أنَّي خرجت مع الصبيان نَتلقَّى النبي ﷺ إلى ثَنيَّة الوداع مقدمه من غزوة تبوك .
    رواه البخاري


    السيرة النبوية :
    ٦٤٨- انقسم الناس في غزوة تبوك إلى ٤ أقسام :
    ١- مأمورين مأجورين كعلي بن أبي طالب ، ومحمد بن مسلمة ، وابن أم مكتوم .


    السيرة النبوية :
    ٦٤٩-
    ٢- معذورين : وهم الضُّعفاء والمرضى .
    ٣- عُصاة مُذنبين : كالثلاثة الذين خلفوا .
    ٤- ملومين مذمومين : وهم المنافقون .


    السيرة النبوية :
    ٦٥٠- فأمر النبي ﷺ بمقاطعة كل مَن تَخلَّف عن غزوة تبوك ممن لا عُذر له ، فأعرض عنهم النبي ﷺ والمؤمنون .

    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 167
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: السِّيرَةِ النَّبَويِّة --- من 1 --- الى 100 --- من 770

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 5:01 am


    السيرة النبوية :
    ٦٥١- جاء الأعراب إلى النبي ﷺ يعتذرون بأعذار واهية عن تخلفهم عن غزوة تبوك ، فعذرهم النبي ﷺ ، وَوَكِلَ سرائرهم إلى الله .

    السيرة النبوية :
    ٦٥٢- وأرجأ النبي ﷺ أمر ٣ من الصحابة الصادقين ، وهم :
    كعب بن مالك
    هلال بن أمية
    مرارة بن الربيع .
    رضي الله عنهم أجمعين .


    السيرة النبوية :
    ٦٥٣- هؤلاء الصحابة الثلاثة رضي الله عنهم اعترفوا للنبي ﷺ أن ليس لهم عذر بتخلفهم عن غزوة تبوك .



    السيرة النبوية :
    ٦٥٤- قال الله عن الثلاثة الذين تخلفوا عن تبوك : " وآخرون مُرجون لأمر الله إما يُعذبهم وإما يتوب عليهم والله عليم حكيم ".


    السيرة النبوية :
    ٦٥٥- ثم إن الله تاب على هؤلاء الثلاثة لصدقهم ، رضي الله عنهم ، فأنزل في توبته عليهم الآية رقم ١١٧ - ١١٨ من سورة التوبة .

    السيرة النبوية :
    ٦٥٦- لما استقر النبي ﷺ في المدينة بعد عودته من آخر غزوة غزاها - وهي تبوك - سارعت القبائل إليه في المدينة لِتُعلن إسلامها .


    السيرة النبوية :
    ٦٥٧- في أواخر العام التاسع الهجري تُوفيت أم كلثوم بنت النبي ﷺ .
    وتُوفي رأس المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول قَبّحه الله .


    السيرة النبوية :
    ٦٥٨- في أواخر شهر ذي القعدة سنة ٩ هـ ، بعث النبي ﷺ أبا بكر الصديق أميرا على الحج ، لِيُقيم للمسلمين حجهم .



    السيرة النبوية :
    ٦٥٩- وأمر النبي ﷺ أبا بكر بأمور يُعلنها بالحج :
    لا يَحجنَّ بعد هذا العام مشرك
    لا يطوف بالبيت عُريان
    لا يدخل الجنة إلا مؤمن

    السيرة النبوية :
    ٦٦٠- في ربيع الأول سنة ١٠ هـ تُوفي إبراهيم بن النبي ﷺ وعُمُره سنة وأربعة أشهر ، ودخل عليه النبي ﷺ ، وعيناه تدمعان .


    السيرة النبوية :
    ٦٦١- قال النبي ﷺ : " إن إبراهيم ابني ، وإنه مات في الثدي - أي في فترة الرضاع - وإن له لَظِئْرَين تُكملان رضاعه في الجنة ".


    السيرة النبوية :
    ٦٦٢- ودُفِنَ إبراهيم في مقبرة البقيع ، وانكسفت الشمس يوم مات إبراهيم بن النبي ﷺ ، فقال الناس : إنما انكسفت لموت إبراهيم .


    السيرة النبوية :
    ٦٦٣- فقال النبي ﷺ : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتموها فادعوا وصلّوا ".




    السيرة النبوية :
    ٦٦٤- في ذي القعدة من السنة ١٠ للهجرة أُذِّن في الناس أن النبي ﷺ يريد الحج هذه السنة .


    السيرة النبوية :
    ٦٦٥- فقدم المدينة بشرٌ كثير ، كلهم يلتمس أن يأتَمَّ بالنبي ﷺ .
    قال جابر : فلم يَبْقَ أحد يقدر على أن يأتي إلا قَدِمَ .


    السيرة النبوية :
    ٦٦٦- سُمِّيت هذه الحجة باسم حجة الوداع لأن النبي ﷺ ودَّع الناس فيها ، ولم يحج بعدها .


    السيرة النبوية :
    ٦٦٧- خرج مع النبي ﷺ في هذه الحجة المباركة أكثر من ١٠٠ ألف حاج ، وخرج ﷺ بكل نسائه التسع رضي الله عنهن أجمعين


    السيرة النبوية :
    ٦٦٨- انطلق النبي ﷺ إلى ميقات ذي الحُليفة فاغتسل لإحرامه ، ثم طيَّبته عائشة رضي الله عنها ، ثم لبس ﷺ إحرامه بأبي هو وأمي .


    السيرة النبوية :
    ٦٦٩- في ميقات ذي الحُليفة ولدت أسماء بنت عُميس زوجة أبي بكر الصديق ولدها محمد فأمرها النبي ﷺ أن تغتسل وتستثفر بثوب وتُحرم.


    السيرة النبوية :
    ٦٧٠- ثم لَبَّىٰ النبي ﷺ ، والناس معه يُلبون ، وجاء جبريل إلى النبي ﷺ ، وأمره أن يأمر أصحابه برفع أصواتهم بالتلبية .


    السيرة النبوية :
    ٦٧١- حجّ النبي ﷺ قارناً ، فلما وصل ﷺ إلى منطقة سَرِف حاضت عائشة رضي الله عنها فأمرها النبي ﷺ أن تعمل كل شيء إلا الطواف .

    السيرة النبوية :
    ٦٧٢- وصل النبي ﷺ لمكة يوم الأحد لأربع ليال خلون من شهر ذي القعدة سنة ١٠ هـ ، دخل ﷺ المسجد الحرام يوم الأحد ضُحى .
    السيرة النبوية :
    ٦٧٣- ودخله ﷺ من باب عبد مناف وهو باب بني شيبة ، والمعروف اليوم بباب السلام ، ثم أدى العُمرة .



    السيرة النبوية :
    ٦٧٤- فلما انتهى النبي ﷺ من عمرته نزل الأبْطح شرقي مكة ، فلما كان يوم ٨ من ذي الحجة ، وهو يوم التروية خرج النبي ﷺ إلى منى .


    السيرة النبوية :
    ٦٧٥- صلى النبي ﷺ بِمِنَى الظهر والعصر والمغرب والعشاء من يوم الخميس ٨ ذي الحجة ، والفجر من يوم الجمعة ٩ ذي الحجة .


    السيرة النبوية :
    ٦٧٦- فلما طلعت الشمس من يوم الجمعة ٩ ذي الحجة نهض النبي ﷺ إلى عرفة ، حتى إذا زالت الشمس سار حتى أتى بطن الوادي من أرض عرنة



    السيرة النبوية :
    ٦٧٧- هناك بأرض عُرنة خطب رسول الله ﷺ خطبته الشهيرة خطبة عرفة ، وهو على راحلته القصواء .


    السيرة النبوية :
    ٦٧٨- خطب رسول الله ﷺ بعرفة خطبة عظيمة جامعة قرَّر فيها قواعد الإسلام ، وهدم فيها قواعد الشرك والجاهلية .



    السيرة النبوية :
    ٦٧٩- لا يسع المقام لذكر خطبة النبي ﷺ يوم عرفة ومَن أرادها بالتفصيل ، فليرجع لكتابنا اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون .


    السيرة النبوية :
    ٦٨٠ فلما فرغ رسول الله ﷺ مِن خطبته بعرفة ، صلى الظهر والعصر جمعاً وقصراً ولم يُصلي بينهما شيئاً .



    السيرة النبوية :
    ٦٨١- ثم ركب النبي ﷺ ناقته القصواء حتى أتى الموقف واستقبل القبلة ، فلم يزل واقفا مشتغلا بالدعاء والتضرع حتى غربت الشمس .


    السيرة النبوية :
    ٦٨٢- وأخبر النبي ﷺ الناس أن أفضل الدعاء دُعاء يوم عرفة ، ونزل عليه ﷺ وهو بعرفة ، قوله تعالى : " اليوم أكملت لكم دينكم ".


    السيرة النبوية :
    ٦٨٣- فلما غربت الشمس واستحكم غروبها ، أفاض رسول الله ﷺ من عرفة إلى مُزدلفة .


    السيرة النبوية :
    ٦٨٤- صلى النبي ﷺ المغرب والعشاء قصراً ثم اضطجع حتى طلع الفجر ، ثم قام فصلى الفجر ، وذلك يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر .


    السيرة النبوية :
    ٦٨٥- ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته القصواء ، فاستقبل القبلة ، ودعا الله وكبَّره وهلَّله ووحَّده ، ولم يزل كذلك حتى أسفر جداً .


    السيرة النبوية :
    ٦٨٦- وأمر رسول الله ﷺ ابن عباس غداة يوم النحر أن يلتقط له حصى الجمار ، فالتقط له سبع حصيات مِن حصى الخذف .




    السيرة النبوية :
    ٦٨٧- ثم دفع رسول الله ﷺ من المشعر الحرام قبل أن تطلع الشمس ، مُخالفاً للمشركين الذين كانوا لا يُفيضون حتى تطلع الشمس .


    السيرة النبوية:
    ٦٨٨- فلما أتى النبي ﷺ جمرة العقبة الكبرى وقف في أسفل الوادي وجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه واستقبل الجمرة وهو على ناقته.



    السيرة النبوية :
    ٦٨٩- وكان الوقت ضُحى ، فرماها رسول الله ﷺ من بطن الوادي بسبع حصيات ، يُكبر مع كل حصاة منها وهو يقول : " لتأخذوا مناسككم ".


    السيرة النبوية :
    ٦٩٠- ثم انصرف النبي ﷺ إلى المنحر بمنى ، فنحر بيده الشريفة ٦٣ ناقة ، وكانت النوق يتدافعن إليه ﷺ بأيتهن يبدأ.




    السيرة النبوية :
    ٦٩١- فلما فرغ رسول الله من نَحْرِ هَدْيِهِ دعا الحلَّاق فحلق رأسه الشريف .
    حلقه مَعْمَرُ بن عبدالله العدوي رضي الله عنه .


    السيرة النبوية :
    ٦٩٢- قال أنس : لقد رأيت رسول الله والحلاَّق يَحْلقه وأطاف به أصحابه فما يُريدُون أن تقع شَعْرة إلا في يَدِ رجل .
    رواه مسلم


    السيرة النبوية :
    ٦٩٣- فلما فرغ النبي ﷺ من حلق رأسه الشريف لبس ﷺ القميص ، وأصاب الطيب ، طيبته عائشة رضي الله عنها .



    السيرة النبوية :
    ٦٩٤- ثم ركب ﷺ فأفاض بالبيت قبل الظهر فطاف طواف الإفاضة على راحلته كي يراه الناس ، وليُشرف ، وليراه الناس .



    السيرة النبوية :
    ٦٩٥- ثم أتى زمزم وشرب منها ، ثم رجع إلى منى مِن يومه ذلك ، وكان رسول الله ﷺ يأتي الجمار في أيام التشريق الثلاثة بعد الزوال


    السيرة النبوية :
    ٦٩٦- وختم رسول الله ﷺ حجته المباركة بطواف الوداع ، وقال للناس : " لا يَنفرنَّ أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ".
    متفق عليه .

    السيرة النبوية :
    ٦٩٧- ثم رجع النبي ﷺ إلى المدينة وقد استصحب معه شيئا من ماء زمزم ، فهذه حجة النبي ﷺ مختصرة جداً ، التي عُرفت بحجة الوداع .


    السيرة النبوية :
    ٦٩٨- في يوم الإثنين لأربع ليال بقين من صفر سنة ١١ هـ أمر النبي ﷺ الصحابة للتجهز لغزو الروم ، وأمَّر عليهم أسامة بن زيد .


    السيرة النبوية :
    ٦٩٩- كان عُمُر أسامة رضي الله عنه ١٨ سنة وفي جيشه كبار الصحابة كعمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراح وغيرهم


    السيرة النبوية :
    ٧٠٠- وقد تكلم الناس في إمْرَة أسامة رضي الله عنه لحداثة سِنِّه ، فلما بلغ النبي ﷺ ذلك قام في الناس خطيباً كما سيأتي .

    السيرة النبوية :
    ٧٠١- ولما تكاملت الدعوة ، وسيطر الإسلام على كل الجزيرة العربية ، ودخل الناس في دين الله أفواجا ، أحس النبي ﷺ بدُنُوِّ أجله
    السيرة النبوية :
    ٧٠٢- علامات دُنُوِّ أجل النبي ﷺ :
    ١- نزول سورة النصر
    ٢- مدارسته ﷺ القرآن
    ٣- اجتهاده ﷺ في العبادة
    ٤- مضاعفته ﷺ اعتكاف رمضان


    السيرة النبوية :
    ٧٠٣- بدأ مرض النبي ﷺ الذي قبضه الله فيه في أواخر ليالي صفر ، وكانت مدة مرضه ﷺ ١٣ يوم ، وأول ما بُدئ به ﷺ من مرضه الصُّداع


    السيرة النبوية :
    ٧٠٤- وكان النبي ﷺ عند عائشة رضي الله عنها لما بدأ معه الصداع في رأسه ، ثم إنه ﷺ أراد أن يطوف على أزواجه .




    السيرة النبوية :
    ٧٠٥- فلما وصل ﷺ إلى بيت ميمونة رضي الله عنها اشتد به المرض ، فاستأذن رسول الله ﷺ أزواجه أن يُمرض في بيت عائشة ، فأذنَّ له

    السيرة النبوية :
    ٧٠٦- اشتدت وطأة المرض على رسول الله ﷺ وهو في بيت عائشة رضي الله عنها ، وبدأت الحُمَّى تشتد عليه ، وارتفعت حرارة جسمه ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٠٧- قال أبوسعيد الخدري : يارسول الله ما أشدها عليك - أي الحمى - فقال ﷺ : " إنا كذلك يُضعَّف لنا البلاء ويُضعف لنا الأجر "


    السيرة النبوية :
    ٧٠٨- وكان رسول الله ﷺ يُصلي بالناس ، فلما اشتد عليه المرض لم يستطع الخروج إلى المسجد ، فأمر أبا بكر الصديق يُصلي بالناس .


    السيرة النبوية :
    ٧٠٩- أحس النبي ﷺ بِخِفَّة ، فخرج إلى المسجد مُتوكأ على الفضل بن العباس ، وصعد المنبر ، وخطب الناس وهي آخر خطبة خطبها ﷺ .

    السيرة النبوية :
    ٧١٠- فذكر ﷺ في خطبته فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وفضل الأنصار وأوصى بهم ، وفضل أسامة بن زيد وأنه أهْلٌ للإمارة .
    السيرة النبوية :
    ٧١١- وقع في دلائل النبوة للبيهقي أن رسول الله ﷺ عرض نفسه للقصاص في خطبته ، وهي رواية لا تثبت إسنادها ضعيف جداً .


    السيرة النبوية :
    ٧١٢- وحَذَّر النبي ﷺ أمته من أن يتخذوا قبره مسجداً ، وأخبرهم أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد .


    السيرة النبوية :
    ٧١٣- قال رسول الله ﷺ : " اللهم لا تجعل قبري وثناً ، لعن الله قوماً اتخذوا قبور أنبيائهم عيدا ".
    رواه أحمد




    السيرة النبوية :
    ٧١٤- قال ابن القيم : هذا نَهْيٌ منه ﷺ لأمته أن يجعلوا قبره مجتمعاً كالأعياد التي يقصد الناس الاجتماع إليها للصلاة .


    السيرة النبوية :
    ٧١٥- ولم يزل النبي ﷺ حريصاً على أن يُصلي بالناس في المسجد مع ما به من شِدَّة الوجع حتى غلَبَهُ المرض ، وأعجزه عن الخروج .


    السيرة النبوية :
    ٧١٦- فعندها أمر النبي ﷺ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أن يَؤُمَّ الناس في الصلاة ، كما روى ذلك الشيخان في صحيحيهما .


    السيرة النبوية :
    ٧١٧- قبل وفاته ﷺ بثلاثة أيام أوصى النبي ﷺ أصحابه بحُسن الظن بالله ، فقال ﷺ : " لا يموتن أحدكم إلا وهو يُحْسن الظن بالله ".


    السيرة النبوية :
    ٧١٨- قال الإمام النووي : في هذا الحديث تحذير من القُنُوط ، ومعنى حسن الظن بالله تعالى ، أن يظن أنه يرحمه ، ويعفو عنه .

    السيرة النبوية :
    ٧١٩- وقبل وفاته ﷺ بيومين ، وَجَدَ النبي ﷺ من نفسه خِفَّة ، فخرج يُهادى بين رجلين ، ورجلاه تخُطَّان في الأرض من شدة المرض .
    السيرة النبوية :
    ٧٢٠- وإذا بأبي بكر يُصلي بالناس فلما أحس أبو بكر به أراد الرجوع فأشار إليه النبي ﷺ أن مكانك ، وجلس ﷺ عن يسار أبي بكر .


    السيرة النبوية:
    ٧٢١- أما صلاة عمر رضي الله عنه بالناس ، وقول النبي ﷺ : " يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر ".
    فهو حديث ضعيف رواه أحمد وغيره .


    السيرة النبوية :
    ٧٢٢- ولما كان يوم الأحد قبل وفاة النبي ﷺ بيوم اشتد به ﷺ المرض ، فوصلت الأخبار إلى جيش أسامة رضي الله عنه فرجع إلى المدينة


    السيرة النبوية :
    ٧٢٣- بات النبي ﷺ ليلة الإثنين دَنِفاً - يعني اشتد مرضه حتى أشرف على الموت - فلما طلع الفجر أصبح مُفيقاً .




    السيرة النبوية:
    ٧٢٤- فكشف رسول الله ﷺ ستر حُجرته ، ونظر إلى الناس وهم صفوف في الصلاة خلف أبي بكر الصديق ، فتبسم لِمَا رأى من اجتماعهم.


    السيرة النبوية:
    ٧٢٥- قال أنس : كأن وجهه ﷺ وَرَقَة ُمُصْحف - هو عبارة عن الجمال البارع - فهممنا أن نَفْتتن من الفرح برُؤية رسول الله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٢٦- ثم أخبرهم رسول الله ﷺ بأنه لم يَبْق من أمر النبوة إلا المبشرات ، وهي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن في منامه .
    رواه مسلم


    السيرة النبوية:
    ٧٢٧- فلما رأى الناس رسول الله ﷺ قد أصبح مُفيقا ظَنُّوا أنه قد بَرِئ من مرضه ، فانصرفوا إلى منازلهم وحوائجهم مستبشرين .



    السيرة النبوية :
    ٧٢٨- واستأذن أبو بكر الصديق رسول الله ﷺ في الخروج إلى أهله في منطقة السُّنْح في عوالي المدينة ، فأذن له النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٢٩- فلما كان ضُحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، اشتد على رسول الله ﷺ مرضه وجعل يتغشاه بأبي هو وأمي الكرب الشديد .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٠- فقالت فاطمة : واكَرْبَ أبتاه ، فقال ﷺ : " لا كَرْب على أبيك بعد اليوم ، إنه قد حضر من أبيك ما ليس بتاركٍ منه أحداً ".


    السيرة النبوية :
    ٧٣١- وبينما رسول الله ﷺ يُعالج سكرات الموت ، وعائشة رضي الله عنها مُسندته صدرها ، وبين يديه ﷺ إناء فيه ماء .




    السيرة النبوية :
    ٧٣٢- فجعل النبي ﷺ يُدخل يَدَيه في الماء فيمسح بهما وجهه ، ويقول : " لا إله إلا الله إن للموت سكرات ".




    السيرة النبوية :
    ٧٣٣- ثم نَصَبَ ﷺ يَده ، فجعل يقول : " في الرفيق الأعلى "، فَقُبض ، ومالَتْ يده ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٤- وفي رواية قالت عائشة : كنت مُسندته إلى صدري ، فدعا بطَسْت ، فلقد انْخَنَثَ - أي مال - في حِجْري ، فما شعرت أنه مات .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٥- وفي رواية الإمام أحمد قالت عائشة : فبينما رأسه ﷺ على منكبي إذ مال رأسه نحو رأسي ، فظننت أنه غُشي عليه .

    السيرة النبوية :
    ٧٣٦- وفي رواية أخرى قالت عائشة : قُبض النبي ﷺ ورأسه بين سَحْري ونَحْري ، فلما خرجت نفسه لم أجد ريحاً قط أطيب منها .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٧- وكانت وفاته ﷺ بأبي هو وأمي ضُحى يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١١ هـ ، وعمره ٦٣ .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٨- وشاع خبر وفاة النبي ﷺ في المدينة ، ونزل خبر وفاته ﷺ على الصحابة رضي الله عنهم كالصاعقة ، لشدة حُبِّهم له .


    السيرة النبوية :
    ٧٣٩- ودخل الصحابة على النبي ﷺ في بيت عائشة ، ينظرون إليه ، وقالوا : كيف يموت وهو شهيد علينا ، ونحن شهداء على الناس .


    السيرة النبوية :
    ٧٤٠- وجاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ودخل على النبي ﷺ ، فلما رآه ، قال : واغَشَيَاه ، ما أشَدَّ غَشْي رسول الله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٤١- ثم خرج عمر من عند النبي ﷺ سالاً سيفه ويتوعد الناس ويقول : والله لا أسمع أحداً يقول : مات رسول الله إلا ضربته بالسيف .


    السيرة النبوية :
    ٧٤٢- وقال أيضا رضي الله عنه : إن رسول الله ﷺ ما مات ، ولكنه ذهب إلى ربه كما ذهب موسى ، والله ليرجعن رسول الله ﷺ




    السيرة النبوية :
    ٧٤٣- كما رجع موسى ، فليقطعنَّ أيدي رجال وأرجُلَهم زعموا أنه مات.
    وهكذا لم يتمالك عمر رضي الله عنه من هول مصيبة موت النبي ﷺ



    السيرة النبوية :
    ٧٤٤- كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه غائبا لما مات رسول الله ﷺ ، كان قد استأذن النبي ﷺ في الذهاب لمنطقة السُّنْح .


    السيرة النبوية :
    ٧٤٥- فانطلق أحد الصحابة إليه ، وأخبره خبر موت النبي ﷺ ، وأن الناس في حال لا يعلمه إلا الله سبحانه .




    السيرة النبوية :
    ٧٤٦- فانطلق أبو بكر الصديق مُسرعاً على فرسه حتى دخل المسجد النبوي ، وإذا بالناس يَبكون ، وعُمر شاهراً سيفه يُكلم الناس .


    السيرة النبوية :
    ٧٤٧- فلم يَلتفت أبو بكر الصديق رضي الله عنه إلى شيء من ذلك ، ودخل على النبي ﷺ وهو مُسجى على سريره ، وكشف عن وجهه الطاهر .



    السيرة النبوية :
    ٧٤٨- وقال رضي الله عنه : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثم أكبَّ عليه فقبله وهو يبكي ، ويقول : طبت حيا وميتا يارسول الله




    السيرة النبوية :
    ٧٤٩- والله لا يجمع الله عليك موتتين ، أما الموتة التي كتبت عليك فقد ذُقتها ، ثم لن يُصيبك بعدها موتة أبدا ثم غطى النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٥٠- ثم خرج رضي الله عنه للناس ، وهم مابين منكر ، وحائر من هول المصيبة ، ورأى عمر وهو يُهدد ويتوعّد من يقول بموت النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٥١- فقال أبو بكر رضي الله عنه : على رِسلك - يعني مهلك - ياعمر ، فأبي عمر أن يسكت فلما رآه لا ينصت أقبل أبوبكر على الناس .



    السيرة النبوية :
    ٧٥٢- وبدأ أبوبكر رضي الله عنه يخطب في الناس ، فلما سمعوا كلامه أقبلوا عليه ، وتركوا عمر رضي الله عنه .




    السيرة النبوية
    ٧٥٣- فقال أبوبكر رضي الله عنه: " أيها الناس مَن كان يعبد محمداً فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ."


    السيرة النبوية :
    ٧٥٤- قال الله تعالى : " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ...".




    السيرة النبوية :
    ٧٥٥- قال ابن عباس : والله لكأنَّ الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه .



    السيرة النبوية :
    ٧٥٦- وأخذ البكاء والنشيج في المدينة على موت النبي ﷺ ، ولم تَمر بالأمة مُصيبة أعظم من موت النبي ﷺ .




    السيرة النبوية :
    ٧٥٧- فلما بُويع أبو بكر الصديق بالخلافة ، وذلك يوم الثلاثاء ، أراد آل النبي ﷺ غَسْله ، واختلفوا في ذلك.




    السيرة النبوية :
    ٧٥٨- فقالوا : والله ماندري كيف نَصنع ، أنُجرد رسول الله ﷺ كما نُجرد موتانا أم نَغْسِله وعليه ثيابه .




    السيرة النبوية :
    ٧٥٩- فأصابهم كلهم النُّعاس فناموا جميعا ، وسُمِع صوتٌ يقول لهم : اغْسِلوا رسول الله ﷺ وعليه ثيابه .



    السيرة النبوية :
    ٧٦٠- فلما استيقظوا ، أخبر بعضهم بعضاً بالذي سَمِعوا ، فقاموا إليه ، فَغَسَلوا رسول الله ﷺ وعليه ملابسه بأبي هو وأمي .


    السيرة النبوية :
    ٧٦١- وكان الذين وَلُوا غَسْل النبي ﷺ :
    علي بن أبي طالب
    العباس ، وأبناؤه :
    الفضل ، قُثم
    أسامة بن زيد
    شُقران مولى النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٦٢- فكان العباس والفضل وقُثم يُقلِّبون النبي ﷺ ، وأسامة وشُقران يَصُبَّان الماء ، وعلي بن أبي طالب يَغْسِل النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٧٦٣- فلما فرغوا من غَسْل رسول الله ﷺ كُفِّن بأبي هو وأمي في ٣ أثواب بيض ، ثم وُضِع النبي ﷺ على سريره في بيت عائشة .

    السيرة النبوية :
    ٧٦٤- ثم أُذِن للناس بالدخول على رسول الله ﷺ ليُصلُوا عليه ، ولا يَؤمهم أحد .
    وهذا أمر مُجمع عليه ولا خلاف فيه .


    السيرة النبوية :
    ٧٦٥- فلما فَرغوا من الصلاة على النبي ﷺ أخذ الصحابة يتشاورون أين يدفنونه ؟؟
    فاختلفوا في ذلك .




    السيرة النبوية :
    ٧٦٦- فأرسلوا إلى أبي بكر الصديق ، فقال : سمعت النبي ﷺ يقول : " ماقَبض الله نَبيّاً إلا في الموضع الذي يُحب أن يُدفن فيه ".


    السيرة النبوية :
    ٧٦٧- وحُفر قبر النبي ﷺ في الموضع الذي مات فيه ، وهو في بيت عائشة ، ودخل قبر النبي ﷺ العباس وعلي والفضل .




    السيرة النبوية :
    ٧٦٨- ووضَع شُقران مولى النبي ﷺ في قبر النبي ﷺ قَطيفة - أي كساء - حمراء ، ثم أنزلوا رسول الله ﷺ في قبره بأبي هو وأمي .


    السيرة النبوية :
    ٧٦٩- وكان آخر الناس عهدا بالنبي ﷺ هو
    قُثم بن العباس رضي الله عنه ، وتم دفن النبي ﷺ ليلة الأربعاء صلوات ربي وسلامه عليه .


    السيرة النبوية :
    ٧٧٠- وحزن الصحابة حزناً شديداً على وفاة النبي ﷺ .
    قال أنس : ما رأيت يوماً قط أظلم ولا أقبح من اليوم الذي تُوفي فيه النبي ﷺ



    نهاية التغريدات عن السيرة النبوية





    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..
    الحمد لله الذي أعان على إتمام مشروعي في تويتر ، وهو كتابة السيرة النبوية كاملة .
    ورحم الله من نشرها .


    الحمد لله الذي وفق على ختم مشروع كتابة السيرة كاملة في تويتر في آخر يوم من رمضان - ٢٩ رمضان ١٤٣٤هـ - وبلغ عدد تغريدات السيرة ٧٧٠ تغريده .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 18, 2017 9:05 am