منتديات رسالة المعلم الحضارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بكم في المنتدى العربي
رسالة المعلم الحضارية
منتديات رسالة المعلم الحضارية

تعليمي تربوي يهتم باللغات العربية الانجليزية الفرنسية


    السِّيرَةِ النَّبَويِّة ---- من 101 --- الى -- 300

    شاطر
    avatar
    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 166
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    السِّيرَةِ النَّبَويِّة ---- من 101 --- الى -- 300

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الأربعاء سبتمبر 28, 2016 4:43 am


    السيرة النبوية :
    ١٠١- رأى رسول الله في السماء الدنيا أبو البشر آدم عليه السلام .
    ورأى حال أكلة أموال اليتامى ظلماً والعياذ بالله
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٠٢- ورأى رسول الله في السماء الدنيا :
    حال المغتابين .
    وحال الزُناة
    وحال أكلة الربا
    نعوذ بالله من هذه الأعمال
    #نشر_سيرته

    السيرة النبوية :
    ١٠٣- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثانية فرأى فيها :
    ابني الخالة يحيى بن زكريا ، وعيسى بن مريم عليها السلام .
    السيرة النبوية :
    ١٠٤- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها :
    يوسف عليه السلام .
    قال رسول الله عنه :
    " أعطي شطر الحُسن ".


    السيرة النبوية :
    ١٠٥- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها :
    إدريس عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية


    السيرة النبوية :
    ١٠٦- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الخامسة ، فرأى :
    هارون عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية



    السيرة النبوية :
    ١٠٧- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السادسة ، فرأى فيها : موسى عليه السلام .
    #نشر_سيرته
    #السيرة_النبوية


    السيرة النبوية :
    ١٠٨- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السابعة ، فرأى فيها .
    أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٠٩- قال إبراهيم عليه السلام لرسول الله :
    " أقْرِئ أُمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُربة عذبة الماء …


    السيرة النبوية :
    ١١٠- وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ".
    #السيرة_النبوية
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون
    السيرة النبوية :
    ١١١- بعد مافرغ رسول الله من لقائه بأبيه إبراهيم عليه السلام .
    دخل مع جبريل عليه السلام الجنة ، ورأى فيها مشاهد كثيرة .


    السيرة النبوية :
    ١١٢- رأى رسول الله في الجنة :
    ١- قصر لعمر بن الخطاب .
    ٢- ورأى جارية لزيد بن حارثة .
    فأخبرهما بذلك .
    ٣- ورأى نهر الكوثر .


    السيرة النبوية :
    ١١٣ -
    ٤- ورأي رسول الله النار يحطم بعضها بعضاً نعوذ بالله منها ، وأجارنا منها .
    ٥- ورأى مالك خازن النار عليه السلام .


    السيرة النبوية :
    ١١٤- ثم ذهب جبريل عليه السلام برسول الله إلى أطراف السماء السابعة ، ثم توقف جبريل عليه السلام ، وقال لرسول الله :

    السيرة النبوية :
    ١١٥- " يامحمد تقدَّم ، فوالله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت ".
    فتقدم رسول الله ، ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر ولا مَلَك .


    السيرة النبوية :
    ١١٦- وصل رسول الله إلى موضع سمع فيه صريف الملائكة التي تكتب أقضية الله سبحانه
    تكرمت الله لنبي هذه الأُمة صلى الله عليه وسلم


    السيرة النبوية :
    ١١٧- هناك في هذا المكان الطاهر العظيم كلَّم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أُمته الصلوات الخمس .


    السيرة النبوية :
    ١١٨- مَنح الله هذه الأُمة :
    فرض الصلوات الخمس
    غُفر لكل مسلم الكبائر ، يعني لا يُخلَّد في النار .
    أعطيت خواتيم سورة البقرة.

    السيرة النبوية :
    ١١٩- بعد مافرغ رسول الله من كلام الله له رجع إلى جبريل عليه السلام ، ثم رجع إلى المسجد الأقصى وركب البراق وعاد إلى مكة .


    السيرة النبوية :
    ١٢٠- كل هذه الرحلة العظيمة وتفاصيلها حدث في أقل من ليله
    عرفتم الآن أنها معجزة عظيمة
    ولذلك خلَّد الله ذكرها في كتابه الكريم


    السيرة النبوية :
    ١٢١- نزل جبريل عليه السلام على رسول الله ﷺ بعد الإسراء والمعراج بيوم ليُبيِّن له أوقات الصلوات الخمس .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٢- فُرضت الصلوات الخمس في الإسراء والمعراج ركعتين لكل صلاة إلا المغرب كانت ٣ ركعات .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون

    السيرة النبوية :
    ١٢٣- كانت القبلة إلى بيت المقدس ، وكان رسول الله ﷺ إذا صلى جعل الكعبة بين يديه فيُصيب القبلتين .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٢٤- طلبت قريش من النبي ﷺ معجزة ملموسة ، فقال لهم رسول الله ﷺ :
    " أرأيتم إن شققت لكم القمر نصفين تؤمنون ".
    قالوا : نعم .


    السيرة النبوية :
    ١٢٥- فدعا رسول الله ﷺ ربه جلَّت قدرته أن يشق له القمر نصفين ، فشق الله سبحانه القمر نصفين وقريش ينظرون .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٦- فلما رأت قريش هذه المعجزة الباهرة ، قالوا : والله إنك ساحر .
    فكذبت قريش هذه المعجزة العظيمة والتي لا ينكرها إلا جاحد .
    السيرة النبوية :
    ١٢٧- فأنزل الله :
    " اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يرو آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر".


    السيرة النبوية :
    ١٢٨- عند ذلك بدأ رسول الله ﷺ يُفكر في الدعوة في قبائل العرب في موسم الحج ، لعل قبيلة تؤمن به وتنصره .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٢٩- كان أبو لهب وأبو جهل قبَّحهما الله يتناوبون على تكذيب النبي ﷺ ، وهو يدعوا في قبائل العرب .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٣٠- اختلف موقف قبائل العرب تُجاه دعوته ﷺ ، منهم من تبرأ منه ، ومنهم من طمع بالخلافة بعده ، ومنهم من سكت .
    #نشر_سيرته
    السيرة النبوية :
    ١٣١- في العام ١١للبعثه في الحج التقى رسول الله ﷺ بستة نفر من الخزرج أراد بهم الله خيرا .
    جلس إليهم ﷺ ودعاهم إلى الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٣٢- أسلم هؤلاء النفر بالنبي ﷺ ، وهم :
    أسعد بن زرارة
    عوف بن الحارث
    رافع بن مالك
    قُطبة بن عامر
    عُقبة بن عامر
    جابر بن عبدالله


    السيرة النبوية :
    ١٣٣- رجع هؤلاء النفر إلى المدينة وذكروا لقومهم رسول الله ﷺ ، ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوبة :
    ١٣٤- لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر للنبي ﷺ .
    في العام ١٢ للبعثة في الحج قدم ١٢ رجل من الأنصار للحج .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٣٥- القى وفد الأنصار المكون من ١٢ رجل بالنبي ﷺ وبايعوه بيعة العقبة الأولى
    ومن الأوهام في هذه البيعة أنها سُميت بيعة النساء


    السيرة النبوية :
    ١٣٦- كانت البيعة على :
    السمع والطاعة لرسول الله ﷺ في المنشط والمكره والعسر واليسر والنصرة لرسول الله إذا قدم إليهم المدينة.


    السيرة النبوبة :
    ١٣٧- أما وصف بيعة العقبة الأولى ببيعة النساء فإنه وَهْمٌ من بعض الرواة ، ولم يكن للنساء ذكر في هذه البيعة ولا في بنودها .

    السيرة النبوية :
    ١٣٨- لما أراد وفد الأنصار الرجوع إلى المدينة بعث معهم رسول الله ﷺ مصعب بن عُمير رضي الله عنه ليُفقِّه الأنصار في الدين .


    السيرة النبوبة :
    ١٣٩- أسلم على يَد مُصعب رضي الله عنه سيدا بني عبدالأشهل سعد بن مُعاذ ، وأُسيد بن حُضير رضي الله عنهما .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤٠- أقام مصعب في دار أسعد بن زُرارة يدعوا إلى الإسلام حتى لم تَبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها الإسلام .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤١- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجل وامرأتان من الأنصار لملاقاة النبي ﷺ في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٤٢- جرت إتصالات سرية بين النبي ﷺ وبين ٧٣ رجل من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .


    السيرة النبوية :
    ١٤٣- في الليلة الموعودة اجتمع النبي ﷺ مع ٧٣ رجلا والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية


    السيرة النبوية :
    ١٤٤- كانت بنود البيعة :
    السمع والطاعة للنبي ﷺ في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته ﷺ إذا قدم عليهم المدينة .
    #نشر_سيرته


    السيرة النبوية :
    ١٤٥- فقالوا للنبي ﷺ : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟؟
    قال ﷺ : لكم الجنة .
    فوافقوا بالإجماع .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون
    السيرة النبوية :
    ١٤٦- أول من بايع النبي ﷺ هو :
    البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٤٧- من أوهام ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله ﷺ بايع الأنصار في هذه البيعة على الجهاد ، وهذا من أوهامه على جلالة قدره .


    السيرة النبوية :
    ١٤٨- تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك ، وهذا من أوهامهما رحمهما الله ، فإن الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة .


    السيرة النبوية :
    ١٤٩- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .


    السيرة النبوية :
    ١٥٠- قال كعب بن مالك :
    " لقد شهدت مع النبي ﷺ ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ، وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر ".


    السيرة النبوية :
    ١٥١- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس رسول الله ﷺ ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .


    السيرة النبوية :
    ١٥٢- أمر رسول الله ﷺ أصحابة بوجوب الهجرة إلى المدينة ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٥٣- قال رسول الله ﷺ :
    " أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ، تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد ".
    السيرة النبوية :
    ١٥٤- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - مُتخفِّين ، مُشاة ورُكباناً ، وأقام هو ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.


    السيرة النبوية :
    ١٥٥- قال البراء بن عازب :
    أول من قدم علينا من أصحاب النبي ﷺ مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ، ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .


    السيرة النبوية :
    ١٥٦- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .


    السيرة النبوية :
    ١٥٧- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر بني جحش .
    #نشر_سيرته
    #اللؤلؤ_المكنون


    السيرة النبوية :
    ١٥٨- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفي مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص
    أخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح .


    السيرة النبوية :
    ١٥٩- وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده ...إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .


    السيرة النبوية :
    ١٦٠- لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله ﷺ وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة.


    السيرة النبوية :
    ١٦١- تأكد رسول الله ﷺ بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج .



    السيرة النبوية :
    ١٦٢- كان أبوبكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله ﷺ بالهجرة ، فقال له رسول الله ﷺ :
    " لا تعجل ، لعل الله يجعل لك صاحباً ".


    السيرة النبوية :
    ١٦٣- جاء الإذن من الله لرسوله ﷺ بالهجرة إلى المدينة ، وأن يكون صاحبه في هذه الهجرة هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه



    السيرة النبوية :
    ١٦٤- أخبر النبي ﷺ أبا بكر الصديق بالهجرة ، وأنه سيكون رفيقه فيها ، فَجهَّز أبوبكر الصديق ناقتين له ولرسول الله ﷺ



    السيرة النبوية :
    ١٦٥- اجتمع كفار قريش في دار الندوة ، واتفقوا على أمر جائر وهو قتل النبي ﷺ ، وأعلنوا في ذلك جائزة ١٠٠ ناقة لمن يقتله .

    السيرة النبوية :
    ١٦٦- حمى الله سبحانه نبيه ﷺ من مؤامرة قريش ، وأخبره بهذه المؤامرة .
    خرج رسول الله ﷺ مع أبي بكر الصديق وتَوجَّها إلى غار ثور


    السيرة النبوبة :
    ١٦٧- كَمَنَ - يعني اختبأ - رسول الله ﷺ وأبوبكر في الغار ٣ أيام ، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهم بالطعام كل يوم .


    السيرة النبوية :
    ١٦٨- بحث الكفار عن رسول الله ﷺ في كل مكان فلم يجدوه ، وتوجهت مجموعة منهم إلى غار ثور ، ووقفوا على باب الغار .


    السيرة النبوية :
    ١٦٩-لو نظر أحدهم إلى داخل الغار لرأى رسول الله ﷺ وصاحبه أبا بكر لكن الله صرف قلوبهم ولم يتكلف أحد منهم أن ينظر داخل الغار




    السيرة النبوية :
    ١٧٠- رواية نسج العنكبوت والحمامة أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد ضعيف .
    ثم رجع هؤلاء الكفار ، وحمى الله رسوله ﷺ منهم ..


    السيرة النبوبة :
    ١٧١- خرج رسول الله ﷺ وصاحبه أبوبكر الصديق من الغار بعد أن مكثا فيه ٣ أيام ، وانطلقا متوجهين إلى المدينة .



    السيرة النبوية :
    ١٧٢- وخرج معهما عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر الصديق يخدمهما في الطريق وكان دليلهم إلى المدينة عبدالله بن أُريقط وكان مشركا .


    السيرة النبوية :
    ١٧٣- فكان رسول الله ﷺ ، وأبو بكر الصديق ، وعامر بن فهيرة ، والدليل عبدالله بن أريقط ، وفي طريقهم إلى المدينة حدثت أحداث :


    السيرة النبوية :
    ١٧٤- من الأحداث :
    قصة سراقة بن مالك .
    إسلام الراعي
    قصة أم معبد الخزاعية
    لقاء الرسول ﷺ بالزبير وطلحة وهما قادمان من الشام .


    السيرة النبوية :
    ١٧٥- من الأحداث التي حدثت في هجرته ﷺ لكنها لم تثبت بإسناد صحيح :
    قول رسول الله ﷺ لسراقة : " كيف بِك إذا لبست سِواري كسرى ".


    السيرة النبوية :
    ١٧٦- وصل رسول الله ﷺ ومن معه بحفظ الله ورعايته إلى منطقة قباء في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١٤ من بعثته ، وهي السنة ١ هـ


    السيرك النبوية :
    ١٧٧- فلما وصل رسول الله ﷺ ومن معه إلى قباء وجد الأنصار في استقباله ، وجلس رسول الله ﷺ في قباء ١٤ ليلة وخلالها بنى مسجد قباء

    السيرة النبوية :
    ١٧٨- ولما كان يوم الجمعة ركب رسول الله ﷺ على راحلته وخلفه أبوبكر متوجهين إلى المدينة .



    السيرة النبوية :
    ١٧٩- أدركت رسول ﷺ صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف ، فصلاها في الوادي وادي رانُوناء ، وهي أول جمعة يُصليها في الإسلام .


    السيرة النبوية :
    ١٨٠- ثم ركب رسول الله ﷺ ناقته من ديار بني سالم بن عوف ، وأرخى لها الزمام ، حتى دخل المدينة في جو مشحون بالفرح والسرور .


    السيرة النبوية :
    ١٨١- وكان يوماً تاريخياً مشهوداً ، فقد كانت البيوت والسِّكَكُ تَرَتُّج بأصوات التحميد والتكبير .


    السيرة النبوية :
    ١٨٢- قال أنس :
    " ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق المدينة - يعني بعد الهجرة - ".


    السيرة النبوية :
    ١٨٣- قال البراء :
    ما رأيت أهل المدينة فرجوا بشيئ فرحهم برسول الله ﷺ حين قدم المدينة ، حتى جعل الإماء يقلن : قدم رسول الله .


    السيرة النبوية :
    ١٨٤- قال البراء رضي الله عنه :
    فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق ينادون :
    يامحمد يارسول الله .


    السيرة النبوية :
    ١٨٥- قال أنس رضي الله عنه :
    " لما كان اليوم الذي دخل رسول الله ﷺ فيه المدينة أضاء منها كل شيئ ".
    السيرة النبوية :
    ١٨٦- قال أنس : خرجت جوار يضربن بالدف وهُنَّ يَقُلْن :
    نحن جوارٍ من بني النَجَّار
    يا حَبَّذا محمد من جار


    السيرة النبوية :
    ١٨٧- الأبيات الشهيرة :
    طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
    أخرجها البيهقي بإسناد ضعيف .
    يتبع



    وأوردها الغزالي في الإحياء وأعلّه الحافظ العراقي بقوله إسناده معضل ، وضَعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وابن القيم في زاد المعاد .






    السيرة النبوية :
    ١٨٨- قال القسطلاني : وأشرقت المدينة بحُلُوله فيها ﷺ ، وسَرَى السُّرُورُ إلى القُلُوبِ .



    السيرة النبوية :
    ١٨٩- بركت ناقة النبي ﷺ في موضع المسجد النبوي ، وهذا المكان باختيار من الله ، لأنه عليه بُني المسجد النبوي .



    السيرة النبوية :
    ١٩٠- ونزل رسول الله ﷺ على أبي أيوب الأنصاري ، حتى بُنِيت له حجراته ﷺ .
    فحاز أبوأيوب أعظم الشرف بنزول النبي ﷺ عليه .


    السيرة النبوية :
    ١٩١- كانت المدينة المنورة معروفة بالوباء ، فأصاب أصحاب رسول الله ﷺ منها بلاء ومرض ، وصرف الله ذلك عن رسوله ﷺ .
    السيرة النبوية :
    ١٩٢- فلما رأى رسول الله ﷺ ما أصاب أصحابه من البلاء والمرض دعا الله عز وجل أن يرفع الوباء عن المدينة المنورة .



    السيرة النبوية :
    ١٩٣- قال رسول الله ﷺ :
    " اللهم حَبِّب إلينا المدينة كَحُبِّنا مكة أو أشدَّ ، وصَحِّحْها ، وبارك لنا في صَاعِها ومُدِّها ".


    السيرة النبوية :
    ١٩٤- بَني النبي ﷺ مجتمعه المدني على ٣ قواعد هي :
    ١- بناء مسجده النبوي
    ٢- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
    ٣- كتابة الصحيفة .


    السيرة النبوية :
    ١٩٥- في شوال من السنة ١هـ بَنى - أي دخل - رسول الله ﷺ بعائشة رضي الله عنها ، فكانت أحب نسائه إليه ﷺ ورضي الله عنها .

    السيرة النبوية :
    ١٩٦- غَيَّر رسول الله ﷺ إسم يثرب إلى :
    طابة ، المدينة ، طيبة .
    قال رسول الله ﷺ :
    " إن الله سَمى المدينة طابة ".
    رواه مسلم


    السيرة النبوية :
    ١٩٧- قال رسول الله ﷺ :
    " أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ ، يقولون يثرب ، وهي المدينة .."
    متفق عليه



    السيرة النبوية :
    ١٩٨- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :
    " كانوا يُسمون المدينة يَثرب ، فسماها رسول الله ﷺ طيبة ".



    السيرة النبوية :
    ١٩٩- شُرع الأذان في السنة الأولى للهجرة ، وكل الروايات التي تقول إن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة ، أو في الإسراء لا تثبت .


    السيرة النبوية :
    ٢٠٠- أسلم عبدالله بن سلام اليهودي رضي الله عنه في السنة الأولى للهجرة ، وكان من عُلمائهم ، وكان إسلامه حُجَّة على اليهود .


    السيرة النبوية :
    ٢٠١- لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء ، وكانت لرجُل من بني غِفار عين يقال لها : رُومة .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٢- وكان يبيع منها القِربة بِمُدّ ، فقال رسول الله ﷺ : " من يشتري بئر رُومة بخير له منها في الجنة ".


    السيرة النبوية :
    ٢٠٣- فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه بماله الخاص ، وسبَّلها للمسلمين .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٤- لما فُرضت الصلاة الخمس في الإسراء والمعراج كانت كل صلاة ركعتين إلا المغرب فكانت ٣ ركعات .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٥- فجاء الوحي بزيادة ركعتين لصلاة الظهر والعصر والعشاء ، فصارت ٤ ركعات لكل منها ، وثبت الأمر على ذلك .



    السيرة النبوية :
    ٢٠٦- أراد بنو سَلِمة أن يتركوا ديارهم - وكانت في أطراف المدينة بعيدة عن المسجد النبوي - ويقتربوا من المسجد النبوي ..
    السيرة النبوية :
    ٢٠٧- فخشي رسول الله ﷺ أن تَعْرَى المدينة ، فنهاهم ، وقال :
    " يابني سَلِمة ديَارَكُم تُكْتَبْ آثارُكُم ".
    فثبتوا في منازلهم


    السيرة النبوية :
    ٢٠٨- لما استقر رسول الله ﷺ في المدينة جاءه الوحي بتشريع الجهاد ، فأنزل الله :
    " أُذِن للذين يُقَاتَلُون بأنهم ظلموا ...".


    السيرة النبوية :
    ٢٠٩ - الغزوة هي كُل بَعْث خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة سواء قاتل فيها أو لم يُقاتل .



    السيرة النبوية :
    ٢١٠- غزى رسول الله ﷺ ٢١ غزوة ، أولها غزوة الأبواء وتسمى وَدَّان ، وآخر غزوة غزاها هي غزوة تبوك .


    السيرة النبوية :
    ٢١١- أول سرية بعثها رسول الله ﷺ كانت بقيادة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش .



    السيرة النبوية :
    ٢١٢- ثم بعث رسول الله ﷺ ابن عمه عُبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب في سرية ، والهدف قافلة لقريش ، وصار بينهما رمي بالنبال .


    السيرة النبوية :
    ٢١٣- ثم بعث رسول الله ﷺ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في سرية ليعترض قافلة لقريش ، ففرت القافلة .



    السيرة النبوية :
    ٢١٤- أول من توفي بالمدينة من المسلمين بعد الهجرة ، هو : كُلثوم بن الهِدْم رضي الله عنه وكان شيخا كبيرا .


    السيرة النبوية :
    ٢١٥- في صفر على رأس ١٢ شهرا من الهجرة ، خرج رسول الله ﷺ في أول غزوة له ، هي غزوة الأبواء وتُسمى ودّان لاعتراض قافلة لقريش .


    السيرة النبوية :
    ٢١٦- ثم خرج رسول الله ﷺ في ربيع الأول على رأس ١٣ شهرا من هجرته ، في غزوته الثانية وهو غزوة بَواط ، لاعتراض قافلة لقريش .


    السيرة النبوية :
    ٢١٧- خرج رسول الله ﷺ في الغزوة الثالثة وهي غزوة العشُيرة ، وكانت في جُمادى الآخرة على رأس ١٦ شهر من مهاجره ﷺ .



    السيرة النبوية :
    ٢١٨- لم يقم رسول ﷺ بعد العُشيرة إلا ليالي ، ثم خرج في غزوة سَفَوَان وتُسمى أيضاً غزوة بدر الأولى .



    السيرة النبوية :
    ٢١٩- بعث رسول الله ﷺ عبدالله بن جحش رضي الله عنه في سرية إلى منطقة نَخْلَة ، والهدف اعتراض قافلة لقريش ، فأدركوها ..


    السيرة النبوية :
    ٢٢٠- فقُتل عمرو بن الحضرمي وهو أول كافر يقتل في الإسلام ، وأُسر عثمان بن عبدالله ، والحكم بن كيسان وغنموا كل مافي القافلة


    السيرة النبوية :
    ٢٢١- فكان في سرية نَخْلَة بقيادة عبدالله بن جحش رضي الله عنه أول قَتيل ، وأول أسرىٰ ، وأول غنائم في الإسلام .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٢- في النصف من رجب من السنة ٢ للهجرة جاء الوحي إلى النبي ﷺ بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٣- في شعبان من السنة ٢ هـ جاء الوحي إلى النبي ﷺ بفرض صيام رمضان فصام رسول الله ﷺ ٩ رمضانات لأنه توفي بداية سنة ١١ للهجرة


    السيرة النبوية :
    ٢٢٤- وفي شعبان من السنة ٢ للهجرة جاء الوحي إلى النبي ﷺ بفرض زكاة الفطر ، وفُرضت قبل فرض زكاة الأموال .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٥- وفي رمضان من السنة ٢ للهجرة وقعت غزوة بدر الكُبرى ، وهي يوم الفُرقان التي فَرَّق الله بها بين الحق والباطل.



    السيرة النبوية :
    ٢٢٦- غزوة بدر الكُبرى خَلَّد الله ذكرها في القرآن وخَصَّها الله بخصائص لم تكن لسواها ومن شهدها من الصحابة هم أفضل الصحابة .


    السيرة النبوية :
    ٢٢٧- غزوة بدر الكبرى نصر الله فيها نَبيَّه ﷺ نصراً مؤزراً ، وقَرَّ عَينه ، وقَوِيت شوكة المسلمين .



    السيرة النبوية :
    ٢٢٨- تُوفيت رُقية بنت النبي ﷺ بعد غزوة بدر الكُبرى مباشرة ، وكان زوجها عثمان بن عفان ، ورُزق منها ابنه عبدالله ومات صغيرا .


    السيرة النبوية :
    ٢٢٩- دخل على المسلمين أول عيد فِطر في الإسلام ، وذلك في ١ شوال من السنة ٢ للهجرة .



    السيرة النبوية :
    ٢٣٠- في السنة ٢ للهجرة تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه بفاطمة بنت النبي ﷺ رضي الله عنها ، فكان أطهر وأشرف زواج .

    السيرة النبوية :
    ٢٣١- رُزق علي بن أبي طالب رضي الله عنه من فاطمة رضي الله عنها :
    الحسن
    الحسين
    مُحسِّن
    أم كلثوم
    زينب
    رضي الله عنهم



    السيرة النبوية :
    ٢٣٢- في شوال من السنة ٢ هـ ، وقعت غزوة بني قينقاع ، فحاصرهم رسول الله ﷺ ، فاستسلموا ، فأجلاهم رسول الله ﷺ من المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٣- في ذي الحجة سنة ٢هـ وقعت غزوة السَّويق ، أغار أبوسفيان على المدينة فقتل رجلا من الأنصار، فخرج له رسول الله ﷺ في ٢٠٠رجل




    السيرة النبوية
    ٢٣٤- في ١٠ من ذي الحجة سنة ٢ هـ حضر عيد الأضْحَى، وكان أول أضْحَى رآه المسلمون، فضَحَّى رسول الله ﷺ بكبشين أملحين أقرنين.


    السيرة النبوية :
    ٢٣٥- في ذي الحجة سنة ٢ هـ تُوفي عثمان بن مظعون ، وصلَّى عليه رسول الله ﷺ ، ودفن بالبقيع وهو أول مَن دُفن بها من المهاجرين .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٦- في محرم سنة ٣ هـ وقعت غزوة بَني سُليم وتسمى قَرْقَرْة الكُدْر ، خرج رسول الله ﷺ في ٢٠٠ ، لما بلغه جمعًا لبني سُليم .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٧- في محرم سنة ٣ هـ وقعت غزوة ذي أَمْر وتسمى غزوة غطفان ، خرج رسول الله ﷺ في ٤٥٠ ، لما بلغه جمعاً لغطفان .




    السيرة النبوية :
    ٢٣٨- في جمادى الآخرة سنة ٣ هـ ، بعث رسول الله ﷺ سرية بقيادة زيد بن حارثة رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش فغنموها .


    السيرة النبوية :
    ٢٣٩- في ربيع الأول سنة ٣ هـ تزوج عثمان بن عفان أم كُلثوم بنت النبي ﷺ ، بعدما تُوفيت أختها رُقيَّة ، ولم يرزق منها الولد .


    السيرة النبوية :
    ٢٤٠- في شعبان سنة ٣ هـ تزوج رسول الله ﷺ حَفصة بنت عمر بن الخطاب ، وكانت زوجة لخُنَيْس بن حُذَافة رضي الله عنه ، الذي توفي .


    السيرة النبوية :
    ٢٤١- في رمضان تزوج النبي ﷺ زينب بنت خُزيمة الهلالية ، ولم تلبث عند النبي ﷺ إلا شهرين أو ٣ حتى تُوفيت رضي الله عنها .

    السيرة النبوية :
    ٢٤٢- في النصف من شوال سنه ٣ هـ وقعت غزوة أُحُد الشهيرة .
    وتعتبر غزوة أُحُد من أصعب الغزوات التي مرت على رسول الله ﷺ .
    السيرة النبوية :
    ٢٤٣- في غزوة أُحُد كُسِرت أسنان النبي ﷺ الأمامية ، ودخل المغفر في رأسه الشريف واشتد الأمر عليه فحفظه الله بنزول الملائكة .


    السيرة النبوية :
    ٢٤٤- غزوة أُحُد كانت اختباراً عظيماً للصحابة رضي الله عنهم في دفاعهم عن نَبيِّهم ﷺ ، فنجحوا فيه نجاحاً باهراً رضي الله عنهم


    السيرة النبوية :
    ٢٤٥- غزوة أُحُد سقط فيها ٧٠ شهيداً مِن الصحابة الكرام على رأسهم سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله وأخوه من الرضاعة


    السيرة النبوية:
    ٢٤٦- غزوة أُحُد ظهر فيها الحُب الحقيقي من الصحابة رضي الله عنهم لنبيِّهم ﷺ.
    فبذلوا أرواحهم في سبيل حياته عليه الصلاة والسلام



    السيرة النبوية :
    ٢٤٧- غزوة أُحُد كانت اختباراً حقيقياً ظهر فيها المؤمن الصادق وهم الصحابة ، والمنافق الكاذب وهم المنافقين على رأسهم ابن سلول


    السيرة النبوية :
    ٢٤٨- في غزوة أحد أخذ أبو دجانة سيف رسول الله فوفَّى به ، ونزلت الملائكة ساحة أرض المعركة وغسَّلت الملائكة حنظلة بن أبي عامر


    السيرة النبوية :
    ٢٤٩- غزوة أُحُد كانت مقدمة وتهيئة لموت رسول الله ﷺ ، فثبَّت الله أصحابه عليه الصلاة والسلام رضي الله عنهم .



    السيرة النبوية :
    ٢٥٠- غزوة أُحد فيها من الدروس والعبر العظيمة وقد أبدع ابن القيم رحمه الله في كتابه زاد المعاد وهو يستنبط الدروس والعبر منها



    السيرة النبوية :
    ٢٥١- في محرم سنة ٤ هـ بعث رسول الله ﷺ أبا سلمة ومعه ٥٠ رجلا ، ليعترض طُليحة بن خُويلد الذي جمع جمعاً لغزو المدينة.


    السيرة النبوية :
    ٢٥٢- لما رجع أبوسلمة من هذه السرية ، انتفض جُرحه الذي أُصيب به يوم غزوة أُحُد ، فمات رضي الله عنه .



    السيرة النبوية :
    ٢٥٣- قال رسول الله ﷺ :
    اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين واغفر لنا وله يارب العالمين.


    السيرة النبوية :
    ٢٥٤- في محرم سنة ٤ هـ بعث رسول الله ﷺ عبدالله بن أُنيس ، لقَتْل خالد بن سُفيان الهُذلي الذي جمع جموعاً عظيمة لغزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٥٥- استطاع عبدالله بن أُنيس أن يَقْتُل خالد بن سُفيان الهُذلي ، وبموته تفرقت الجُموع التي جَمعها لغزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٥٦- فلما رجع عبدالله بن أُنيس إلى المدينة فرح به رسول الله ﷺ فرحاً عظيماً ، وقال له :" أفلح الوجه ".



    السيرة النبوية:
    ٢٥٧- ثم إن رسول الله ﷺ أعطى عبدالله بن أنيس عصاه ، وقال له :
    " آية - أي علامة - بيني وبينك يوم القيامة ".
    فلما مات دُفنت معه


    السيرة النبوية :
    ٢٥٨- في صفر سنة ٤ هـ ، وقعت سرية الرجيع والتي راح ضحيتها ١٠ من الصحابة غدر بهم بني لحيان، فكانت مأساتها شديدة على النبي ﷺ .


    السيرة النبوية
    ٢٥٩- وفي صفر سنة ٤هـ وقعت فاجعة بئر مَعونة أو سرية القُرَّاء راح ضحيتها ٧٠ رجلا من الأنصار، غدر بهم قبائل رِعْل وذكران وعُصية


    السيرة النبوية :
    ٢٦٠- فاجعة بئر معونة من أعظم المصائب على المسلمين ، ولذلك قنت رسول الله ﷺ شهراً كاملاً يدعو على القبائل التي غدرت بأصحابه.


    السيرة النبوية :
    ٢٦١- في ربيع الأول سنة ٤ هـ وقعت غزوة بني النَّضير ، وهي الغزوة الثانية مع اليهود ، وسببها أنهم أرادوا قتل النبي ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٦٢- فخرج لهم رسول الله ﷺ وحاصرهم في ديارهم ، فقذف الله الرعب في قلوبهم ، وصالحوا النبي ﷺ على الجَلاَء .




    السيرة النبوية:
    ٢٦٣- معنى الجَلَاء إخراجهم من أرضهم، واشترط عليهم الرسول ﷺ أن يحملوا ما استطاعوا من متاعهم إلا السلاح.



    السيرة النبوية :
    ٢٦٤- نزلت سورة الحشر كاملة في غزوة بني النضير تحكي تفاصيل هذه الغزوة ، ولن تستطيع فهم الآيات إلا إذا درست غزوة بني النضير .


    السيرة النبوية :
    ٢٦٥- في شعبان سنة ٤ هـ وقعت غزوة بدر الآخرة ، وتُسمى بدر الصُغرى لعدم وقوع قتال فيها .



    السيرة النبوية :
    ٢٦٦- وتُسمى غزوة بدر الموعد لأن أبا سفيان واعد النبي ﷺ بعد غزوة أُحُد على اللقاء والقتال في العام المقبل في بدر .

    السيرة النبوية :
    ٢٦٧- خرج رسول الله ﷺ ومعه ١٥٠٠ رجل ، وخرج أبوسفيان بألفي رجل ، وكان خائفاً وكارهاً للخروج .



    السيرة النبوية :
    ٢٦٨- وصل رسول الله ﷺ إلى بدر ينتظر أبا سفيان، فلما بلغ أبو سفيان عُسْفَان خاف وقذف الله الرُّعب في قلبه ، فرجع وتفرق من معه


    السيرة النبوية :
    ٢٦٩- في شوال من السنة ٤ هـ ، تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة، وذلك بعد أن انقضت عدتها من زوجها.


    السيرة النبوية :
    ٢٧٠- وكانت أم سلمة رضي الله عنها موصوفة بالعقل البالغ ، والرأي الصائب وهي آخر من تُوفي من أزواج النبي ﷺ ، تُوفيت سنة ٦١ هـ


    السيرة النبوية:
    ٢٧١- تزوج رسول الله ﷺ زينب بنت جحش في السنة ٤ هـ، وكانت زوجة زيد بن حارثة ابن النبي ﷺ بالتبني، فطلقها ثم تزوجها رسول الله ﷺ


    السيرة النبوية :
    ٢٧٢- وكان المراد من زواج النبي ﷺ بزينب بنت جحش رضي الله عنها إبطال عادة التبني والقضاء على هذه العادة الجاهلية .



    السيرة النبوية :
    ٢٧٣- مكثت زينب رضي الله عنها عند زيد بن حارثة رضي الله عنه قرابة سنة ، ثم طلقها ، فلما انقضت عدتها تزوجها رسول الله ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٧٤- الذي زوج رسول الله ﷺ بزينب هو الله سبحانه فدخل عليها رسول الله بدون إذن .
    قال تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها


    السيرة النبوية :
    ٢٧٥- فكانت زينب بنت جحش تفتخر على أزواج النبي ﷺ وتقول:
    " زَوَّجكُن أهاليكن ، وزوجني الله تعالى ممن فوق سبع سماوات ".


    السيرة النبوية :
    ٢٧٦- وأولم النبي ﷺ حين دخل بزينب بنت جحش
    قال أنس : أَوْلَمَ رسول الله ﷺ حين بَنَى بزينب ابنة جحش فأشبع الناس خُبْزاً ولحماً


    السيرة النبوية :
    ٢٧٧- ونزل الحجاب في قصة زواج النبي ﷺ ، والمقصود بالحجاب هُنا لأمهات المؤمنين ، أنه لا يُكلمهن رجلٌ غريب إلا من وراء ستر.


    السيرة النبوية :
    ٢٧٨- كانت زينب بنت جحش من أفضل النساء ديناً وورعاً وجوداً ومعروفاً .
    قالت عائشة : لَم أَرَ امرأة قط خيراً في الدين من زينب.



    السيرة النبوية :
    ٢٧٩- قال رسول الله ﷺ لنسائه :
    " أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا ".
    المقصود بطول اليد الصدقة ، فكانت زينب أطولهن يدا في الصدقة .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٠- تُوفيت زينب بنت جحش رضي الله عنها سنة ٢٠ هـ في خلافة عمر رضي الله عنه ، وهي أول نساء النبي ﷺ وفاة بعده ودفنت بالبقيع .


    السيرة النبوية :
    ٢٨١- في شعبان من السنة ٥ هـ وقعت غزوة بني المصطلق ، وتُسمى المريسيع وسببها :
    أن الحارث بن أبي ضرار جمع جموعاً لغزو المدينة


    السيرة النبوية :
    ٢٨٢- فخرج لهم رسول الله ﷺ في ٧٠٠ رجل من أصحابه ، فأغار عليهم وقتل مقاتليهم وسَبى ذراريهم .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٣- من بين السبايا جُويرية بنت الحارث ابنة سيد بني المصطلق، فعرض عليها رسول الله ﷺ الإسلام ويتزوجها ، فأسلمت وتزوجها ﷺ .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٤- وبزواج رسول الله ﷺ من جُويرية أطلق الناس كل سبايا بني المصطلق ، لأنهم صاروا أصهار رسول الله ﷺ .



    السيرة النبوية :
    ٢٨٥- قالت عائشة رضي الله عنها :
    " ما أعلم امرأة كانت أعظم بركة على قومها من جُويرية ".



    السيرة النبوية :
    ٢٨٦- كانت أم المؤمنين جُويرية رضي الله عنها من الذاكرات الله كثيرا ، وتُوفيت سنة ٥٦ هـ ، وعمرها ٦٥ سنة .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٧- خرج مع النبي ﷺ عدد كبير من المنافقين على رأسهم عبدالله بن أبي بن سلول قبحه الله ، وكان هدفهم إثارة الفتنة بين المسلمين


    السيرة النبوية :
    ٢٨٨- حدث حادثان عظيمان في غزوة بني المصطلق :
    إثارة الفتنة بين المهاجرين والأنصار .
    الطعن بأم المؤمنين عائشة في حادث الإفك .


    السيرة النبوية :
    ٢٨٩- حاول ابن سلول ومن لَفَّ لَفَّه من المنافقين الطعن بعرض أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، وكانت فتنة عظيمة .



    السيرة النبوية :
    ٢٩٠- بَرَّأ الله سبحانه وتعالى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها من فوق ٧ سماوات فأنزل آيات تُتلى إلى يوم القيامة.


    السيرة النبوية :
    ٢٩١- قال النووي : براءة عائشة من الإفك قطعيّة بنص القرآن العزيز ، فلو تشكَّك فيها إنسان صار كافراً مرتداً بإجماع المسلمين .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٢- قصة الإفك فيها من الدروس العظيمة التى لا بُد أن يقف عليها المسلم ، استنبط منها الحافظ ابن حجر أكثر من ٧٠ فائدة .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٣- في شوال من السنة ٥ هـ وقعت غزوة الخندق ، وتُسمى أيضا غزوة الأحزاب ، وسببها تحزيب اليهود العرب على غزو المدينة .


    السيرة النبوية :
    ٢٩٤- تجمع ١٠ آلاف من الأحزاب يُحزبهم ويُحرضهم اليهود على غزو المدينة ، وكان قائد الأحزاب هو أبوسفيان صخر بن حرب .




    السيرة النبوية :
    ٢٩٥- أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بحفر الخندق ، فأخذ رسول الله ﷺ برأيه ، وكانت غزوة الخندق أول مشاهد سلمان رضي الله عنه.


    السيرة النبوية :
    ٢٩٦- عدد جيش النبي ﷺ ٣ آلاف ، وجعل رسول الله ﷺ على كل ١٠ من أصحابه رئيسا ، وأعطاهم مسافة ٤٠ ذراعا يحفرونها.


    السيرة النبوية:
    ٢٩٧- تم إنجاز حفر الخندق قبل وصول الأحزاب، فلما وصل الأحزاب إلى المدينة وإذا بهم يرون الخندق قد حال بينهم وبين دخول المدينة.


    السيرة النبوية :
    ٢٩٨- ظهرت في غزوة الخندق معجزات للنبي ﷺ منها:
    تكثير الطعام القليل
    تكسير الصخرة الضخمة بثلاث ضربات
    البشارة بفتح فارس والروم


    السيرة النبوية :
    ٢٩٩- نقض يهود بني قريظة العهد مع رسول الله ﷺ ، واشتد الأمر على المسلمين ، وعَظُم البلاء عليهم ، وبلغت القلوب الحناجر ..


    السيرة النبوية :
    ٣٠٠- دعا رسول الله ﷺ ربه تفريج الأمر فاستجاب له ربه وبعث على الأحزاب الريح فشتت أمرهم وأنزل الملائكة فألقت الرعب في قلوبهم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 17, 2017 5:46 am