منتديات رسالة المعلم الحضارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بكم في المنتدى العربي
رسالة المعلم الحضارية
منتديات رسالة المعلم الحضارية

تعليمي تربوي يهتم باللغات العربية الانجليزية الفرنسية


    بناء الشخصية الإسلامية هدف الرسالات

    شاطر
    avatar
    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 166
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    بناء الشخصية الإسلامية هدف الرسالات

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في السبت يناير 23, 2010 2:33 pm

    كان الهدف الأساس من بعثة الأنبياء والرسل هو بناء الشخصية الإسلامية المحققة لغاية وجود الإنسان على الأرض ، وتنظيم تكوينها ، وتثبيت مقوماتها على قواعد الإيمان بالله تعالى ، والاستقامة على منهج الإسلام في الفكر والعمل ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وقد جاء القرآن الكريم مهيمناً على الكتب السابقة ، ليأمر خاتم الأنبياء والمرسلين والمؤمنين به بقول الله عز وجل : { فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير }[هود:112]. وحدد الحكيم العليم كيفية تنفيذ هذا الأمر فقال :


    ¯ { فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم ¯ وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تُسألون } [الزخرف:43-44].


    ¯ { يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السّلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدوّ مبين } [البقرة:208].

    ¯ { ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك }[المائدة:49].


    وبالرجوع إلى الوحي يتبين أن البشر تميزوا على شخصيتين :


    1- الشخصية الإسلامية : وهي التي اتبعت الحق ، فكان لها رؤيتها وتصورها الواضح عن الكون والمخلوقات والخالق ، فهي التي اتبعت الهدى وسارت على نور ، فآمنت بالله تعالى وتحققت بالتقوى وهي المبشرة الفائزة مصداق قول الحق سبحانه : { الذين آمنوا وكانوا يتقون ¯ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك الفوز العظيم }[يونس:63و64].


    2- الشخصية غير الإسلامية : وهي التي اتبعت الهوى ، فلم تمتلك الرؤية الصحيحة ، وتاهت في الظلمات ، فاضطربت وأصبحت مذبذبة ، تتقاذفها الأمواج ، واستسلمت للشيطان ، فلم تعرف الاستقامة ولا الثبات ، وعاشت القلق والتردي في المساقط والمهاوي… وهي التي أخبر عنها الخالق تبارك وتعالى في مواضع كثيرة من القرآن ، نقتبس منها قوله تعالى :


    { إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ¯ ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم }[البقرة:6-7].


    { ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون }[الأعراف:179].


    { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ¯ مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ومن يضلل اللهُ فلن تجد له سبيلاً }[النساء:142-143].

    ¯ ¯ ¯




    تحديد المقصود بالشخصية ومكوناتها
    سأنطلق في هذا البحث من اعتبار الشخصية هي : مجموعة من المقومات والخصائص الإنسانية التي يتقوم بها محتوى الذات ويتحدد اتجاهها ؛ فالشخصية هي الصورة الظاهرة للذات الإنسانية ؛ نعم ، الصورة التي تكشف عن كنه الذات ، وتعبر عن حقيقتها من خلال الاحتكاك والتفاعل مع الكون والمحيط الاجتماعي بكل ما فيه من محفزات ، ومثيرات ، وأسباب التفاعل ، واتخاذ المواقف والسلوك…


    وبذلك لا يكون السلوك عنصراً من عناصر الشخصية ولكنه المظهر الخارجي ، والانعكاس الطبيعي للذات والتعبير عنها ، كما أن اللسان هو الناطق والمعبر المشهود عن الذات ، إذ أن السرائر غير مشهودة… وهذا الذي أرشد إليه الخالق سبحانه في قوله : { وقلِ اعملوا فسيرى اللهُ عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون }[التوبة:105].


    وأهم عناصر تكوين الشخصية - وإن كان تأثير كل عنصر منها يختلف من شخصية لأخرى - هي :

    1- الوراثة.

    2- البيئة الثقافية.

    3- التربية.

    وليس مجال الحديث عن كل عنصر من هذه العناصر بالتفصيل هنا.

    ¯ ¯ ¯




    تقرير واقع الشخصية الإنسانية
    جاء التعبير عن الشخصية الإنسانية في الوحي عند ذكر الإنسان بحيث إذا تُرك الإنسان للأهواء والبيئة الفاسدة فإن مآله إلى خسران ، ولا ينجيه من ذلك إلا اتباع منهج الله عز وجل ، ويتجلى ذلك لكل عاقل إذا تدبر قول الله تعالى : { والعصر ¯ إن الإنسان لفي خسر ¯ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } [سورة العصر] ، وقوله تعالى : { إن الإنسان خلق هلوعاً ¯ إذا مسه الشر جزوعاً ¯ وإذا مسه الخير منوعاً ¯ إلا المصلين… }[المعارج 19-آخر السورة].




    وهذا الذي جعل الإمام الغزالي يقول في تعريف الإنسان : « حقيقة الإنسان ليس عبارة عن الجسم فحسب ، فإنه إنما يكون إنساناً إذا كان جوهراً ، وأن يكون له امتداد في أبعاد تفرض طولاً وعرضاً وعمقاً ، وأن يكون مع ذلك ذا نفس ، وأن تكون نفسه نفساً يتغذى بها ويحس ويتحرك بالإرادة ، ومع ذلك يكون بحيث يصلح لأن يتفهم المعقولات ، ويتعلم الصناعات ، ويعملها إن لم يكن له عائق من خارج لا من وجهة الإنسانية ، فإذا التأم جميع هذا حصل من جملتها ذات واحدة هي ذات الإنسان » (1).




    ويشير الغزالي - في موضع آخر - إلى علاقة الذات بالخصائص فيقول: « الإنسان خلق في ابتداء أمره ناقصاً - نقص نمو في القدرات والصفات - ولكن له استعداد يقدر به على تحصيل الكمال - يقصد الكمال البشري -»(2). وهذا الكمال البشري هو الذي تعكسه الشخصية في واقع الحياة ، وهذا الذي قال عنه أبو حيان التوحيدي : « فالحياة رباط حركة وحسّ وعقل ونماء وتربية »(3).




    والمستقرئ لواقع الشخصية غير الإسلامية في الواقع المعاصر يجد أنه فضلاً عن تميزها بالصفات التي تصدر عن عقائد فاسدة ، إلا أنها زادت في صور الانحراف والشذوذ عن الأزمنة السابقة ، كما أن الانحرافات لم تعد محصورة في المدن فقط ، بل انتقلت إلى الريف أيضاً ، ولم تعد مشكلات الشيوعية فقط ، وإنما وجدت في البلاد الرأسمالية أيضاً ، ولم تقتصر على المترفين وإنما انتقلت إلى الفقراء ، وأخيراً لم تقتصر على الرحّل والمهاجرين وإنما انتشرت بين جميع الطوائف وفي جميع الأماكن ؛ ولقد مكنت التكنولوجيا وشبكة الاتصالات “ الإنترنت ” من تدمير كل قيمة إنسانية باقية في الحياة !!!.




    أما الشخصية الإسلامية ، فبسبب غياب دولة الخلافة وتشرذم البلاد الإسلامية ، تعددت مناهج التربية ، وأصبح لكل بلد ذاتية ثقافية ، أو شخصية اجتماعية خاصة بها ، وأصبح كل بلد يتهم سواه ، ولم يعد المسلم في بلاد المسلمين أو خارجها - من كثرة الاتهامات - يدري ما حدود « الرجعية الدينية » أو « التقدمية العلمية » أو « الأصولية الإسلامية » أو « الإرهاب »…الخ ، ولم يعد يدرك معنى الأصالة والمعاصرة والحداثة ، ولا حقيقة التزمت أوالاعتدال أو التفلت…


    نعم ، فقدت الشخصية الإسلامية وجودها على مستوى الأمة وعلى مستوى الشعوب ، وتحققت صفة الغثائية التي أخبر عنها الصادق الذي لا ينطق عن الهوى e ، فلم تعد عقيدة التوحيد متمكنة من القلوب - إلا من رحم ربك - ولم يعد التمسك بقيم الحق التي جاء بها الوحي هو السائد ، وقل وجود العقل المفكر المبدع ، وأصبحت السواعد التي يحبها الله ورسوله التي تنتج الصناعات النافعة نادرة الوجود ، و… ، و… ، لقد فقدت الأمة مقومات القوة التي تحمي وتصون ، والتي تمكن وتعمر ، وتنشئ وتربي الأجيال الخيرة…!!!




    الشخصية الإسلامية والتربية
    دلّ العقل والنقل وبينت التجربة العملية أن للتربية تأثيرها البالغ في تكوين الشخصية ، فبالتربية تنمى طاقات الإنسان وإمكاناته ، وتكوَّن المقومات والصفات ، ويكتسب الإنسان المفاهيم والقدرات التي تمكنه من السيطرة على تفاعلاته المتأثرة بدوافعه وحاجاته من ناحية ، والمثيرات الموجودة في الكون المحيط به من ناحية أخرى. وبالرجوع إلى الوحي نتحقق من أن الخالق العليم بخلقه هو الذي أمر بالمحافظة على فطرة الإنسان وتنشئته واستقامته على الإسلام ؛ ليتحقق توازن الذات فقال عز وجل : { فأقم وجهك للدين حنيفاً فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون }[الروم:30]. كما أنه أمر عند التمكن من إشاعة الخير في الأرض ومطاردة الشر وتحقيق العبودية لله وحده ، فقال عز وجل : {الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور }[الحج:41] ، فيتحقق بذلك التوازن الداخلي للإنسان - توازن الذات - ، والتوافق مع المحيط الخارجي… وسوف أتعرض هنا باختصار شديد جداً لتربية عناصر تكوين الشخصية:




    1- تحصيل الأخلاق : ويتم ذلك عن طريقين :
    أ- جبلي وهبي ، أي بالوراثة ؛ ويدل على ذلك حديث وفد عبد القيس الوارد في الصحيحين ، حيث قال رسول الله e لأحد أفراد هذا الوفد : « إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله ؛ الحلم والأناة » قال : خصلتان تخلقت بهما أم جبلني الله عليهما ، فقال : « بل جبلك الله عليهما ». فقال : الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما الله ورسوله… وليس المجال هنا للحديث عن الحكمة من خلق الناس متفاوتين في القدرات والمواهب ، ولكن تكفي الإشارة هنا إلى آية الزخرف التي يقول فيها الحق سبحانه : { أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخريا ورحمة ربك خير مما يجمعون }[الزخرف:32].


    ولكن وجبت الإشارة هنا إلى الجانب التربوي ، إذ أنه لما كانت الخصائص والصفات الإنسانية تنتقل بطريقة وراثية… أي صفات الآباء وخصائصهم الفكرية والنفسية والجسدية - الحسنة منها والسيئة - تنتقل إلى الأبناء ، وتؤثر في تكوينهم العقلي والجسدي والنفسي ، فتساهم في بناء الشخصية وتمييز الهوية الذاتية… لذلك حث الشارع الحكيم عند تكوين الأسرة على انتخاب العنصر الإنساني السليم - ذكراً كان أو أنثى - وصاحب الخلق والدين… هذا فضلاً عن أن الخالق سبحانه مكّن الإنسان صاحب العقل والإرادة من أن يعيد تنظيم شخصيته ، وتنقيح بنيتها - إذا ورث خصلة أو خصالاً سيئة - إلا أن هذا التنقيح والتنظيم يكلف الإنسان مشقة ، وعناء ، ورياضة نفسية… وهنا تتجلى حقيقة الابتلاء والاختبار الإلهي…


    ب- الطريق الكسبي : ودليله قول الرسول e : « إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم ، ومن يتحر الخير يعطه ، ومن يتوق الشر يوقه »[سلسلة الأحاديث الصحيحة/الألباني ، رقم 342] ، كما جاءت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تبين لنا أثر الصحبة والمعايشة على اكتساب الأخلاق والسلوك أُذكر منها هنا بحديث الرسول e الذي يقول فيه : « إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير ؛ فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة. ونافخ الكير إما أن يُحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة » [متفق عليه] ، ويقول الله عز وجل : { واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا }[الكهف:28].




    2- البيئة الثقافية :
    العامل الثاني من عوامل تكوين الشخصية هو البيئة المحيطة ، أو المحيط الاجتماعي ، بما فيه من عقائد وأعراف وقيم أخلاقية ، ونظام وأسلوب حياة… سواء كان هذا المحيط الاجتماعي عائلياً أو مدرسة ، أو مؤسسة اجتماعية أخرى… ، فالإنسان كائن حي ، العاقل منه يدرك ويحس ، ويتعلم ، ويتأثر بمفاهيم وأفكار الآخرين… وهو جزء من المجتمع يتفاعل معه ويتأثر ويؤثر ، ويتعلم ويعلم… وخصوصاً بعد أن أصبح العالم كقربة صغيرة بسبب وسائل الاتصال والإعلام.


    ولقد أكد الشارع على عدم التبعية والخضوع لمؤثرات البيئة المنحرفة ، ودعا إلى البراءة والانفصال عن ميراث الأمم والقرون الجاهلية فقال الله عز وجل : { وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدوّ لله تبرأ منه }[التوبة:114] ، وقوله تعالى : { قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغَ أئنكم لتشهدون أن مع الله آلهة أخرى قل لا أشهد قل إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون }[الأنعام:19] وقوله سبحانه : { قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين ¯ إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء قال إني أُشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون ¯ من دونه فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون } [هود:53-55] ، وقوله تباركت أسماؤه : { قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبدَ إلا اللهَ ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون }[آل عمران:64].


    وهكذا يحذر القرآن من تأثير ميراث القرون والبيئة الاجتماعية على شخصية الإنسان يقول الله تعالى : { وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل اللهُ قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون }[البقرة:170] ، يقول سبحانه { وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير }[لقمان:21].




    3- التربية من خلال المناهج :
    إن مناهج التربية التي تطبق على الإنسان في مراحل حياته المختلفة ذات تأثير فعال في تكوين الشخصية ، فالفرد - في غالب الأحيان - نتاج صنع المربي وصورة عملية لجهوده ، فالإنسان يُولد ولديه الاستعدادات والقابليات المختلفة أي غير مكيفة ولا مشكلة ، فتتناولها يد المربي - أياً كان - فتتصرف بها ، وتعمل على تشكيلها ، وتكوين بنيتها وفق قيم وأهداف تربوية ، لذلك تحاول الأحزاب والمنظمات والدول توجيه وتربية الأفراد والجماعات وفق مناهج خاصة بكل منها…


    ولقد كانت مهمة الأنبياء والرسل جميعاً تكوين الشخصية الإسلامية كما سبق أن ذكرت في أول الحديث ، وذلك من خلال تربية من استجاب لدعوة كل منهم ، ومما سهل التربية عليهم - صلوات الله وسلامه عليهم - أنهم كانوا القدوة العملية ، وهؤلاء الذين قال الله تعالى عنهم : { أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده }[الأنعام:90].







    الهوامش :
    (1) محمد بن حامد الغزالي ، معارج القدس في مدارج معرفة النفس ، ص 23.

    (2) محمد بن حامد الغزالي ، ثلاث رسائل في المعرفة ، ص 91.

    (3) أبو حيان التوحيدي ، المقايسات ، تحقيق محمد توفيق حسين ، بغداد ، ص 367.

    الأستاذ متولي موسى مجلة الرائد عدد189

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 28, 2017 10:04 am