منتديات رسالة المعلم الحضارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بكم في المنتدى العربي
رسالة المعلم الحضارية
منتديات رسالة المعلم الحضارية

تعليمي تربوي يهتم باللغات العربية الانجليزية الفرنسية


    الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    شاطر

    ????
    زائر

    الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة يوليو 08, 2011 12:21 am

    الحمد الله وكفى وصلاة وسلام على النبي المصطفى
    بفضل من الله وحده انتهينا من الإبحار في بعض من الإعجاز البياني في سورة الفاتحة ..
    وإلا فأسرار البلاغة والبيان فيها بحر لا ساحل له ...
    واجتهد في طلبي لأقف كطالبة علم لأبحر في بعض من الإعجاز البياني في سورة البقرة ولست أهلا لذلك
    لكنني أسأل الكريم التوفيق والسداد وأن يفتح لي من نور العلم ويعلمني ما أجهل ليزداد يقيني ولعل ما أكتب يكون
    نافعا لي ولغيري ...
    فإن أصبت فهو من توفيق الله ولا حول ولا قوة إلا به .. وإن أخطأت فخذوا بيدي وسددوني
    اسأل الله الإخلاص والتوفيق وصلاة وسلام على سيد الخلق محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    __________________

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة يوليو 08, 2011 12:23 am

    ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ) :2

    ( ذلك الكتاب )
    لما لم يقل : هذا الكتاب ؟
    للإيذان بعلو شأنه وبعد مرتبته في الكمال ، فنُزِّل بُعْدُ المرتبة منزلة البُعد الحِسِّي . ( الإشارة بالبعيد عن القريب )

    ( هدى للمتقين )
    المجاز العقلي : أسند الهداية للقرآن وهو من الإسناد للسبب ، والهادي في الحقيقة هو ( الله رب العالمين ) ففيه مجاز عقلي .


    التقديم والتأخير :-

    نجد أبا السعود رحمه الله في تفسيرهـ لقول الله تعالى:” ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ“ (البقرة: 2 (يعلق على سبب تأخير ذكر الجار والمجرور "فيه" على أن حقهما التقدم على متعلقهما ،خلافاً لذلك في قوله سبحانه:” وَإِنْ كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ“ (البقرة: 23). فيقول مبيناً سبب اختلاف النظم في الآيتين: "إلا أنه خولف في الأسلوب – أي في الآية الثانية – حيث فرض كونهم في الريب لا كون الريب فيه لزيادة تنزيه ساحة التنزيل عنه، مع نوع إشعار بأن ذلك من جهتهم لا من جهته العلية، ولم يقصد هنا – أي في الآية الأولى – ذلك الإشعار، كما لم يقصد الإشعار بثبوت الريب في سائر الكتب ليقتضي تقدير الظرف، كما في قوله: ” وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ“ (الصافات: 47)"

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الجمعة يوليو 08, 2011 12:24 am

    لطائف الفصل والوصل، ومعاقد البلاغة فيهما ؛ امتلأ به تفسير أبي السعود، وقد ورد منه في تفسيره سورة البقرة شئ كثير. من ذلك، ما ذكره في تفسير قوله تعالى: ”الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ () وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ“ (البقرة: 3 – 4)، يتكلم عن العطف الذي يصل الجملتين في الآيتين الكريمتين، إذ إن الأصل أن العطف لا يقتضي التغاير، فهل الأمر كذلك في هذا النص ؟

    يجيب أبو السعود مبينا السر في وجود حرف العطف بقوله: "ويجوز أن يجعل كلا الموصولين عبارة عن الكل مندرجاً تحت المتقين، ولا يكون توسيط العاطف بينهما لاختلاف الذوات ؛ بل لاختلاف الصفات.. للإيذان بأن كل واحد من الإيمان بما أشير إليه من الأمور الغائبة، والإيمان بما يشهد بثبوتها من الكتب السماوية نعت جليل على حياله له شأن خطير، مستتبع لأحكام جمة، حقيق بأن يفرد له موصوف مستقل، ولا يجعل أحدهما تتمة للآخر". ثم إذا انتهى من تقرير هذا؛ استطرد إلى بيان اللطائف والفوائد في اقتران كل من الصفات في سياق واحد مع أخواتها، فقال: "وقد شفع الأول – وهو الإيمان بالغيب - بأداء الصلاة والصدقة اللتين هما من جملة الشرائع المندرجة تحت تلك الأمور المؤمن بها تكملة له، فإن كمال العلم بالعمل. وقرن الثاني – وهو الإيمان بالكتب - بالإيقان بالآخرة مع كونه منطوياً تحت الأول تنبيهاً على كمال صحته، وتعريضاً بما في اعتقاد أهل الكتابين من الخلل".


    يتبع إن شاء الله ...

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يوليو 12, 2011 2:14 pm

    الاستعارة التصريحية اللطيفة ( ختم الله على قلوبهم )

    شبَّه تعالى قلوبهم لتأبيها عن الحق ، وأسماعهم وأبصارهم لامتناعها عن تلمُّح نور الهداية
    بالوعاء المختوم عليه ، المسدود منافذه ، المغشَّى بغشاء يمنع أن يصله مايصلحه ، واستعار
    لفظ ( الختم والغشاوة ) لذلك ، بطريق الاستعارة التصريحية ..

    تلخيص البيان للشريف الرضي 3/1
    البحر المحيط لأبي حيان م1 ص51

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء يوليو 12, 2011 2:15 pm

    المبالغة في تكذيب المنافقين في دعوى الإيمان ( وماهم بمؤمنين )

    وكان الأصل أن يقول " وما آمنوا " ليطابق قوله ( من يقول آمنا ) ولكنه عدل عن الفعل إلى الاسم ، لإخراج ذواتهم من عداد المؤمنين
    وأكده بالباء للمبالغة في نفي الإيمان عنهم ...
    نسأل الله العافية من النفاق وأهله ...

    صفوة التفاسير لصابوني م1 ص 31

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:51 am

    صيغة القصر

    ( إنما نحن مصلحون ) وهذا من نوع " قصر الموصوف على الصـفة " أي نحن مصلحو ليس إلا ..


    الكناية اللطيفة


    ( في قلوبهم مرض ) المرض في الأجسام حقيقة وقد كنى به عن النفاق لأن المرض فساد للبدن ، والنفاق فساد للقلب ...

    صفوة التفاسير م1 ص 32

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:53 am

    تنويع التأكيد : ( ألا إنهم هم المفسدون ) 12

    جاءت الجملة مؤكدة بأربع تأكيدات
    < ألا > التي تفيد التنبيه
    < إنّ > التي هي للتأكيد
    < هم > ضمير الفصل
    < المفسدون > تعريف الخبر ..
    ومثلها ( ألا إنّهم هم السفهاء ) .. وهــــــــــــذا رد من الله تعالى عليهم بأبلغ رد وأحكمه

    الشيخ العلامة محمد الصابوي : صفوة التفاسير م1 ص 32

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:54 am

    قوله تعالى: ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ(17)

    جعل الضمير العائد على المفرد جمعاً.

    التقدير: (كالذي استوقد ناراً...) وحَّد (الذي) و(استوقد)؛ لأن المستوقد واحد من جماعة تولى الإيقاد لهم، فلما ذهب الضوء رجع عليهم جميعاً.

    ومن روعة الإعجاز البياني في القرآن الكريم، أنه "جمع الضمير في قوله )بِنُوْرِهِمْ(مع كونه بلصق الضمير المفرد في قوله )مَا حَوْلَهُ(مراعاة للحال المشبه وهي حال المنافقين ـ لا للحال المشبه بها وهي حال المستوقد الواحد ـ على وجه بديع في الرجوع إلى الغرض الأصلي.. فهذا إيجاز بديع. وكأنه قائل: ( فلما أضاءت ذهب الله بناره، فكذلك يذهب الله بنورهم ـ بصرهم ـ )، وهي أسلوب لا عهد للعرب بمثله، فهو من أساليب الإعجاز ".

    ويجوز أن نقول: المقصود بالذي في الآية ليس الشخص، إنما هي تدل على الفريق. ولهذا يُقال: "الفريق الذي "فعل كذا، ولا يقال: "الفريق الذين ".

    المصدر : الجامع لأحكام القرن، القرطبي 1/212. والتحرير والتنوير، الطاهر بن عاشور 1/308.

    وذكر القرطبي أن لفظ (الذي) يستعمل للمفرد والجمع، وذكر البيت التالي:

    وأن الذي حانت بفلج دماؤهم // هم القوم كل القوم يا أم خالد

    ونسبه ابن منظور للأشهب بن رميلة. انظر: لسان العرب 15/246 . وذكره شاهداً على أن العرب قد تستعمل الذي للجمع.

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:55 am

    * قال الله تعالى: ( إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا فأما الَّذيَنَ امَنُوا فَيَعْلمُونَ اَنَّهُ اْلَحُق مِنْ رَبّهِم وأما الَّذيَن كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أراد اللهُ بِهذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثيراً وَيَهدِى بِه كَثيراً وَمَا يُضِلُّ ِبِه إلا الفَاسِقيَن) (سورة البقرة 26).

    قوله : ( لا يستحيي ) من باب إطلاق الملزوم وإرادة اللازم ، والمعنى : لايترك فعبّر بالحياء عن الترك ، لأن الترك من ثمرات الحياء ، ومن استحيا من فعل شيء تركه

    * وقوله : ( الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) (27)

    فيه استعارة مكنية ، حيث شبه العهد بالحبل ، وحذف المشبه به ورمز له بشي من لوازمه وهو النقض ، على سبيل الاستعارة المكنية ..

    المصدر : صفوة التفاسير 1/ 38

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:56 am

    { ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } البقرة : 74

    وصف القلوب بالصلابة والغلظ ، يراد منه نبُوُّها عن الاعتبار ، وعدم تأثرها بالمواعظ والنصائح ، ففيه استعارة تصريحية ، قال أبو السعود : القسـوة عبارة عن الغلظ والجفاء والصلابة كما في الحجر ، استعيرت
    لِنُبُوَِ قلوبهم عن التأثر بالعظات ، والقوارع التي تميع منها الجبال وتلين بها الصخور ..

    ( فهي كالحجارة ) فيه تشبيه يسمى ( مرسلا مجملا ) لأن أداة الشبه مذكورة وهي الكاف ، ووجه الشبه محذوف وهو الصلابة والقسوة ...

    المصدر : صفوة التفاسير 1/ 58

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:57 am

    (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) 79
    ذكر الأيدي هنا لدفع توهم المجاز ، وللتأكيد بأن الكتابة باشروها بأنفسهم كما يقول القائل : كتبته بيميني ، وسمعته بأذني ، ورأيته بعيني ، فهي لزيادة التأكيد ، وتقرير الجناية ...
    المصدر : السابق

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:58 am

    ( بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) [البقرة:81]

    ( وأحاطت به خطيئته ) فيه استعارة لطيفة ، حيث شبّه < الذنوب > و < الخطايا > بجيش من الأعداء ، نزل على قوم من كل جانب ، فأحاط بهم إحاطة السوار بالمعصم ، واستعار لفظة الإحاطة لغلبة السيئات على الحسنات ، فكأنها أحاطت بها من جميع الجهات ...

    المصدر : تلخيص البيان 8/1

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأربعاء يوليو 13, 2011 7:59 am

    {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً} البقرة :83

    وقع المصـــــــدر موقـــــــــــــــع الصفة أي قولا حسنا أو ذا حسنٍ للمبالغة ، فإن العرب تضع المصدر مكان اسم الفاعل أو الصفة .
    بقصد المبالغة فيقولون : هو عدل ، كأنّه لشدة عدالته عين العدل ...

    - لطيفة -

    ( وقولوا للناس حسنا ) ولم يقل : وقولوا لإخوانكم أو قولوا للمؤمنين حسنا ، ليدل على أن الأمر بالإحسان ، عام لجميع الناس ، المؤمن
    والكافر ، والبر والفاجر ، وفي هذا حضٌ على مكارم الأخلاق ، بلين الكلام ، وبسط الوجه ، والأدب الجميل ، والخلق الكريم .

    قال أحد الأدباء :-
    بنيَّ إنَّ البرَّ شيءٌ هيّنُ /// وجهٌ طليقٌ ولسانٌ ليّنُ

    المصدر : صفوة التفاسير 65/1

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الأحد يوليو 17, 2011 11:37 am

    ( وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمينَ ) (95)
    الحكمة في الإتيان هنا بـ " لن " وفي سورة الجمعة بـ " لا " ( ولا يتمنونه أبدا ) ..
    أن ادعاءهم هنا أعظم ، فإنهم ادعوا اختصاصهم بالجنة ، وهناك كونهم " أولياء الله " من دون الناس ، فناسب هنا
    التوكيد ( بلن ) المفيدة للتأييد في الحاضر والمستقبل ، وأما هناك فاكتفى بالنفي ...

    المصدر : صفوة التفاسير 69/1

    ????
    زائر

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف ???? في الخميس يوليو 21, 2011 7:54 am

    تقديم المفعول به في قوله تعالى : {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ } واجب لاتصال الفاعل بضمير يعود على المفعول به ، فلو قدم الفاعل لزم عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة ، وهذا لا يصح

    صفوة التفاسير 80/1
    avatar
    السعيد ابراهيم الفقي
    General Admin

    عدد المساهمات : 166
    تاريخ التسجيل : 16/01/2010

    رد: الإعجاز البياني في بعض الألفاظ القرآنية في سورة البقرة

    مُساهمة من طرف السعيد ابراهيم الفقي في الإثنين أغسطس 01, 2011 10:30 am

    بارك الله فيك استاذة سميرةرعبوب
    جعلها الله في ميزان حسناتك
    ورزقك الله الأمن والأمان والايمان

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 4:30 am